و روبي تيوز داي ( Ruby Tuesday ) أمر به يومياً و أنا في طريقي الطالع من شرق وسط جدة إلى غربها منكسراً يميناً إلى شارع الإندلس ـ ماراً ببحيرة بيكال ـ حيث تنتشر في وجهته الغربية بعض المطاعم الأفرنجية جداً التي هي مقصد لأولاد و بنات الراحات في جدة غير أو ( شباب الكووول ـ طرش البحر ) كما يسميهم البدوان من أهل الجنوب او ( صفر سبعة ) كما يسميهم شباب الكوول ، لم تراودني نفسي و لم أفكر يوماً في إرتياده رغماُ عن أسمه و منظره الذي أعجبني كدة ساكت .. لكني وجدت نفسي يوماً متوحطاً فيه بل في ( فاميلي سكشنه ) و بالقرب من ( سلاد باره ) اللذيذ ،، كنت و زوجتي و شقيقي و زوجته و رحيمة و طفلتنا الصغرى قد قدمنا إلى هناك عصر ( ويك إند ) إثر نصيحة تلقيناها و يا ليتنا ما سمعناها من ( جمانة ) و هي صبية نصف سودانية و نصف سعودية لكنها في مجموعها امريكانية عادت لتوها من فيرفاكس أو اللكزاندريا في فيرجينيا كما تقول ..
ـــــ
أساسي : الله و النبي ..
03-09-2008, 11:27 AM
حيدر حسن ميرغني حيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 30779
في إجازتي الأخيرة في السودان كنت عائداً من مدينتي الأبيض بصحبة أسرتي و إبن خالي في طريقنا إلى الخرطوم مروراً بكوستي و سنار و مدني ، في ذلك الصباح الباهي المغيِم كان كل شيئ جميلاً في الطريق البساط الأخضر الممتد إلى ما لا نهاية .. الناس و الرمال الذهبية و خيران الماء و خريرها و حتى قطعان الماشية و ثغائها ، وفي خضم إنبساطتي و فرحة من كانوا معي بما نشاهده عياناً بياناً كنت أسائل نفسي هل هي جميلة بلادنا و رائعة إلى هذا الحد ؟؟ أم هو الشوق ساااكت ؟؟ و على الرغم من أن الوالدة حفظها الله أصرت ـ كما هي العادة في كل بيت سوداني ـ على تجهيز( الزوادة ) منذ ليلة سفرنا ، إلا أننا و بناء على نصح من إبن خالي ـ ذلك التفتيحة كما يتوهم ـ قررنا أن نتناول وجبة أفطار طازجة و ( حااارة ) في مطعم ( نهضة كردفان ) الكائن على يمين طريق الأسفلت القادم من الأبيض في قرية أسمها ( الله كريم ) ..
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة