|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بسم الله الرحمن الرحيم
كولقى ... تُحدِّث أخبارها – فعلها فتية جيش تحرير السودان الأشاوس
بقلم : كوماندر عبدالله كبير
نحدثكم اليوم عن معركة كولقى فأصيخوا السمع جيداً ..!
ظلت حركة جيش تحرير السودان الموقعة على إتفاق أبوجا تُحذر الحكومة من أن عدم تطبيق الإتفاق سيجعلها تعود إلى الحرب مرة أخرى .... وحسب ماجاء فى الحديث الذى أدلى به رئيس الحركة إلى موفد قناة الشروق أن الحكومة إذا لم تُطبق الإتفاقية فإنه سيعلن حكماً ذاتياً على دار فور ، ولكن الحكومة قهقهت فى سرها لأنها تعتقد أن القائد منى لايملك قوات تٌعينه على تنفيذ وعيده ، ولذا سدرت الحكومة الرعناء فى غيِّها ، دافنة رأسها فى رمال الإدعاء وهى تصدق أن قوات الحركة قد تم تدميرها ، لتزحف بنفسها إلى معاقل بأس الحركة وهى تمنى النفس بالقضاء على معسكر كولقى بشرق الجبل وقطع الدعم الذى يمكن أن تقدمه للقوات الموجودة فى معقل القيادة العسكرية فى - مزبد – توطئةً للهجوم على رئيس الحركة المستعصم بميدانه منذ يقرب من الستة أشهر ، وهكذا سولت لها نفسها الهجوم على معسكر كولقى فى يوم السبت الموافق 13 من شهر رمضان المكرم ولكن ... ,و آه من لكن هذه ، إذ وجدت أبطال و بواسل يكشرون عن أنيابهم فى كولقى لتستفيق من سكرة أحلامها على صدى هزيمة داوية أعادت إلى الأذهان ذكرى معارك ديسا وحمادة أنضراب وأبو قمرة و خزان كاريارى و أم سدر و غيرها من الملاحم التى ستخلد فى ذاكرة التاريخ السودانى ، لقد وثب أسود حركة جيش تحرير السودان على متحرك جيش الحكومة فألقوا على رؤوسهم الححمم البركانية وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم زلزالاً و لما لم يستطيعوا الثبات أمام ضربات قوات جيش الحركة ولوا الأدبار مُخلِّفين ورائهم جرحاهم وموتاهم الذين بلغوا ال 500 قتيل وجريح و وفروا تاركين رتلاً من السيارات و هى بكامل عتادها و أسلحتها و لتبدأ المطاردة حتى مشارف مدينة الفاشر ، وعند هذه النقطة آثر جيش الحركة العودة إلى شرق الجبل حرصاًعلى سلامة أهل المدينة حال محاولتهم مواصلة المطاردة إلى داخلها و إستكمال مهمة القضاء على قوات الحكومة المعتدية ، وقد شهد أهل مدينة الفاشر بشاعة الهزيمة التى جرعتها قوات الفتى السمهرى منى أركو مناوى لقوات الحكومة ،و إمعاناً فى إرسال رسالة لكل متشكك فى قدرة الحركة فى أيام الكريهة فإن قوات الحركة التى جاءت لتأمين الحماية لرئيس الحركة إبان زيارته لمدينة الفاشر للقاء نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه ، قد إستخدمت العربات التى غنمتها من الحكومة فى إشارة واضحة إلى قوة الحركة وقدرتها على هزيمة قوات الحكومة فى أى زمانٍ و فى أى مكانٍ . على الحكومة أن تلتزم بتنفيذ إتفاق السلام الموقع فى ابوجا وعليها ان تدرك جيداً بأن حركة جيش تحرير السودان بإمكانها أن تحول حياتها إلى جحيمٍ لايُطاق ، فلتحرص على بقائه داخل الحكومة بكل ما فى وسعها ، و أن تبتعد عن العملاء الذين أغوتهم بالمال من داخل عضوية الحركة أمثال نائب رئيس الحركة دكتور الريح محمود ومصطفى تيراب الذى أهمل الأمانة العامة و تفرغ للتآمر مع اجهزة المؤتمر الوطنى ، على أن تدرك أن هؤلاء لا يملكون جيشاً و لايسيطرون على شبر من الأرض ، و أن الدرس الكبير المستفاد من الهزيمة المنكرة التى أنزلتها قوات حركة جيش تحرير السودان بالقوات الحكومية فى منطقة كولقى ، لهى ابلغ دليل يوضح للحكومة مدى قوة جيش الحركة ، ولو عاد القائد منى للقتال فإن أبواب الجحيم ستفتح على رأس الحكومة .
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع