صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان مابين المطرقة والسندان /بقلم :- أسامة مهدي عبد الله ابراهيم
Sep 30, 2008, 22:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
بقلم :- أسامة مهدي عبد الله ابراهيم  - صحفي   جوال 009660506782897
السودان  مابين المطرقة والسندان  اليوم  في ظل  الوضع السياسي  الراهن  اليوم  وفي ظل الصراعات الاقليمية  والدولية  في المنطقة  وفي ظل النزاع حول الوضع  السيادي  في قارة افريقيا  في اطار هذا المنطلق نجد ان  الوضع يتطلب  في السودان  رؤية راشده  في منظومة الحكم  وفي منظومة اتخاذ القرار السيادي  من هنا فان  السودان اليوم يمر بمنعطف خطير ان لم يحتكم  فيه حكامه ومحكوميه  الي رؤية واضحة  حول اليات الحكم في السودان وماهي  مراكز  القرار قيه واين يكون  القرار الصائب والقرار  الغير صائب  علي ضوء ذلك  فان تبعات التعامل بردود الفعل ورد الفعل شهدناها في
   شرق السودان  في ازمة جبهة الشرق حينما تدخل الوسطاء من المؤتمر الوطني الحاكم  للوفاق بين الفرقاء  داخل القصر بين رئيس جبهة الشرق ومستشاريه كما شهدناها  في  دارفور في مبادرة النائب الثان لرئيس الجمهوريه  علي عثمان  محمد طه  لاعادة مني اركو مناوي الي القصر عبر مفاوضات الفاشر الا ان الوضع صار بالمقلوب  فبعد سفر النائب الثان الي  الولايات المتحده  لحضور جلسات مجلس  الامن  بدل ان تسععي   الحكومة   الي ادارة حوار وتنفيذ  ماا تفق عليه خلال شهرين بالفاشر ليعود مني اركو مناوي للقصر  اذا بالسيد وزير الدفاع يسعي لبسط سيادته وسياده الدوله علي
 دارفور وفق رؤيته  لتعود في رمضان شهر التوبه والغفران والصوم  دارفور الي ساحة  قتال ونزاعات بين  قوات الحكومة وبين  مليشياتها  وبين  الحركات المسلحة ليعلن مني نقضه للعهد  وعودته للدفاع عن نفسه بعدما هاجمته الحكومة في تخوم جبل مره ولم  يسلم  من هجومها  كل الحركات الحامله للسلاح  عربيه وغير عربيه  فالقوي الثوريه المتحده  هوجمت  وكذلك  الحركة السودانيه المتحده  والحركة الشعبيه  وكذلك   حركة تحرير السودان عبد الواحد نور  فصيل الفور رقم واحد وكذلك حركة  عبد الشافع  تحرير السودان 2   فصيل الفور  رقم 2
وحركة تحرير السودان مني اركو مناوي   وجميع حركات  دارفور الحاملة للسلاح  من هنا  فان الوضع السياسي يتطلب منا  ان نري هل بالسلاح سوف يذهب هؤلاء الي قطر لادارة حوار  دارفوري وهل بالسلاح سوف يركع  اهل دارفور وهل نحن مقبلون علي حرب شاملة  في دارفور من اجل تقسيم وتجذير الاقليم ام نحن  مقبلون علي  حوار وقبول باليات  التفاوض عربية كانت  ام غير عربيه من هنا فان  دارفور سوف تدخل  في عنق الزجاجه والشرك الذي نصب لها  في وضح النهار اذا لم نتعظ ونتجاوز مرارات الصراعات بيننا ونسعي الي توحيد برنامجنا وقبولنا ببعضنا البعض من اجل  ادارة حوار جاد ومسئول
 بمبادره قطريه ام غير قطريه ووفق اليات  يحددها  المغلوبين علي امرهم  في المراحيل وفي معسكرات النزوح  وفي
كل شبر من مناطق التهميش المقنن بفهم تهميش قصد منه  حدوث انتكاسه  في الاقتصاد بدارفور  عن طريق حرب شاملة تهدد بمجاعه وتجعل ابناء دارفور  عاجزين عن الذهاب الي مزارعهم  وزرعها    وكذلك حدوث انتكاسه  في مناطق الرحل وفي التعليم
وفي استنزاف الثروه المحليه  لمصلحة جهات بعينها وجعل اهل دارفور نتاج ذلك اما
 في المعسكرات او في  وضع اقتصادي يرثي له  من هنا فان دارفور سوف تكون   في اطار السودان  مابين  مطرقة القرارات الغير  راشده  واليات الحكم   التي تتعامل  بردود الفعل ورد الفعل من اجل التمكين  ولنا  عودة 


     

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج