|
|
Re: تجليات النخبة و خيبات العوام! - مصطفى عبد العزيز البطل (Re: Walid Safwat)
|
شكرا يا أخ وليد علي إيرادك مقال الأستاذ البطل الرائع و الرفيع مثل كل مقالاته
| Quote: و كنت قبل عهد طويل قد بدأت المشوار التأملي و انا اشاهد علي شاشات التلفازالاحتفالات الدورية بتخريج الاطفال و الصبيان من حفظة القرآن الكريم حيث يصطف مئات من هؤلاء، و جميعهم من ابناء الفقراء، تتراوح اعمارهم بين السابعة و الاربعة عشر عاما، لم ينتظم اي منهم في تعليم نظامي بل انسلخت سني طفولتهم في حفظ القرآن عن ظهر قلب. و في المقاعد الوثيرة المقابلة داخل القاعات الفخيمة يجلس الوجهاء و الكبراء من قادة الدولة و شاغلي مناصبها العليا و رموز المجتمع يستمعون الي آي الذكر الحكيم، يرتلها امامهم الاطفال، و يظهرون الاعجاب و الرضا ثم ينصرفون راشدين. و لا بد ان هؤلاء الوجهاء و الكبراء يدركون، مثلما يدرك غيرهم، اي مستقبل كئيب ينتظر هؤلاء الاطفال الذين تنتهي مسيرتهم في الغالب الاعم الي اشغال هامشية متدنية تحفظ لهم و اسرهم مكانهم الازلي علي حواف المجتمع في مدن القصدير |
قرأت هذا المقطع و بقي في ذاكرتي قليلاً ثم تصادف أن قرأت الفقرة التالية here's a story of one prominent Pakistani imam who was once asked by a member of his congregation why so many imams talk such irrelevant nonsense. The imam's response says a lot for South Asian attitudes toward the vocation. "If you had one son who was bright and the other stupid, which would you send to Cambridge or Harvard to study and which would you send to a madressa?" و هو علي الرابط التالي
http://www.abc.net.au/unleashed/stories/s2140450.htm
ما كتبه البطل و ما نقله عرفان يوسف يكشفان ما هو مضمر في أذهان البعض من رجال الدين الذين يرغبون أن لو عاد بهم الزمان للوراء ، إذن لاختاروا طرق أخري لحياتهم و لكنهم في نفس الوقت لا يملكون الشجاعة لاتخاذ قرار يقول كفي " علي أن أتوقف الآن عن كل هذا" هؤلاء يعملون بنظرية أضعف الإيمان و هي أن يجنبوا أبناءهم المصائر التي لم يستطع الآباء الإفلات منها و يفسحون مكاناً في نفس الوقت لبليد آخر ( و ربما ذكي فقير و سيء الحظ )لا مناص أمامه من أن يكون رجل دين. في كثير من لقاءاتي مع من يصفهم المجتمع برجال الدين - و قد ساعدني الحظ بالتعرف علي الكثير منهم - رأيت كلفهم الشديد باللغة الإنجليزية و الأجهزة الإلكترونية و لم ألحظ علي أي منهم تديناً زائداً علي خلق الله الآخرين. الموضوع شيق و تلزمه مراجعات آمل أن يتوفر لها المهتمون هنا. مع التحية أخوك محمد عثمان
| |
 
|
|
|
|