لا يغُرنٌكم ما تنهبونه وتكنزونه من مال الشعب يا عصابة الانقاذ, فاغني دولة في العالم علي حافة الانهيار.
حقا , لا تأمن المال وان كثر, فهاهي امريكا تترنح من فرط من اصاب عمود اقتصادها من تفكك وتخلخل اصبح به الغالم كله علي شفي حفرة من الفلس التام للحد الذي اُرغم فيه بوش لان يصرح مرتبكا بان اقتصاد بلاده برمته في خطر!! من كان يظن او يتصور بان امريكا ستكون يوما من الايام علي حافة الاقلاس ! انها ايات الله تمر علينا ونحن غافلون . فقد ضرب الله لنا في القران الكريم من كل مثل , ولكننا في الغفلة غارقون. فقد مضت سيرة الاولين الذين هم اكثر جمعا للمال مما جمعته امريكا وعمروا الارض اكثر مما عمرتها امريكا ولكن اخذهم الله بذنوبهم فمنهم من خسف بداره الارض مثل قارون الذي كانت مفاتيح خزائنه لتنوء بالعصبة اولي القوة من البشر , وخزائنه تلك اكبر من بنوك مثل ليمان بروذرز او مريل لينش اللتان هوتا باقتصاد امريكا الي الحضيض. انها الايات الالهية تتكرر امامنا ولكننا ساهون!
امريكا التي اعتقد البعض انها اقوي من ان تهزها انهيار بنكين او ثلاث , بدت كبيت العنكبوت(وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)41 العنكبوت ,و هاهي تتخبط كمن يتخبطه الشيطان من المس تماما كما وصف العلي القدير الذي يتعامل بالربا . والربا هو الذي عصف بعمالقة المال هذه ومن قبلهم انهار اكبر واعرق بنك بريطاني هو بنك بيرينق الذي هوي بفعل مضاربات شاطحة فعلها احد موظفيه في سنغافورة جشعا وطمعا ولكنه خسر وجذب معه بنكه الي القاع ,وانهارت اكبر شركة طيران في العالم بسبب الربا ايضا ,وهي شركة بان امريكان التي لا يعرفها الا القلائل من الجيل القديم. وايضا بفعل الربا ذهبت شركة طيران اخري هي تي دبليو ايه((TWA الي حتفها وغيرها كثير من شركلت طيران ومصانع وشركات , قاسمها المشترك الربا , حمانا الله منها. وتحمل الانباء الان ضحايا جدد من الذين للربا هم اكلون وممارسون , منها شركة طيران اليطاليا التي هي قاب قوسين او ادني من اشهار افلاسها.
فلا يغتر الذين يسرقون اموال البترول ومدخول الذهب وغيره من جبايات واتاوات انهكت كاهل المواطن , ويشترون به السلاح الفتاك لقتل اهل دارفور ولشراء الذمم وتفريق الاحزاب والجماعات , ويملاون بنوك سويسرا وماليزيا وامريكا والخليج والبرازيل والصين مثلما فعل قارون من قبل, لا يغرنهم ما يفعلون , فانهم لن يبلغوا مجتمعين ما جمعه قارون في ما مضي , او ما فعله ليمان واخوه في امريكا بالامس القريب قبل الانهيار الداوي . فان كل مال جاء بالحرام فهو الي الحرام ذاهب. وهو انشاء الله سيكون عذابا لهم في الدنيا وتزهق انفسهم , ويوم القيامة تكوي بها جنوبهم وظهورهم باذنه تعالي.
محمد احمد معاذ
البحرين
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة