صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


التجمع الوطني: ندعو لقائمة واحدة في الانتخابات لإلحاق هزيمة ساحقة بالإنقاذ
Nov 1, 2008, 17:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دعوة لتفعيل التجمع الوطني الديمقراطي للعب دور سياسي يخرج البلاد من الاحتقان

التجمع الوطني: ندعو لقائمة واحدة في الانتخابات لإلحاق هزيمة ساحقة بالإنقاذ
المؤتمر الشعبي: إعلان الوطني قيام الانتخابات في موعدها متاجرة ومزايدة سياسية
أجراس الحرية:واشنطن – عبد الفتاح عرمان
الخرطوم – رشا عوض

دعا الناطق باسم (التجمع الوطني الديمقراطي) إلى إحياء الكيان السياسي من جديد ودخول الانتخابات العامة المقبلة بقائمة واحدة تحت مظلة التجمع، مؤكداً جاهزية التجمع لخوض الانتخابات بعد الاطمئنان إلى توفر الشروط الموضوعية اللازمة لنجاحها، وتوعد بإلحاق الهزيمة الساحقة للانقاذ في حالة كانت الانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة، في غضون ذلك شدد (المؤتمر الشعبي) على ضرورة وحدة قوى المعارضة من أجل دور قومي وتنظيمي معارض، من أجل المحافظة على السودان)، مُقراً بوصف المعارضة بالتلكؤ.

وقال المتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي حاتم السر في تصريحات خاصة لـ " أجراس الحرية"    إن الظروف السياسية الراهنة بالبلاد اقتضت تفعيل دور التجمع، مشيراً إلى أن اتخاذ هذه الخطوة التنسيقية بين التجمع والحركة في هذا التوقيت بالذات هي رسالة ذات أبعاد ومعانٍ استراتيجية، وجاءت بعد مشاورات مكثفة وتهدف إلى طمأنة الرأي العام السوداني إلى أن التجمع قادر على لعب دور سياسي يخرج البلاد من حالة الاحتقان الحالية ويقدم بدائل سياسية لصالح تعزيز السلام وترسيخ الوحدة، وتحقيق التحوّل الديمقراطي وشدد على أن هذا التحالف سيبدأ بخطوات عملية من داخل البرلمان بين كتلة التجمع و جبهة الشرق ودارفور وكتلة الحركة الشعبية التي تضمها مظلة التجمع، وستقدم هذه الكتل البرلمانية مقترحات ورؤى ومشروعات قوانين للبرلمان كفيلة بتحقيق التحول الديمقراطي ومحاربة الفساد. وأكد أنّ الحركة الشعبية جزء لا يتجزأ من منظومة التجمع وأن قائدها الفريق سلفاكير ظل يؤكد ذلك لرئيس التجمع مولانا الميرغني وكذلك أمينها العام باقان أموم ومنصور خالد وياسر عرمان وكل قيادتها السياسية، وأرجع التباعد الذي حدث بين الحركة وفصائل التجمع خلال المرحلة السابقة الى وجود توازنات والتزامات داخل الحركة الشعبية اقتضتها متطلبات اتفاقية السلام الشامل وقال، إنّ "التنسيق والتشاور بين كتلة الحركة والتجمع في البرلمان انطلق منذ فترة ، مشيراً إلى أن هذا التنسيق "ليس جديداً على كتلة التجمع التي ظلت وما تزال، منفتحة على كل المبادرات التنسيقية، التي تهدف إلى خلق توافق سياسي يقود إلى تبديد المخاطر، التي باتت تهدد المشهد الحزبي والسياسي السوداني. ونفى أن يعرقل تحالف الحركة الشعبية مع التجمع مكتسبات الحركة  الشعبية التي حققتها اتفاقية السلام الشامل أو يتناقض مع دورها في حكومة الوحدة الوطنية، موضحاً أن "التحالف بين أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي وفصائله بما فيها الحركة الشعبية وجبهة الشرق وحركة تحرير السودان لا يرتبط بالضرورة بتدبير الشأن الحكومي، لأنّه تحالف يؤسس للمستقبل، ويهدف إلى تعزيز تحالف سياسي كبير يخطط للمستقبل، ولا علاقة له بالشأن الحكومي الحالي، معتبرا أنّ الواقع يتطلب تفعيل دور التجمع الوطني الديمقراطي استعداداً للمرحلة المقبلة المرتبطة بالانتخابات والاستفتاء على تقرير المصير. ولم يستبعد أن يضم التجمع إلى صفوفه قوى سياسية أخرى غير تلك المنضوية حالياً تحت لوائه، وشدد على أن هذا التحالف السياسي ليس موجهاً ضد أحد وإنما يهدف إلى تطبيق برنامج التجمع الخاص بالسودان الجديد والداعي إلى إقامة دولة كل السودان بديلا لدولة الحزب الواحد. وفي ما يتعلق بموقف التجمع من الانتخابات المقبلة أكد جاهزية التجمع لخوض الانتخابات بعد الاطمئنان على توفر الشروط الموضوعية اللازمة لنجاحها، وتوعد بإلحاق الهزيمة الساحقة للإنقاذ في حال كانت الانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة وأوضح حاتم السر إنها تشكل محطة مهمة واختباراً لمعرفة إلى أي مدى ستلتزم القوى السياسية المكونة للتجمع بالمواثيق والقرارات، لافتاً إلى أن هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي قد اصدرت قراراً في أسمرا في عام 2002 م بعد التوقيع على بروتوكول ماشاكوس أكدت فيه على التزامها باستمرارية التجمع وخوض الانتخابات المقبلة في السودان باسمه وتحت قائمة واحدة وببرنامج موحد. إلى ذلك قال الأمين السياسي لحزب (المؤتمر الشعبي) كمال عمر عبد السلام: (لابد من دور قومي وتنظيمي معارض، من أجل المحافظة على السودان)، ونوه إلى أن (المعارضة في تاريخها السابق ظلت تقول ولا تفعل، والسبب في ذلك أن المعارضة ممثلة في التجمع الوطني الديمقراطي ظنت أن الدخول في منظومة الحكم القائم، يستطيع تعديل القوانين وبسط الحريات وتهيئة الساحة السياسية لمزيد من الأجواء النقية، لقيام انتخابات تمهد لنظام ديمقراطي. وهذا ما جعل التجمع يدخل إلى المجلس الوطني، كما كان هناك أمل في أن تلعب الحركة الشعبية دوراً كبيراً في ذلك، باعتبارها مشاركة في الحكم بنسبة (28%). واعتبر أن إعلان (المؤتمر الوطني) لتمسكه بقيام الانتخابات ( متاجرة ومزايدة سياسية). نص الحوار ص (5)،،،

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع