يا أيها المفتون....
بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
thepoet1943@hotmail.com
http://hassanibrahimhassanelaffandi.maktoobblog.com/
عيناك قنبلتان فى بغداد ترمينى شظايا
وأظل أدفع سحرك المجنون .......
أتلو آية فى إثر آية
يا أيها المفتون ما بك من حكاية
حتى ظللت تعيد من ماضٍ رواية
البحر دونك والجبال وكل أشباح الغواية
نامت على كفيك أشلاء وشلوٌ من خفايا
ما عاد قلبك مثلما قد كان يحتمل الرزايا
لم يبق غير النبض ينقص أو يزيد مع البلايا
مالى وما للحب بعد العمر أشرف للنهاية
ماذا أريد من الحياة غداة تلفظنى نفايا
وغداة مزّقت المآسى من شرايينٍ , حنايا
*******
يا أيها المفتون فى زمن الغواية
ماذا تريد إذا العيون سلبن لبا أو حشايا ؟
بغداد ما زالت تئن ... وغزة الأحرار تأخذها قوايا
الفكر بات مشتتا ....
والقلب يرقب أن تجود لنا السماء ببعض هاتيك الهدايا
بالمعجزات من الأمور .. ببدر ترفع ألف راية
نجد الخلاص بها وترفع قدرنا بعد المذلة والنكاية
من كل أحمق جاهل ....
من كل سكيرأجاد لنا الرماية
وعلى دروب الشر يركبها المطايا
******
أرأيت كيف هواك ما عاد الحكاية ؟
أرأيت أن العين ما عادت لتسلبنى حجايا ؟
حتى وإن كانت كما الصاروخ يعبرها سمايا !!!
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة