|
|
Re: النادى السودانى بالبحرين يعد لا ستقبال ومؤازرة المريخ (عن المشاهير) (Re: هجو الأقرع)
|
بين مـــريخنــــا.. ومــــريخــــهم
 ماجد سلطان
مباراة الذهاب في دور (32) في إطار دوري أبطال العرب النسخة 2007 والتي لعبها سفير الكرة البحرينية وأنديتها في البطولة فريق نادي الرفاع أمام مضيفه فريق نادي المريخ السوداني، وأقيمت في استاد المريخ بأم درمان، أظهرت وأبرزت مشاهدة عدة تستحق التمعن والتوقف عندها، وأعادتها إلى الذاكرة لاستخلاص الدروس والعبر فيها، وبعيدا عن الفوز غير المقنع للمريخ صاحب الأرض والمدعوم من قبل جماهيره ومحبيه، وما يمكن قوله للرفاع، بأنه كان بالإمكان أفضل مما كان، لو استطاع الرفاع تجاوز واقعه الصعب في فترة الإعداد والتحضير للبطولة العربية والموسم الجديد، وأهل الرفاع أدرى بشعابها، فإن الغيارى على النادي بذلوا وعملوا واجتهدوا، لكن الواقع دائما يفرض نفسه، وواقع الرفاع لم يعد سهلا.. فالمطلوب عودة الرفاع للمنافسة واستعادة صورته التنافسية الجميلة والتي أصبحت في الموسمين الأخيرين، ولابد من عودة الثقة لعشاق وجماهير الرفاع في قدرة فريقهم على المنافسة. والمسؤولية هنا مشتركة، لكن لابد من إعادة ترتيب الأوراق داخل البيت الرفاعي. وعودة لمشاهد مباراة أم درمان بين المريخ والرفاع والحضور الجماهيري والحماس الذي أظهره المرخاوية اتجاه فريقهم هذا الجمهور والحضور الذي افتقدته ملاعبنا وحتى أنديتنا العريقة الكبيرة صاحبة القاعدة الجماهيرية الواسعة من حيث هجرة جماهيرها في المباريات إلا ما ندر في الوقت الذي يتواصل حضور وعشق ومتابعة جمهور المريخ السوداني لفريقه ويدفع من جيبه الخاص ثمن تذكرة الدخول ومشاهدة المباراة، والمشهد عندنا العكس، غياب وعزوف جماهيري عن حضور المباريات حتى مجانية الدخول لم تغرِ أشد العشاق على الحضور، حتى الفراغات (الكراسي الفارغة) أكثر من المشغولة في المنصة الرئيسة بالاستاد. المريخ يلعب على إستاده، ومدربه الألماني فوستر يتقاضى قرابة 12 ألف دولار راتبا شهريا وفي الفريق لاعبون أجانب محترفون، كما أنه يصدر مجلة رياضية خاصة به، والمريخ يعتمد على موارده الذاتية ودعم أعضاء الشرف، الدعم الحقيقي وليس الشكلي الذي عند الأغلبية في أنديتنا، (أعضاء شرف اسم تطلقه الصحافة لتجميل صورة البعض من دعم حقيقي أو مضمون). متى تتحول أنديتنا العريقة ذات القاعدة الشعبية الكبيرة، إلى مريخ بحريني يستثمر شعبيته وتتواصل معه جماهيره بالحضور والتشجيع ميدانيا، ويعتمد على موارده الذاتية وليس على الدولة في كل شيء. التواصل الجماهيري بند سقط من أجندة معظم أنديتنا الجماهيرية فأصبحت المسافة بين مريخ السودان ومريخنا كبيرة. آخر نسيمات القلم لم يعد غيابي.. يشعرك بفراق.. أرحل.. وأعود.. ما أصعب الغربة في الوطن!! http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=4668
| |
 
|
|
|
|