|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: تجربة أبناء دارفور مع الحركة الإسلامية (Re: SARA ISSA)
|
الاستاذه ساره عيسي تحياتي
Quote: أشتهر أهل دارفور بالتدين والورع ، وتدريس الدين الإسلامي ونشر مبادئه هما من سمات المواطن هناك ، فهم يحملون نزعة الإسلام المتسامحة ، فخلاوي القرآن تفتح أبوابها للجميع ، والمدارس الصوفية تعيش في آلفة وتحاب ، وأول من راهن على تدين أهل دارفور هو الإمام محمد أحمد المهدي ، لذلك أختارهم لتحقيق ثورته ، فحول مشاعرهم الدينية وإيمانهم العميق بالدين الإسلامي إلي ثورة تحمل في طياتها التحرر والإنعتاق وطرد الغزاة المستعمرين ، فالإمام المهدى يُعتبر نموذجاً للقائد الوطني الذي يجمع ولا يفرق ، وقد بنى قواعد الدولة السودانية من غير معين المكون العرقي الذي أصبح الآن السمة البارزة للسياسة السودانية ، نعم ، فراسة الإمام المهدي دفعته للإستعانة بالمتدينين من أهل دارفور وكردفان ، فأهله في الشمال حاربوا مشروعه السياسي بالفتاوى التي دفع ثمنها الإنجليز . فقد حمل – أهله في الشمال – العداء للدولة المهدية منذ نشأتها ، وصحايف التاريخ لم تحتمل صفقة الخيانة والتآمر مع حملة اللورد كتشنر التي أعادت السودان من جديد إلي حظيرة المحتل الإنجليزي ، قاوم الدينكا العدو المحتل لفترة طويلة ، لكن المؤرخين المؤدلجين والمحسوبين على الشمال النيلي لم تروقهم مجاهدات القائد الجنوبي "دينق " الذي ماتت ثورته ليس بسبب نقص الشجاعة ، بل بسبب أن هناك من يكتب تاريخ السودان بالحبر الذي يروق له ، هذا القلم الذي يُمجد المك " نمر " لكنه لا يقول شيئاً عن السلطان الذي مات واقفاً علي دينار ، لقد قامت دار جامعة الخرطوم للطباعة والنشر بترجمة كتاب سلاطين باشا آلاف المرات ودعمت نشره وتوزيعه بسعر أشبه بالمجاني وأعتبرته أحد المصادر التاريخية الهامة ، كل ذلك التهافت لأن الرجل أطلق لسانه في حق الدولة المهدية . أنصب العداء على الدولة المهدية لأنها تعاملت مع الواقع السياسي الحقيقي في تقاسم السلطة والثروة ، ولأن الدولة المهدية نبذت رهن السلطة إلا لمن هو أصلح وأتقى ، وأهل الشمال كانوا يكنون حقداً دفيناً على الخليفة عبد الله " الغرابي " ولم يخفوا إستعانتهم وصلاتهم مع الإنجليز من أجل إسقاط حكمه ، أتضح هذا التعاون في مد الجيش الغازي بالمؤن والمعلومات المخابراتية ، كما عملوا على تركيب خط السكة حديد الذي أسهم بصورة مباشرة في توفير الدعم لجيش الجنرال كتشنر حتى بلوغه أطراف مدينة أمدرمان ، هذا الجيش لم يجد أي مقاومة في الشمال فسار على إيقاعات الطنبور وضرب الدفوف حتى بلغ مدينة عطبرة ، والمعركة الوحيدة التي وقعت كانت بين القائد الشهيد محمود ود أحمد والجيش الإنجليزي في موقعة النخيلة الشهيرة والتي غطت عليها أحداث ما يُعرف في تقويم أهل الشمال النيلي " بمذبحة المتمة " ، تفاصيل الحادثة الأخيرة ، والتي أتت في إطار وأد الخيانة ، غطت على أحداث معركتي النخيلة وتوشكي ، وربما يُعتبر هذا هو السبب الرئيسي لتمجيد شخصية المك نمر وإطلاق اسمها على الشوارع والكباري وقاعات الدرس بالشكل الذي نراه اليوم ، مع أن المك نمر لم يفعل شيئاً سوى أنه أستعان "بالراح " لتخدير خصومه الذين وثقوا به ، ثم هرب إلي أثيوبيا مع أهله وزوجاته خوفاً من العواقب .ثم دفع الحسانية البسطاء في مناطق النيل الأبيض ثمن فعلة المك نمر ، فقد عمل محمد الدفتردار على إستئصالهم ، وهناك من يتهكم عليه ويصفهم بأنهم شُغلوا عن نصرة الثورة المهدية لأنهم كانوا يتبارون في سباق الحمير .لم يقولوا حتى سباق خيل ، بل إمعاناً في هدم مكانتهم أختاروا لهم الحمار من سائر الحيوانات التي تليق بشجاعة الإنسان المحارب . ونواصل . سارة عيسي |
ماهو مصدر هذا الحديث ؟ فقط للعلم لاغير
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |