صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الافلات من العقاب والمساومات السياسية على حساب الضحايا لم يعد أمر مقب/حماد وادى سند الكرتى
Sep 28, 2008, 20:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الافلات من العقاب, والمساومات السياسية على حساب حقوق الضحايا

                     لم يعد أمر مقبولا على الاطلاق

فكرة أنشاء المحكمة الجنائية الدولية , ومدى مساهمتها فى الدفاع

                           عن حقوق الانسان 2-10

حماد وادى سند الكرتى

محامى , وباحث قانونى

Hammadsand_arco@yahoo.com

 

فى الحلقة السابقة من حلقات هذا المقال , ذكرنا أن الدوافع الاساسية لقيام , أو لأنشاء الية جنائية دولية , هى تلك المذابح التى شهدها العالم خلال القرن الماضى من تاريخ البشرية , والتى أزهلت البشرية  , ابتداء من مذابح الحروب العالمية الاولى , والثانية , مرورا بالمذابح التى وقعت فى يوغسلافيا السابقة 1991 , وروندا 1994 , وختاما بأكبر محنة انسانية يشهدها العالم فى الوقت الراهن – كارثة اقليم دارفور – المنطقة الواقعة فى غرب السودان , تلك المنطقة التى شهدت فصولا من الاغتيالات الجماعية , وحرق قرى بعشرات الالاف , وتشريد ملايين من البشر قسرا من ديارهم , فضلا عن الاغتصاب والعنف الجنسى , والتعذيب  , والتنكيل , وجرائم الاختفاء القسرى , وجرائم الفصل العنصرى القائم على العرق , كل تلك الجرائم المروعة التى أزهلت البشرية , لم يحرك ضمير العالم العربى , والاسلامى , وكأن على رؤسهم الطير(انه التواطىء ) .

وبجانب الاسباب التى أوردناها فى معرض حديثنا , فان المحكمة الجنائية الدولية , كانت مطلبا دوليا فى ظل الخلل الذى اصاب ميزان العدالة الجنائية الدولية , خلال القرن الماضى , فضلا عن مكافحة ظاهرة الافلات من العقاب , أى عدم افلات مرتكبى ابشع الجرائم , والمذابح دون عقاب , مثل تلك الجرائم التى ارتكبت فى اقليم دارفور ضد المدنيين العزل , حتى وصلت جرائم دارفور الى حد , جرائم الحرب , والجرائم ضد الانسانية ’  ومؤخرا أكد السيد – لويس مورينوا أكامبوا , أن الابادة الجماعية بالفعل قد وقعت فى الاقليم ضد قبائل – الزغاوة – الفور , والمساليت , جاء ذلك من خلال الطلب الذى قدمه مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية الى قضاة الدائرة التمهيدية التابعة للمحكمة الجنائية الدولية , حيث ذكر المدعى فى معرض حديثه قائلا : ( أن جرائم الابادة الجماعية ارتكبت فى حق اعضاء جماعات الزغاوة , الفور , والمساليت , هذه المجموعات الثلاثة هم من ذوى النفوذ فى دارفور منذ امد بعيد (التاريخ يشهد على ذلك), حيث هاجم مليشيا الجنجويد سيئو السمعة القرى , ودمرتها تماما , بل وتابعوا الاشخاص الذين احتموا بسفوح الجبال والصحارى طلبا للنجاة , قام الجنجويد بقتلهم شر تقتيل – دمر الجنجويد وسائل العيش الخاص بالجماعة –تم تعريضهم للتجويع والمذلة والخوف )( لويس مورينوا- مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية  ) . لمزيدا من التفاصيل يمكن الرجوع الى الطلب الصادر فى 14 / يوليو من العام 2008 م .

من الملاحظ , وبعد أستقراء تاريخ البشرية اتضح لنا جليا , وبما لا يدع معه مجالا للشك , أن المجتمع الدولى فشل فشل ذريعا فى تعقب , ومعاقبة مرتكبى ابشع الجرائم ضد الانسانية التى شهدتها البشرية فى القرن الماضى , بخلاف مجرمى يوغسلافيا السابقة , وروندا 1994 , والتى كانت بدافع ارادة دولية قوية .

ونحن من جانبنا نعتقد ان المحكمة الجنائية الدولية هى رحمة للبشرية جمعاء , وتعد المحكمة الجنائية الدولية مفصلا تاريخيا هاما فى تاريخ البشرية , لأن وجود الية جنائية دولية , قوية , مستقلة , وهدفها الاساسى تحقيق العدالة الدولية , هو من اهم الاسباب الاساسية فى الحفاظ على الأمن والسلام الدولى , كما أن وجود الية جنائية دولية , يشعر الطغاة والمستكبرين فى الارض بالمسؤلية , بل ويكبح جماحهم من الاقدام أو مجرد التفكير فى ارتكاب جرائم بشعة فى حق الانسانية , لخوفهم من المسؤلية والعقاب .

اذا نخلص , الى ان المحكمة الجنائية الدولية , هو مطلب عالمى ضرورى , لذا فان الجمعية العامة للامم المتحدة , لم تألوا جهدا فى سبيل أنشاء ها, منذ العام 1946 م حتى تحقق هذا الحلم الكبير الذى كان يرواد البشرية فى العام 1998 م , بالرغم من العراقيل السياسية التى وضعت .

ففى الفترة مابين العام 1995- 1998 , دعت الجمعية العامة للامم المتحدة ,لأنشاء لجنتين , وكلفتهما بصياغة نص موحد خاص بانشاء المحكمة الجنائية الدولية , وبالفعل بدأت اللجان التى انبثقت عن اللجنتين فى عملها بصورة جادة ,الى أن تمكنت من الانتهاء من وضع مشروع المحكمة الجنائية الدولية , ويلاحظ أن مشروع المحكمة الجنائية الدولية فى بداية الامر قوبل بنوع من التجاهل من قبل بعض الدول الكبرى ,الامر الذى ادى الى عرقلة المفاوضات فى كل من روما , ونيويورك .

على كل حال لانريد أن نخوض كثيرا حول المفاوضات, والاجراءات التى صاحبت ميلاد المحكمة الجنائية الدولية , بقدر مانريد أن نؤكد , أنه بحلول اليوم 18 – يوليو من العام 1998 م , تم فتح الباب للتصديق والتوقيع على النظام , وبنهاية شهر أكتوبر من العام 1999 م , كانت الدول التى صادقت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية بلغ اربعة دولة , فى حين أن عدد الدول التى وقعت على النظام كان قد بلغ 89 دولة .

واليوم بعد مرور عشرة سنوات على ميلاد المحكمة الجنائية الدولية , بلغ عدد الدول التى صادقت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية 108 دولة , حسب ماهو موضح على موقع التحالف العربى من اجل المحكمة الجنائية الدولية , والتحالف الدولى من اجل المحكمة الجنائية الدولية .

ومن الجدير بالذكر , تعتبر جزير – جزر الكوك , هى أخر الدول التى صادقت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية , كان ذلك فى 18يوليو من العام 2008 , ومازالت الدول تتوالى للتصديق على النظام الاساسى بينما الدول العربية تحجم عن التصديق . ومن هنا فأننا ندعوا كل الدول العربية على ضرورة التصديق على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية بمافيها السودان . يلاحط أن الدول العربية التى صادقت على النظام ثلاثة دول فقط هى, كل من جزر القمر , وجيبوتى , والاردن , غير أننا نعتقدأن الدول العربية لم تصادق على النظام الاساسى سوى الاردن , وذلك اذا اخذنا فى الاعتبار , ان كل من جيبوتى , وجزر القمر دولتان افريقيتان , وليست دولتان عربيتان , غير انهما تتمتعان بعضويتهما فى جامعة الدول العربية . اما بالنسبة للدول العربية التى وقعت على النظام هى أكثر من سبعة دول من بينها السودان ,ومصر , ودولة الامارت العربية المتحدة .

ومن الجدير بالذكر أننا نلاحظ أن الدول الافريقية هى أكثر الدول التى اقدمت على التصديق , حيث بلغ عدد الدول الافريقية التى صادقت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية (30), دولة تليها الدول الواقعة فى شرق اوربا , (25) دولة , تليها الدول الواقعة فى امريكا اللاتينية (23) دولة ,ثم تاتى فى المرتبة التالية الدول الواقعة فى غرب اوربا , حيث بلغ عدد الدول التى صادقت على النظام الاساسى (16) دولة , وتأتى الدول الواقعة فى قارة اسيا فى ذيل القائمة بأعتبار أن معظم الدول العربية , واقعة فى قارة اسيا , حيث بلغ عدد الدول التى صادقت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية (14) دولة . فى حين ان الدول التى وقعت على النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية على مستوى العالم بلغ أكثر من (139) دولة من بينها السودان بالطبع .

ومن الجدير بالذكر ان المحكمة الجنائية الدولية تنظر الان اربعة قضايا , كل القضايا الاربعة تخص دولا أفريقية , بحسبان ان الدول الافريقية تكثر فيها الانتهاكات ضد القانون الدولى , القضايا , هى كل من قضية – جمهورية الكنغو الديمقراطية(زائير سابقا) – ودولة اوغندا , دارفور (السودان ) , واخيرا جمهورية أفريقيا الوسطى .

وفى الختام فان المحكمة الجنائية الدولية تذكر حكومات الدول فى العالم أجمع , بأن التسويات السياسية للمذابح التى ترتكب ضد البشرية لم يعد امر مقبولا على الاطلاق , كتلك المذابح الخطيرة التى وقعت فى اقليم دارفور فى حق المدنيين العزل , تلك المذابح التى أزهلت العالم بأثره , بل أزهلت عالم الجن ايضا من هول فظاعة المنظر .

 كما ان المحكمة الجنائية الدولية تؤكد للعالم اجمع بأن سياسية الافلات من العقاب , اقصد هنا افلات مرتكبى جرائم الابادة الجماعية , والجرائم ضد الانسانية , وجرائم الحرب , لم يعد أمر مقبولا على الاطلاق .

ان المسومات السياسية على حساب ضحايا اقليم دارفور لم يعد مقبولا فى ظل وجود المحكمة الجنائية الدولية , ان المسوامات السياسية على حساب ضحايا الاغتصاب , والتشريد القسرى , لم يعد مقبولا على الاطلاق , ان ضحايا اقليم دارفور يولولون ,ويصرخون بشدة من اجل العدالة الجنائية الدولية , لابد من المسالة , والمحاسبة , لابد ان يقدم المجرمون الى العدالة   لابد لابد لابد لابد .............مطلب الضحايا فى اقليم دارفور , والاسوف يشهد السودان حرب اهلية شاملة .

ان المجرمين سيئوا السمعة من المليشيات فى السودان يجب أن يقدموا الى العدالة الجنائية الدولية طالما القضاء الوطنى السودانى الذى كان مشهودا له بالكفاءة , والاستقلال , والنزاهة , لم يعد قادرا , بل غير راغب فى محاكمة المجرمين .

فى الختام , بأستقراء النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية , وجدنا هذا النظام يتفق تماما مع مبادىء الشريعة الاسلامية , ولا يتعارض معه على الاطلاق , واتحدى فقهاء العالم الاسلامى فى العالم على ذلك , بل أن النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية هو تطبيق حقيقى للحديث الشريف ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيديه , فان ان لم يستطيع فبلسانه , وان لم يستطيع فبقلبه , وذلك اضعف الايمان ) .  ولكن العرب شاهدوا المنكرات ترتكب فى اقليم دارفور , فلم يستنكروه بألسنتهم , ولا بقلوبهم . فأى قوم انتم يا معشر العرب , والمسلمين , أذلكم الله .

ان الذى يتعارض مع سماحة الاسلام هو , تشريد المدنين قسرا من ديارهم , ان حرق القرى , واغتصاب الفتيات الصغيرات فى مدرسة الطويلة كفيلة بأن يهتز لها عرش الرحمن , ان العمل على تدمير مجتمعات باكملها يثير غضب الرحمن بشدة .

من المعلوم ان النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية لن تستطيع ان تقضى على كل النزاعات , ولكن هى كفيلة بأن تعيد الامل للضحايا من جديد , بل أن المحكمة الجنائية الدولية تعد رمزا للتضامن الانسانى , كما جاء فى مقولة الاستاذ – جون دون (( ان الانسان , اى انسان , ليس جزيرة مستقلة بذاتها فكل انسان جزء من كل – وموت أى انسان يجعلنى أشعر بانى بعضا منى لأنى جزء من بنى البشر ))- جون دون .

(( ان من يسعى للسلام ينبغى ان يعمل على تحقيق العدالة )) البابا بولس السادس .

سوف نواصل فى الحلقات القادمة


 

حماد وادى سند الكرتى

محمامى , وباحث قانونى

Hammadsand_arco@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج