بيـــــان هــــــــام
سيف الفصل السياسي يطل برأسه من جديد.
إيقاف التجميد الدراسي لأسباب إقتصادية والفصل لأسباب سياسية رهين بعودة الإتحاد.
فلنتنادى في معركتنا بتجديد نداء تشكيل جبهة عريضة لمواجهة الإنتهاكات.
بمجرد أن تم تغييب الإتحاد إنطلقت سلطات الجامعة بصورة هستيرية تنتقم من الطلاب، تارة بالتجميد والتهديد بالفصل الأكاديمي بسبب الرسوم،وتارة أخرى بإشهار سلاح الفصل السياسي الذي إستخدمته من قبل في العام 1991 ثم في 1998 وفي 2002 . فبعد أن إنتزع الطلاب منبرهم النقابي إستطاع الاتحاد أن يُركِّع إدارة الجامعة ويحول بينها والطلاب من غير مساس بقدسية العمل السياسي والحق الديمقراطي في التعبير.
لم يشفى غليل السلطة ما أصدرته من قرارات عابثة في السابق أفضت الى نتائج عرجاء كانت كالآتي:-
- الطالب خضر الطيب يوسف رئيس رابطة البيطرة- السنة الرابعة - (فصل نهائي من الجامعة)
- الطالبه ريان صديق 3 / زراعة (فصل لمدة عام)
- الطالب عبد العزيز جودة نائب السكرتير العام لرابطة التمريض - السنة الثالثة -(فصل لمدة عام)
الزميلات والزملاء :-
لم تعد سياسة الفصل السياسي تحول دون التفاف الطلاب حول قضاياهم العادلة ،ولم تجدي كذلك سياط الإرهاب التي تستخدمها الإدارة- بتدبير خفي مع طلاب الحزب الحاكم- في إرهاب حركة الطلبة ، فما كان البطش يوماً ما ثقيل على كاهلنا كطليعة ثورية نساهم في تنظيم صفوف الجماهير وندافع عن حقوقها.
في موقف طلابي أصيل تضامناً مع أساتذة الجامعة إبان أزمة سن المعاش - التي لم تحل بعد - دخل طلاب كلية البيطرة في إعتصام عن سيرالإمتحانات في الفترة من (18- 22 يونيو 2006 م وتم تقديم الآتية أسماءهم للجان محاسبة :-
- الطالبة تود هاشم السنة الرابعة
- الطالب السر كمال السنة الرابعة
اما الطالب خضر الطيب يوسف 4 / بيطرة فقد أوقعت عليه عقوبة الفصل النهائي للمرة الثانية، إذ سبق وأن فُصل من جامعة السودان في العام 2002 م لذات الأسباب السياسية ،،،، هذا الموقف تماثل في كلية الغابات فقاطع الطلاب أيضاً الامتحانات في الفترة من(18 - 20 يونيو 2006 م وقُدِّم عدد منهم إلى لجان محاسبةهم :-
- الطالب محمد الصحابي - السنة الرابعة - رئيس الرابطة .
- الطالب سليمان يوسف - السنة الرابعة- السكرتير الأكاديمي .
-الطالب رضوان الخير - السنة الرابعة -
الطالب محمد الجعفر - السنة الرابعة وعبد الإله حسن. ولم تصدر في حقهم عقوبة حتى الآن.
ولغرض مجابهة الفصل السياسي نفَّذ طلاب كلية الزراعة إعتصام عن الدراسة،عمادة الطلاب بدورها إستدعت كل من طلاب السنة الرابعة (ياسر عابدين - مزمل علي نظام الدين - زهراء - محمد ميرغني - رباب حامد ، ومن السنة الخامسة (بله يوسف - مناهل إبراهيم - بشير السيد) وشكَّلت في مواجهتهم لجان محاسبة فاقدة لأدنى شروط العدالة.
الزميلات والزملاء :-
لعل مجريات الأحداث تتسارع لحظة تلو أخرى ، وبقدر ما تصمد طلائع الطلاب أمام البطش والتنكيل بقدر ما تتمادى سلطات الجامعة وأذيالها من طلاب المؤتمر الوطني في تنفيذ مخطط تدمير الجامعة ، فهاهو مثلث القهر ذو التنسيق العالي بين (الإدارة - المؤتمر الوطني - الحرس الجامعي) ينكشف بوضوح ويتمخض حصيلة مقدارها ستة من طلاب الجامعة فصلوا خلال ستة أشهر.
فقد أصدر رأس الجامعة - مديرها - يوم الخميس 8 / مارس الماضي قرار إداري رقم (4)2007 محاسبة على النحو كالآتي :
- فصل الطالبة رباب حامد آدم - 4/ زراعة - (عامين عن الدراسة).
- فصل الطالب مزمل علي نظام الدين - 4/ زراعة - (عامين عن الدراسة).
- فصل الطالب بله يوسف موسى - 5 / زراعة - (عامين عن الدراسة).
إذ كانت القراءات تشير الى أن مغزى الإدارة تصفية حساباتها القديمة مع الطلاب وفتح نفَّاج واسع للفصل السياسي مجدداً فقد صدقت تماماً، فهاهي المعطيات تفرز نتائج متوقَّعة ،
وبصرف النظر عن الانتماءات السياسية للطلاب المفصولين مستصحبين أن نصفهم لا تربطهم أدنى صلة حزبية أو تنظيمية ،يجدد ذلك التأكيد بأن القطاع النشط من الطلاب يقع تحت دائرة الاستهداف الشريرة من قبل السلطة،وذلك يقودنا للتعامل مع الحدث بأفق أوسع ،فإذا ما تناولنا مجمل أحداث الفصل في سياقها الموضوعي،لن يمنعنا التصدي لها من أن نستمر في سعينا الدؤوب لاستعادة الإتحاد، ولا مجال لتسويات سياسية - كما طرحها المأفون عميد الطلاب - ،وفي ذات الوقت أيضاً نعمل على تجنُّب الانجراف نحو رد فعل يشفى الغليل ويحرف مسار استرداد المنبر النقابي حُراً أبياً ونشير بوضوح لمخطط الإدارة لدفع حركة الطلبة لتصعيد غير مدروس يعطيها مبرر لتكريس مزيد من الهيمنة والقهر، وهنا تتجلى عبقرية شعبنا، العِبرة تكمن في النهاية ، ومشوار النضال شاق كما هو معلوم، لا يحتمل أن يسير فيه انتهازي أو مأجور أو ذو عزيمة هشَّة.
الزميلات والزملاء :-
يبقى الواجب الهام أهمية التكاتف لتكوين جبهة عريضة للدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية ،على أن تضم في قوامها (الأساتذة عبر نقابتهم الحرة ، الطلاب بكافة المكونات النقابية والسياسية ، العمال والموظفين) ، نحو أمل يليه عمل لاسترداد إتحاد الطلاب، ومن ثمَّ لنا شأن آخر مع من كانوا أذلاء حين كان الشرفاء على سدة الإتحاد ،بلا أدنى شك يدركون ذلك ويعونه تماماً ، وبالضرورة يعنى ذلك أن رياح الغضب ستطال كل من تسبب في فصل الطلاب آجلاً وعاجلاً ، لعل الحرس الجامعي راصد الطلاب يعي مدلول حديثنا جيداً.
- لا للفصل السياسي.
- معاً للدفاع عن حقوق الطلاب المدنية والسياسية.
- الفصل لأسباب سياسية يتعارض مع ما كفله الدستور من حرية للعمل السياسي والتعبير.
- عودة المنبر النقابي يضمد جراح ويزيل أسباب الفصل السياسي والتجميد الأكاديمي.
فرع الحزب الشيوعي السوداني
جامعة الخرطوم
مارس 2007 م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة