الحزب الشيوعي السوداني ينعي البروفيسور محمد سعيد القدال
أي مشعل للفكر انطفأ أي قلب توقف عن الخفقان ينعي الحزب الشيوعي السوداني وجريدة الميدان فقيد الوطن والحزب الشيوعي المرحوم البروفيسور محمد سعيد القدال .. برحيل محمد سعيد القدال تنطوي صفحة هامة من صفحات الاستنارة والثقافة والفكر، مؤرخاً كبيراً وانساناً عظيماً ومناضلاً فذاًَ التزم جانب أبناء شعبه الفقراء والمظلومين، وتابع طريقه فى صلابة الفولاذ لم يفت في عضده وهن ولم يستوعبه اغراء. إننا إذ ننعيه فانما نفتقده زميلاً يظل مكانه شاغراً ويعز فراقه على كل الذين عرفوه في جبهات النضال السياسي وفي مواقع المعرفة وفي أروقة التعليم الثانوي والجامعي وفي ميادين العمل العام. تعازينا الحارة لأسرته وزوجته وبناته وابنه وشقيقاته وشقيقه وجميع رفاقه واصدقائه وطلابه (إنا لله وإنا إليه راجعون)
يتقبل فرع الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة العزاء فى يوم السبت 12 يناير من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساء فى العنوان التالى: “WECH” Community Centre Elgin Avenue Off Harrow Road, London W9 Bus: 6-18-28-31-36-328 Tube: Westbourne Park (Hammersmith & City line)
01-10-2008, 07:20 PM
Salwa Seyam Salwa Seyam
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 4836
البركه فيكم اميرة والبركه في ان البروف ترك لنا تاريخ عطاء حافل
وقد ساهم في اتعلم السير في طريق المعرفة والوعي ولا ازال اتعلم من منهاج ساهم فيه عزائي الي الدكتور محمد الحسن القدال والي كل الشعب السوداني والي قادة وعضوية الحزب الشيوعي
وهي على نقيض العُمر يمضي أخضره إلى غير رجعة ويقتصُ منا الأسى . يرحل الطائر إلى سماواته وتعتصر الأحباء الفاجعة ، بالفقد تنطوي صفحة مورقة ، زاهية . نذر الراحل حياته كلها للوعي . خضب ببنانه الصفحات الناضرات. كتب في التاريخ يستبطن كنوزه التي نجهل . له أذرعة ممدودة في كل مكان . تتلمذ على يديه كُتاب ثقاة ، وبنى من دون أبناء جيله كثفاً من الرؤى ، يقف الذين يمكرون عليه في السياسة موقف القُراء النهمين لزاده الذي لم ينضب في منعطفات العُمر . وقف لرأيه موقف العصي ، لم تذله الحاجة ولم تُغريه المناصب ، ولم تُثنيه الزيارات الخفية التي يستسمحه أعداؤه في الخفاء ، ويكيلون عليه مكر السوء في العلن .
ألا تشرئب إلى لقياك القلوب وتأتمر على محبتك وأنت لم تفرغ بعد من كل الذي نذرت به نفسك من عطاء للتقدم وللحداثة التي تُقدم الإنسانية وتدعم الفقراء . مليار وردة تتفتح عند ذكراك ويبقى لنا من أثرك ما كتبت وما نهلنا من إنسانيتك بمحبتها المسفوحة لمن يرغب .
ألف سلام عليك وألف نور يُطل عند ذكراك يا نعيماً تزهو به الثرى وتفتخر البساتين الموعودة بثماره .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة