صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مسرحية خطف السياح الأجانب في جنوب مصر وأزمة دارفور بقلم:يعقوب آدم سعدالنور
Sep 29, 2008, 02:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                  مسرحية خطف السياح  الأجانب في جنوب مصر وأزمة دارفور

                                                                            بقلم:يعقوب آدم سعدالنور

     برزت المبادرة القطرية أو بالأحرى مبادرة الدول العربية للتوسط لحل أزمة دارفور

والواضح من خلال مواقف هذه الدول ومن ضمنها دولة قطرتجاه أزمة دارفورهي مواقف  منحازة لنظام الفصل العنصري والتطهير العرقي في الخرطوم وطوال فترة هذه الأزمة التي شغلت بال العالم كله كانت هذه الدول إما أن تتهرب من مواجهة هذا الوضع أو  داعمة لنظام الخرطوم في المحافل الدولة تجاه هذه القضيةوعندما  يأس المجتمع الدولي من مراوغات نظام الخرطوم وإستمرار جرائمه التي تستحي منها الشياطين وتحركت محكمة الجزاء الدولية نحو إصدار مذكرة للتحقيق مع رئيس نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي في الخرطوم وإشتد عليه تضييق الخناق لم يجد هذا النظام مخرجاً من هذا المأزق سوى اللجوء الى الذين ساهموا بصورة أو بأخرى في صناعة هذه الأزمة في دارفورلإخراجه من هذه الإشكالية الشائكة فسارعت هذه الدول في وضع خارطة طريق إسعافية لإنقاذ المجرم من العدالة الدولية وبما أن هذه الدول ودولة قطر من ضمنها لا تمتلك آليات الوساطة لحل هذه المشكلة  وأهمها الموضوعية والحياد فإن أغلب الحركات المسلحة التي لديها قوات تقاتل على أرض في الميدان رفضت هذه المبادرة حال ظهورها ومن قبل أن توجه لها دعوات رسمية للتفاوض وهذا مؤشر واضح لعدم قبول هذه الحركات للوساطة القطرية وبالتالي للمبادرة القطرية وهذا يعني فشل المبادرة,تماماً مثلما فشلت المبادرة الليبية في سرد الأمر الذي سوف يوقع الدول العربية في حرج كبير مع المجتمع الدولي إذ أنها شبه تعهدت للمجتمع الدولي بحل هذه الأزمة في غضون الشهور القليلة المقبلةمقابل إلغاء أو تأجيل إجراءات المحكمة الدولية لتوقيف الرئيس عمر البشيرللتحقيق معه في تهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية وجامعة الدول العربية كانت تتوقع بنسبة كبيرة رفض أغلب الحركات المؤثرة أصحاب الشرعية الثورية وقوات على الأرض لهذه المبادرةوبالتالي إذا فشلت هذه المبادرة ماذا بعد خاصةً وأن الزمن لإصدار مذكرة الرئيس المجرم من قبل المحكمة الدولية في تسارع؟؟                                                                                  

     

الحل موجود في أيدي المخابرات السودانية المصرية الليبية, ويبدو أن هذا هو الحل البديل  أوالخطة البديلة لجامعة الدول العربيةفي حال فشل المبادرة القطرية ويبو أن هذا الحل البديل قد بدأت معالمه تتكشف من خلال مسرحية خطف السياح الأجانب في جنوب مصر والتي صارت المخابرات في هذه الدول الثلاث تروج لها وتسوقها على المستويين الإقليمي والعالمي وهذه هي المرحلة الأولى في خارطة طريق الحل البديل لأزمة دارفور وإنقاذ المجرم البشيروبعد أيام قليلة مقبلة سوف تختفي هذه الجعجعة دون أن يدري أحد كيف إنتهت أزمة الرهائن المخطوفين مثل أزمة الطائرة السودانية المختطفة من دارفور الى ليبيا وبعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من الخطة ألا وهي أعلان بدء نشر قوات  مصرية سودانية ليبية على المثلث الحدودي بين هذه الدول لحماية السياح الأجانب من قطاع الطرق وخلال الفترة مابين هذه المرحلة الثانية من هذه الخطة والمرحلة الثالثةتتحرك المظاريف القطرية بين قادة الحركات وزعماء الإدارات الأهلية الدارفورية وبعض الساسة المدجنين من أبناء دارفورلتسوية أزمة دارفور وفقاً لرؤية نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي في الخرطوم ثم تبدأ المرحلة الثالثة من هذه الخطة على محورين المحور الأول تجاه النازحين وهو إجبار النازحين على مغادرة معسكرات النزوح بالطريقة التي تمت مؤخراً في معسكر كلما في جنوب دارفور والمحور الثاني تحريك القوات المسلحة السودانية من الداخل وتحريك القوات المصرية من الحدود المصرية  السوانية وتحريك القوات الليبية من الحدود الليبية السودانية تلك القوات التي نشرت هناك بذريعة تأمين السياح الأجانب في منطقة عوينات الحدودية تتحرك جميع هذه القوات تجاه دارفور للإطباق على ثوار دارفور وإبادتهم نهائياً وربما بعد القضاء على ثوار دارفور وإبادة أهل دارفور تماماً و بهذه الطريقة تستمر هذه القوات في مواصلة مهمتها لتنفيذ مشروع الحزام العربي الإسلامي لمساندة المعارضة التشادية لإسقاط نظام الرئيس إدريس دبي في دولة تشاد وعندئذ سوف ترفع جامعة الدول العربية تقريرها الى مجلس الأمن بأن حكومة الخرطوم أوفت بكافة إلتزاماتها تجاه قضية دارفور ودفعت لأهل دارفور إستحقاقاتهم السياسية والإقتصادية والأمنية والقضائية  وعلى المجتمع الدولي أن ترفع يدها عن هذه القضية مع إسقاط كافة التهم الموجهة لرئيس نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي عمر حسن أحمد البشيرويكون النظام العربي الإسلامي قد عمل حرفياً بالحديث النبوي الشريف القائل(أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) ونعم الفهم والتفسير لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف أيها القادة العرب                                                                                       

 

 

يعقوب آدم سعدالنور

 أمين أمانة التخطيط

حركة وجيش تحرير السودان

Saad_yagoub@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج