بيان من الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
لم يعد الصمت ممكناً .. حكومة ولاية الخرطوم ستقتل سكانها بالعطش
ظلت خدمات المياه بولاية الخرطوم في تراجع وتردي مستمر حيث تشهد أحياء الولاية بصورة مستمرة تذبذب في إمدادات المياه ، وهاهي أحياء مدينة أم درمان القديمة وليومين متتالين منذ السبت 17 /3 إلى 18/3/2007 تعانى العطش جراء قطع تام لإمدادات المياه عن منازل السكان دون أن يحرك ذلك ساكن حكومة الولاية نحو المواطنين بإنذارهم وشرح الموقف لهم ، وليس هذا بغريب على حكومة ظلت لا تهتم بحياة الناس إذا ماتوا عطشاً نتيجة قطع إمداد المياه أو إذا حرمتهم من خدماتها كما تعانى كثير من الأحياء الطرفية بالولاية أو بهدم وتدمير منازلهم باستخدام القوة المفرطة كما حدث في قريتي العقيدات والنايلاب بريف الولاية وقبلها بسوبا الاراضى وغيرها .
أيها المواطنون الشرفاء
إننا في الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية ندعو جماهير العاصمة لتنظيم انفسهم والتعبير عن الاحتجاج على مثل هذا الإهمال الذي لايمكن أن يحدث في أكثر بلدان العالم تخلفاً ، بالتفاف حكومة الولاية حول حقهم في توفير المياه الصحية النظيفة فكيف يعانى ويموت الناس من العطش والنيل يجرى شاقاً ارض الوطن إلى مستقر آخر.
أيها المواطنون الشرفاء
إن انقطاع المياه عن كثير من أحياء العاصمة بصورة متكررة وأخرها عن مدينة أم درمان القديمة على سبيل المثال ، دون أن تقوم السلطات بتزويد السكان بالمياه بأي وسيلة ممكنة ودون أن تعلن حالة الطوارئ لمتابعة الكارثة التي تهدد حياة الأطفال والمرضى وتوقف الحياة في كل مفاصلها ، بتوقف المياه أساس الحياة عن كل صنابير المدينة العريقة هو تجاهل من السلطات و أمر يستحق التعبير عن الرفض والاحتجاج .
وأننا في الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية نحمل الحكومة كل تبعات ماحدث ويحدث وندعو للمساءلة والتحقيق في أسباب هذه القطوعات المتكررة وتلوث المياه في معظم أحياء العاصمة والتي تعرض حياة الناس للمرض .. فليس من المقبول باى حال من الأحوال استمرار الأمر على ماهو عليه الآن .
إن حكومة المؤتمر الوطني تصرف ببذخ على متنفذيها واحتفالاتها ومؤتمراتها !! ولكن أن يموت الناس عطشاً أو جوعاً أو يرفع الدعم عن الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات المياه والكهرباء ودعم السلع الاساسية والمواصلات فهذا ليس بالأمر الخطيراو المهم بالنسبة لها أو لحزبها المؤتمر الوطني ، إنها سلطة تتنصل عن مسئوليتها وواجباتها وتصر على أن تمضى في مخططاتها وسياستها الهادفة إلى تحرير الخدمات وتركها للشركات الخاصة ، وهذه ظروف مازادت الناس إلا فقراً وحرماناً من الخدمات في مجالات الصحة والتعليم وخدمات المياه والكهرباء ، وما زادت اغنياء المؤتمر الوطني إلا ثراءاً فاحشاً ، إنها ظروف تضع المواطنين في وضع لم يصبح أمامهم إلا المقاومة المنظمة السلمية والاحتجاج على هذه السياسات الظالمة .
- توفير المياه الصحية النظيفة حق أصيل للمواطنين وواجب على الحكومة .
- لا لقتل الناس عطشاً بحرمانهم من خدمات المياه .
- لا للفواتير الباهظة لتوصيل خدمات المياه وتوفيرها .. لا لابتزازالمواطنيين لصالح الشركات الخاصة ورأسمالية حزب المؤتمر الوطني.
- لا لتحميل المواطنين ما لا يطيقون بدفعهم لفاتورة المياه مرتين مرة للهيئة القومية للمياه وأخرى لبائعي المياه .
- لتتحمل حكومة الولاية والهيئة القومية للمياه قيمة المياه التي تباع للمواطنيين نتيجة انقطاعاتها المتكررة .
الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
18 مارس 20007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة