صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
 
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

بيانات صحفية English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بيان من حركة جيش تحرير السودان - الارادة الحرة - رقم 2-4
Feb 28, 2007, 18:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حركة – جيش تحرير السودان – الإرادة الحـــرة

بيان هام وعاجل

تمر دارفور الآن بظروف أمنية صعبة بسبب الحرب التى شهدتها خلال الأربعة سنوات الماضية بالرغم من سريان وقف إطلاق النار، لا أمن ولا أمان لحياة المواطنين العزل فى دارفور بعد أن وشت الحكومة وحرضت المنفلتين وقامت بتسليحهم ومساعدتهم بكل ما تملك من آلة حرب ومال لحرب المواطنين، فقتلوا ما قتلوا، وحرقوا القرى ونهبوا الأموال واغتصبوا الفتيات.

كنت مسئولاً خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2004 – 18/6/2006م عن أمانة الشئون التنظيمية والأمنية بحركة/ جيش تحرير السودان بقيادة/ عبد الواحد محمد أحمد النور (مكتب الخرطوم). بنهاية الجولة السابعة من المفاوضات وقع منى اركوى على إتفاق سلام دارفور بأبوجا 5/5/2006م، بينما رفض عبد الواحد التوقيع متمسكاً بمطالبه التى تتمثل فى الآتى:

1- المطالبة بمنصب نائب رئيس الجمهورية لأهل دارفور.

2- المطالبة بأن يكون دارفور إقليماً موحداً.

3- تعويض أهل دارفور تعويضاً فردياً عن الأضرار التى لحقت بهم.

أعطى الاتحاد الإفريقى عبد الواحد مهلة للتوقيع حتى 15/5/2006م ولم يوقع فيها ثم أعقبتها مهلة ثانية تنتهى بتاريخ 31/5/2006م.

عقب توقيع (منى) خرجت معسكرات النازحين فى دارفور فى مسيرات إحتجاج منتقدين الإتفاق الذى وصفوه بإنه لا يحقق طموح أهل دارفور، الأمر الذى أدخلهم فى مصادمة الشرطة.

ترك هذا الوضع قلقاً فى الحركة من أن تتحول دارفور إلى حرب أهلية تقضى على الأخضر واليابس بينما يطالب المجتمع الدولى بالسلام فى دارفور وزاد من ضغوطه معللاً بالآتى:

1- الظروف القاسية التى يعيشها النازحين بالمعسكرات.

2- تدهور الأمن فى دارفور.

3- النسيج الاجتماعى المتمزق، خوفاً من قيام حرب أهلية.

4- قلة الأموال.

فى ظل هذه المغالطات، قمت بالاتصال ببعض كوادرنا فى دارفور من سياسيين وعسكريين لتقييم الأوضاع التى يعيشها أهل دارفور، حتى أخيرا وصلنا لاتفاق بأن نقوم على توقيع إتفاق سلام دارفور لنخرج أهل دارفور من شبه الحرب الأهلية التى تنذر بها الحيثيات وبذلك نكون قد حققنا توازناً للاتفاقية وأدخلنا الطمأنينة فى قلوب أهل دارفور بأن للاتفاقية شركاء وعلينا أن نعمل جاهدين لإتمام ما لم نحصل عليه.

أتصلنا بمكتب الأمم المتحدة (UNMIS) بمدينة نيالا والاتحاد الافريقى، اللذان رحبا بالفكرة وتم الترتيب لنا مع الحكومة السودانية بعد توفير الضمانات الكافية، سافرنا إلى أديس أبابا يوم 31/5/2006م والتقينا بالاتحاد الافريقى الذى وجهنا بأن نوحد الحركة تحت رئاسة د. عبد الرحمن موسى أبكر كبير المفاوضين لحركة تحرير السودان – جناح عبد الواحد الذى وقع على إتفاق سلام دارفور بأبوجا.

حرصا على لم شمل الحركة وعدم تشتيتها، وحدنا جسماً تنظيمياً برئاسة د. عبد الرحمن موسى أبكر، تحت إسم (حركة/ جيش تحرير السودان – الإرادة الحرة) حيث أسند لى (أمانة الشئون الإنسانية).

بتاريخ 8/6/2006م وبمقر الاتحاد الافريقى بأديس ابابا قمنا بالتوقيع على ملحق (الالتزام بتنفيذ إتفاق سلام دارفور) بتاريخ 11/6/2006م عدت للخرطوم فى رئاسة وفد المقدمة لحركة/ جيش تحرير السودان – الإرادة الحرة بعد أن قرر المكتب التنفيذى ذلك فى اجتماعه الذى عقد بأديس أبابا بتاريخ 9/6/2006م من أجل الآتى:

1- مقابلة حكومة الوحدة الوطنية بغرض الترتيب لاستقبال وفد الحركة خلال عشرة أيام.

2- مناقشة حكومة الوحدة الوطنية لتوفير مقرات إقامة وفد الحركة والمعينات التى تعينهم على تنفيذ المهام.

3- الالتقاء بلجان الحركة المؤيدة للانضمام لاتفاق سلام دارفور لتوحيد الجهود.

4-  عقد مؤتمر صحفى لتوضيح حقائق ما جرى فى أبوجا وأديس أبابا.

قابلت حكومة السودان متمثلة فى مستشار رئيس الجمهورية ومسئول ملف سلام دارفور د. مجذوب الخليفة أحمد الذى اكتشفت منه بأن حكومة الوحدة الوطنية عبارة عن شعار فقط بينما حكومة الانقاذ هى التى على كل شئ وليس لشركائها أى رأى فيما يدور بدارفور وفهمت منه بإنه يريد من الحركة أن تنفذ خطة الانقاذ فى دارفور التى يستبعد فيها المساءلة عن الجرائم التى ارتكبت فى دارفور.

قمت بالاتصال بكوادر الحركة بولاية الخرطوم الذين أبدوا عدم رضاهم بهذا الاتفاق معللين بالأسباب التى ساقها عبد الواحد ورفض على أساسها التوقيع على اتفاق سلام دارفور بأبوجا (Darfur Peace Agreement) بتاريخ 22/6/2006م سافرت بنفس الوفد إلى دارفور وهنالك التقيت بحكومة ولاية جنوب دارفور متمثلة فى واليها الحاج عطا المنان وأركان إداراته، بعدها بدأت الاتصال بأعضاء حركة تحرير السودان S.L.M والنازحين ورجالات الإدارة الأهلية والأعيان بمدينة نيالا، من خلال اللقاءات أكد كل الذين التقيتهم بأن هذه الحكومة غير جادة فى تنفيذ أى اتفاق وحتى الآن إنها لم تنزع سلاح الجنجويد وهى الآن تجهز فى قوة عسكرية تريد بها مهاجمة جمهورية تشاد، أغلب عناصرها من الجنجويد الذين ارتكبوا الجرائم فى دارفور وفتحت لهم معسكرات للتدريب فى غرب الجنينة وجنوب غرب مكجر وأكدوا لى بأن ما قامت به الحكومة من محاكمات وجمع سلاح الجنجويد عبارة عن مسرحيات تريد بها أن تلفت نظر المجتمع الدولى لكنها لا تمت للحقيقة بصلة.

أثناء وجودى بنيالا صدر قرار من مجلس الأمن الدولى تحت رقم 1706 الذى أقر ارسال قوات دولية لدارفور لحماية المدنيين.

رفضت الحكومة هذا القرار وأعلنت الجهاد فى كل مدن السودان ضد القوات الدولية إذا دخلت دارفور وقتل كل من ينادى بدخولها، وفى إحدى الاجتماعات بوالى ولاية جنوب دارفور الحاج عطا المنان قال لنا بالحرف الواحد (بأن التطهير العرقى الذى تتحدثون عنه يصبح حقيقة إذا دخلت القوات الدولية دارفور وإنها لا تجد معسكراً واحداً لتحميه).

طالبنا بالتدخل الدولى لحماية المدنيين استناداً على القرار 1706 ومحاسبة أى شخص ارتكب جرماً فى حق أهل دارفور بناءا على (القرار 1593) نسبة لاستشراء الفوضى فى دارفور وأصبح الجنجويد يهددون حياة الناس فى المعسكرات والمدن حتى المنظمات الانسانية لم تسلم من التهديد والطرد من دون أى أسباب منطقية لتضييق الخناق على النازحين.

بعد دراسة مستفيضة لكل الجوانب التى صاحبت قضية دارفور، والمشاورات التى أجريناها مع كافة المعارضين والتى أستمرت لأكثر من ثلاثة أشهر بالخارج نرى من الصعب تحقيق السلام وإعادة حقوق أهل دارفور العادلة وكل المجهودات التى تبذل تذهب سداً نسبة للآتى:

1-  الحكومة غير مستعدة بأن يكون هنالك سلاما بدارفور لأنها لم ولن تنصاع لإرادة المجتمع الدولى الذى نادى بجمع سلاح المتفلتين ومحاسبة المجرمين.

2-  تريد الحكومة تنفيذ إتفاق سلام دارفور وفق رؤيتها، هروباً من المحاسبة.

3-  فشلت الحكومة فشلاً ذريعاً فى حماية المدنيين وفى نفس الوقت ترفض دخول القوات الدولية.

4-  تلعب الحكومة دوراً كبيراً فى زيادة نسبة الإضطراب فى دارفور وذلك بقيامها بتسليح عناصر ضد الحكومة التشادية.

5-  مراوغة الحكومة والتلاعب بملفات دارفور بالرغم من أن هنالك كبير مساعدى رئيس الجمهورية وهو أرفع منصب خصص لأهل دارفور لكنه أبعد كل البعد عن قضية دارفور التى أصبحت داخل دهاليز المؤتمر الوطنى يعبث بها كما يشاء.

على ما تقدم ذكره من أسباب نرجو تضافر كل الجهود من أجل إسقاط حكومة الانقاذ التى أجحفت فى حق أهل دارفور بصفة خاصة وأهل السودان بصفة عامة – من أجل تحقيق الأهداف والمبادئ التى ظل الشعب السودانى ينادى بها منذ استقلال السودان إلى يومنا هذا:

1- الفيدرالية أساساً للحكم.

2- إعتماد الديمقراطية التى تكفل التبادل السلمى للسلطة.

3- كفالة الحريات ومراعاة حقوق الإنسان.

4- المساواة فى الحقوق والواجبات لكل أهل السودان.

5- الحفاظ على وحدة السودان.

6- إعتماد المواطنة أساساً للقياس.

7- التنمية المتوازنة العادلة مع مراعاة المناطق التى تضررت بالحرب.

8- تعويض كل الذين تضروا من الحرب.

9- عدم التدخل فى الشئون الداخلية لدول الجوار مع إعتماد سياسة حسن الجوار وأن تبنى العلاقات الخارجية على أساس المصلحة المشتركة.

10- إعتماد نهجاً سياسياً معتدلاً يراعى التنوع الاثنى والدينى لأهل السودان مع الاعتراف بالأعراف.

11- إستقلال القضاء.

12- بناء قوات مسلحة وطنية مهمتها الحفاظ على الدستور وحماية أرض السودان.

13- حل الأجهزة الأمنية الحالية وإستبدالها بأجهزة أمنية تكون موالية للسودان وليست للأنظمة.

 

 

 

      محمد عبد الله عبد الخالق

     أمين أمانة الشئون الإنسانية

         ورئيس وفد المقدمة

حركة - جيش تحرير السودان – الإرادة الحرة

                                              Email: Targok2007@hotmail.com

 


بسم الله الرحمن الرحيم

السيرة الذاتية

الاســــم                  : محمد عبد الله عبد الخالق عبد الكريم

مكان وتاريخ الميلاد  : زالنجى – 1961م.

زالنجى الشمالية الابتدائية (ج) بنين                                          1968 – 1974م

زالنجى الشمالية المتوسطية بنين                                              1975 – 1978م

زالنجى الثانوية بنين                                                             1979 – 1981م

رئيس إتحاد طلاب مدرسة زالنجى الثانوية (لدورتين)                   1980 – 1981م

عضو بلجنة إنتفاضة أهل دارفور عن مدينة زالنجى ضد              1980م

جعفر نميرى

معلم بالمرحلة المتوسطة                                                        1982 – 1984م

إلتحقت بجامعة القاهرة – فرع الخرطوم تركت الدراسة                1984 – 1985م

لظروف سياسية

سكرتير حزب الأمة فى الدائرة (27أ) الصحافة جبرة                   1985 – 1986م

التحقت بالجامعة اللبنانية بيروت ثم تركت الدراسة عقب                1987 – 1989م

إنقلاب البشير يونيو 1989م

التحقت بمنظمة التحرير الفلسطينية كتيبة أبو جهاد الوزير(متطوعاً)1990 – 1992م

التحقت بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة الارترية                   1992 – 1996م

(متطوعاً بقطاع التعليم)

التحقت بجيش الأمة للتحرير عقب توقيع إتفاقية أسمرا                  1996 – 2000م

يونيو 1995م

التحقت بحركة – جيش تحرير السودان بالداخل                     2003 – يونيو2006

(أمين أمانة الشئون التنظيمية والأمنية)

من المؤسسين لحركة – تحرير السودان الإرادة الحرة                   8/6/2006م

(أمين أمانة الشئون الإنسانية)

متزوج وأب لخمسة بنات                                  

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

بيانات صحفية
  • حركة جيش تحرير السودان بيان هام
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الكاتب الصحفي حسن ساتي
  • بيان تحالف القوي الوطنية الطلابية جامعة النيلين
  • هيئة شورى القبائل العربية بدارفور
  • بيان رقم (4) هام من قيادات ومكاتب حركة وجيش تحرير السودان بالداخل والخارج
  • بيان بخصوص المبادرة العربية من رابطة أبناء دارفور الكبرى
  • سودان المهجر بحزب الأمة القومي ينعى د. عبدالنبي علي أحمد الأمين العام للحزب
  • بيان من رابطة نهر عطبره
  • بيان من حركة تحرير السودان بخصوص مذكرة المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية فى مقتل جنود الاتحاد الافريقى بحسكنيتة
  • بيان هام من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكنداــ حول الهجوم العدوانى الغاشم على مواقع الحركة فى شمال دارفور
  • حركة وجيش تحرير السودان فصيل القائد سليمان مرجان بيان عسكري
  • بيان هام من رابطة إعلاميي وصحافيي دارفور
  • بيان صحفى -- الحركة الشعبية لتحرير السودان - القطاع الشمالى
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان من القائد العام لقوات جبهة القوى الثورية المتحدة
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان صحفي من السفارة البريطانية - الخرطوم رداً على تقاريرٍ عن مقابلةٍ مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
  • بيان من حركة/جيش تحرير السودان بخصوص وقف إطلاق النار الفوري الذي وعد به رأس النظام
  • بيان من تجمع كردفان للتنمية بالسودان
  • المنظمة السودانية لحقوق الأنسان – القاهرة:خروقات جسيمة لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين
  • بيان مشترك من لجنة مناهضة سد كجبار و دال
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان هام من الحزب الاتحادي الديمقراطي بمنطقة واشنطن الكبرى
  • بيان مهم من حركة وجيش تحرير السودان
  • بيان من جمعية الصحفيين بالسعودية حول الممارسات التعسفية ضد الصحافة والحريات العامة
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان من الهيئة الشعبية السودانية من اجل الحريات
  • بيان من الحركة الوطنية السودانية الديمقراطية حول ادعائات البشير لوقف اطلاق النار
  • بيا ن من حركة تحرير السودان العلاقة بين الانقاذ ونظرية تكميم الافواه
  • بيان من قيادة حركة و جيش تحرير السودان بالداخل حول خطاب البشير بشان دارفور
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول إفتراءات مركز السودان للخدمات الصحفية SMC
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول خرق نظام الخرطوم وقف اطلاق النار الذي أعلنه بالأمس القريب
  • بيان من مؤتمر البجا
  • أتحاد عام نازحي و لاجئى دارفور يرفض تصريحات البشير الخاصة بالتعوضات و العودة والأعمار
  • بيان حركة تحرير السودان حول خطاب البشير
  • بيان حول موقف تحالف نمور السودان تجاه دعوات البشير الأخيرة
  • بيان حزب البعث العربي الإشتراكي - قطر السودان - منظمات بحري وشرق النيل ( حول الأحداث بمنطقة العيلفون)
  • بيان هام من جبهة القوى الثورية المتحدة حول قرار حكومة المؤتمر الوطنى لوقف اطلاق النار
  • بيان من اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا بخصوص ما يسمى ملتقى مبادرة اهل السودان