|
|
Re: باقان اموم... يتحدى المؤتمر الوطنى ويطالبه بالشفافية (Re: الكيك)
|
رد على إفتراءات السيد وزير مالية حكومة الجنوب
أثار السيد آرثر أكوين، وزير المالية بحكومة جنوب السودان على صدر صحيفة أخبار اليوم فى عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 30 يناير 2007، العديد من الإتهامات فى حق باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، على خلفية حديث السيد رئيس الجمهورية فى الإحتفال بالذكرى الثانية لتوقيع إتفاقية السلام بمدينة جوبا فى 9 يناير 2007 فيما يتعلق بمبلغ الـ60 مليون دولار. وقد تحدثنا فى حوار صحفى نشر بجريدة الصحافة؛ حددنا فيه المبالغ التى أستلمتها الحركة الشعبية وتواريخ تحويلاتها، كما أشرنا إلى أن السيد آرثر أكوين هو الذى أستلم تلك المبالغ وطالبناه بتحمل مسئولية الإجابة عن الأسئلة الطروحة حولها.
ونود إجلاء الحقائق الآتية:
1. طالبنا السيد آرثر أكوين فى أغسطس 2005 بتحويل مبلغ الـ 60 مليون دولار إلى حساب الحركة الشعبية لتحرير السودان، أو تحويل الحساب الذى فتحه بأسم الحركة إلى أمانة المالية للحركة الشعبية تنفيذاً لقرار هيئة قيادة الحركة فى إجتماعها بالخرطوم فى أغسطس 2005 ومع الأسف لم يُنَفْذ السيد آرثر ذلك القرار وتلك التوجيهات؛ وواصلنا الكتابة إليه والحديث معه منذ ذلك التاريخ بعيداً عن الصحافة والإعلام وأثرنا القضية فى إجتماعات قيادة الحركة دون إستجابة، مما إضطررنا إلى طلب الإجتماع مع رئيس الحركة الشعبية بحضور السيد آرثر فى يونيو 2006، وتمت مواجهته ووعد بتحويل كل المبالغ لديه إلى حساب الحركة، كما وعد بغلق تلك الحسابات التى فتحها بأسم الحركة الشعبية طالباً –أرثر أكوين- مهلة أسبوعين لتسوية الحسابات على ضوء ما تم إنفاقه وما تبقى، ولكن السيد آرثر ماطل لأكثر من أسبوعين مما دعانا للكتابة إليه وأستدعاؤه لمكتب الأمين العام.
2. وبعد أن كتبنا له مرة أخرى؛ وبعد إلحاح قام فى يوم 24 يوليو 2006 بتحويل مبلغ 2,113.010 مليار دينار سودانى (ملياران ومائة وثلاثة عشرة مليون ومائة الف دينار سودانى) أى ما يعادل 9 مليون دولار إلى حساب الحركة الشعبية لتحرير السودن ببنك النيل التجارى فرع البرلمان، جوبا.
3. ومجدداً كتبنا بتاريخ 17 أغسطس 2006 مطالبين السيد آرثر أكوين بتحويل ما تبقى من مبلغ الـ 60 مليون، ووعد بأنه سيقوم بتحويله ولكنه لم يفعل ذلك إلا فى يوم 27 نوفمبر 2006 حيث قام بتحويل مبلغ 2,113.010 مليار دينار سودانى (ملياران ومائة وثلاثة عشرة مليون ومائة الف دينار سودانى) أى ما يعادل 9 مليون دولار وبهذا يكون قد قام بتحويل مبلغ 18 مليون دولار فى نهايى شهر نوفمبر 2006.
4. إدعى السيد الوزير تحويل 30 مليون دولار إلى باقان أموم والحقيقة أن السيد آرثر قام فى يوم 22 ديسمبر بتحويل هذا المبلغ إلى حسابه فى كينيا باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان؛ لم يودعه بحساب الحركة الشعبية ببنك النيل التجارى. وعندما علمنا فى السكرتارية الحركة الشعبية، قررنا مواجهته ومنعه من التصرف فى ذلك المبلغ فى حساب يحمل أسم الحركة الشعبية وهو ليس بأمين مال الحركة الشعبية.
5. هذه المواجهه تمت بحضور أمناء الحركة الشعبية فى القطاع الجنوبى فى يوم 11 يناير 2007 بمكتبه، ووعد بتحويل مبلغ 30 مليون دولار من حسابه (الذى يديره باسم الحركة الشعبية) إلى حساب الحركة الشعبية فى بنك النيل التجارى، وإلتزم بإغلاق الحساب الأول.
6. طالبنا فى ذلك الإجتماع السيد آرثر تحمل مسئولية الإجابة على الأسئلة المطروحة حول مبلغ الـ 60 مليون دولار لقواعد وقيادات الحركة، خاصة أن حديث الرئيس البشير خلق شبهات حول قيادات الحركة. وافق بأن يبدأ بتنوير الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية بالمجلس التشريعى لجنوب السودان يوم السبت 13 يناير 2007 ولكنه لم يحضر إجتماع الكتلة البرلمانية مما إضطرنا إلى إرسال ثلاثة من أعضاء الكتلة لإحضاره، وإعترف فى الإجتماع بمسئوليته ووعد بأن يعد نفسه لتوضيح أين كان يحتفظ بالمبلغ، وطُلب منه الإيفاء بالفوائد التى حققها من إدخاره المبلغ فى حسابه ذاك. ونفاجأ الآن بتصريحاته المغلوطة!!
7. حديث السيد الوزير عن الفشل السياسي وإنقسامات الحركة الشعبية فى أعالى النيل وبحر الغزال غير صحيح ويستبطن نوايا معادية للحركة الشعبية، إذ يقف تنظيم الحركة الشعبية على مستوى ولايات القطاع الشمالى وتدشين تنظيمها على مستوى ولايات القطاع الجنوبى كابلغ دليل يدحض إدعاءه. وربما تمنى السيد آرثر وأعوانه أن تحدث إنقاسامات فى صفوف الحركة فى أعالى النيل وبحر الغزال ولكن ذهبت أحلامهم سدىً.
8. ونصحح للسيد آرثر بأن الأمين العام للحركة لم يًعين فى 5 يونيو 2006 كما إدعى، حيث عين فى يونيو 2005 مشرفاً سياسياً للحركة الشعبية لتحرير السودان بالقطاع الجنوبى. وعُين أميناً عاماً فى 20 فبراير 2006.
9. نطالب السيد آرثر أكوين بتقديم ونشر الوثائق التى يدعى فيها تسليم مبلغ الـ 48 مليون للأمين العام ليطلع الجمهور على تواريخ تلك التحويلات وأرقام الحسابات.
إلى متى نحتمل أمثال السيد آرثر أكوين الذى طالبناه مراراً بتقديم توضيحات لقيادة وقواعد الحركة الشعبية ولكل الشعب السودانى عن المكان الذى أودع فيه مبلغ الـ60 مليون دولار؟ ولماذا تأخر فى تسليمها إلى قيادة الحركة حتى يناير 2007؟ وكم من فائدة جناها من وراء الإحتفاظ بتلك الأموال لفترة تجاوزت العام.
وهذا وقد قدم السيد آرثر تسلية مجانية لأعداء الحركة من خلال هذة المسرحية الهزلية، ولكن عزاؤنا أنها فرصة مواتية لإخراج الصديد من جروح الحركة الشعبية حتى تبرأ وتتعافى، لا سيما وأنها تمر بمخاض تحوّلها إلى حزب سياسى جماهيرى عريض قادر على تقديم القيادة الرشيدة وإدارة التحول الديمقراطى بإقتدار على أساس تأكيد قيم وتقاليد النضال والتضحية التى قامت عليهما الحركة الشعبية وترسخت عبر مسيرتها الطويلة حتى نبلغ السودان الجديد ونحقق مجتمع الحرية والسلام والرخاء.
باقان أموم أوكيج
الأمين العام
التاريخ: 30 يناير 2007
| |
 
|
|
|
|