صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رحلة البحث عن الحرية فى غناء مصطفى سيد أحمد/محمد حسن إبراهيم كابيلا
Sep 30, 2008, 22:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
رحلة البحث عن الحرية فى غناء
مصطفى سيد أحمد
من السهل أن تعرف كيف تتحرر ولكن من الصعب أن تكون حراً .أندريه جيد،رغم الرحيل الأليم عبر مسارات الشجن المؤكد بالجراح إلا أنه ما زال فينا بأغنياته الخالده والتى هى نظرية للحياة بشكل أفضل وفى ظل الأنظمة البوليسية الفاسده ما زال موسيقاه يشحن أعصابنا بالثورة والنضال من أجل التغيير الإجتماعى وضد التزييف والشعارات الكاذبة التى تحمل فى دواخلها كل التناقضات المتفجرة حيث يكون التغيير النوعى إنزلاقى منشطراً أميبياً فى صراع الطبقات الزائفه ، لا بد لنا ان نحمل نظرياته الغنائية كمشروع ضد السقوط المريع للبناء الإجتماعى المتين حيث يكون التركيز على مداميك الدوله والعمل على تفكيكها ثم طرح نفسها كبديل ،فارضة بذلك الوجه القبيح للنظام الشمولى المتحجر ،ورغم الأوضاع المأساوية لا بد للأفراح ان ترجع أو كما تغنى مصطفى سيد أحمد .
كنتى بتطلعى من عينيهم
وكتين يفرحو أو يندهشو
أو يتكلمو عن الأرض وسلام العالم
رغم السنين التى مضت على رحيل مصطفى سيد أحمد إلا أنه مازال يدوزن عصب زمننا الأشتر هذا ،يقول الكاتب الإيطالى الكبير أنطونيو تابولى ان الأدب هو ما يحول دون تحول الناس إلى نباتات تولد وتعيش وتموت بلا معنى كذلك فإن الغناء هو ما يحول دون تحول الناس إلى نباتات تولد وتعيش وتموت بلا معنى ،كما ان الغناء هو وسيلة للتعبير عن مفهوم إعادة صياغة العالم بشكل أفضل وتكشف عن الهموم الداخلية للذات ،كما يبحث المناضل عن أدوات للمقاومة فى الطريق إلى الحريه كذلك يبحث المغنى عن نصوص هى أدواته فى ذات الطريق وهنا على وجه التحديد يتفرد الفنان الوطن مصطفى سيد أحمد عن غيره من الفنانين .
عقبال الخير يترادم نمش دغريه
مد كفك يابنى أدم حريه سلام حريه
الرسالة النبيلة هى إختيار النصوص التى تحمل الفنان كمناضل من أجل التغيير والعدالة الإجتماعية ولكن بالكلمة التى تستعطى الذوات الحالمة بواقع وردى حيث تحلق الجماهير المتطلعة نحو التقدم وصناعة التغيير الذى يتماشى والتفكير الإيجابى فى الحياة ،وعندما رحل صوت المغنى فى السادس عشر من يناير 1996 رحل كل الذين يحلمون بعالم سعيد ولم يتركوا غير صداهم التى تتشكل فى تواجدنا ووجداننا ،انه لا بد للإنسان ان يحيا كما ينبغى له ان يحيا وهكذا إنطوت صفحة بيضاء من تاريخ النضال النبيل .
من غبتى ما شرقت شمس
والدهشه ساساق الدروب لى وين تمش
توقد سنون المتعبين
الحرية التى يبحث عنها مصطفى سيد أحمد هى الحرية التى نكون فى سلام حيث يكون بعيد من الشعارت الزيف التى فى الحقيقه تعبر عن فئه إجتماعيه محدده حيث يتداخل فيها الأنانية والتربص متصيدين نقاط ضعف الجميع لإستغلالها فى تحقيق مآربهم الدنيئه حيث يعملون علىتفكيك كل قطاعات المجتمع لكى يتكيف ومصالحهم ،كما انها من سمات الدولة البوليسيه التى تتشكل من توهمات لتخيلات زائفة ،بينما حرية مصطفى سيد أحمد هى ناس تتسالم بصفات البنى أدم صافى النية والضمير حيث لا يحمل للأخر سوى الود والمحبة ،ان توفرت فينا هذه الصفات نكون قد حققنا خطوه مهمة فى الطريق إلى الحريه الذى يعتبر مصطفى سيد أحمد من أصدق عبر عنها وعن هموم المواطن البسيط حيث نلمس ذلك فى أغلب أغانيه وهنا يكون الإختيار الطليعى له فى النصوص التى تعمل على كشف قناع الدولة المتخوزقه و بذا يكون قد ساهم فى تشكيل الوعى الإجتماعى للجماهير المتعطشة للحريه وهذا هو الدور المتقدم للفنان الحقيقى .
وأبنى فى عيون الشمس مملكتى تناديكم
نسورا تعشق الترحال فى الآفاق
تبغى الكون حريه
هذه هى الطريقة التى عرف بها مصطفى سيد أحمد كيفية الإستحواذ على قلوب المستمعين الصفوة وغير الصفوة ،الصفوة لانهم هم قيادة
التغيير المنشود ،وغير الصفوة لانهم شاركوهم هذه العملية التى تهدف إلى إستشراف مستقبل أجمل وتحقيق واقع إجتماعى وإقتصادى أمثل ورغم حسرة أرواحنا على رحيل مصطفى سيد أحمد إلا انه ترك لنا خارطة طريق للرحلة إلى الحريه وأحيانا طرح مسألة الضرورة الملحة لخروج الجماهير إلى الشارع عبر أغنية ثوريه ،يقال عندما سأل مصطفى سيد أحمد عن شىْء لعشاقه أثناء رحلة علاجه الأخيره أجاب:إذا لم أعد من هذه الرحلة عليكم ان تخبروا زوجتى وصغارى وأصدقائى وكل الشعب السودانى أنى عشت فخوراً بهم وكذلك إذا مت إيضا فخوراً بهم .
 
                             محمد حسن إبراهيم كابيلا 30/9/2008

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج