صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


علي عثمان للعالم : المدعى " مُغرض " و الولاية عمرية فأما الخلافةُ فعلوية/ حـــــاج علي
Sep 27, 2008, 20:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

علي عثمان للعالم : المدعى " مُغرض " و الولاية عمرية فأما الخلافةُ فعلوية

تابع الجميع و باهتمام عالٍ خطاب السيد علي عثمان محمد طه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة , والذي أشتمل على الكثير من المسائل القانونية والسياسية التي تؤرق النظام ـ وعلى وجه الخصوص حزب المؤتمر ـ هذه الأيام , والتي يتصاعد خلالها مؤشر المحكمة الجنائية نحو ساعة صفره ,دافع الرجل وبكل خبرة القانوني العارف بأسرار المرافعات , عن بلاده ورمز سيادتها وهذا أمر طبيعي ومقبول من رجل يتربع سدة الكرسي الدستوري الثالث في البلاد , حيث وصف سيادته الطلب المقدم بشأن اعتقال الرئيس , بأنه " محاولة فاشلة  لاغتيال سياسي ومعنوي " , كما أنه أصر على توصيل رسالة أكثر وضوحاً للمجتمع الدولي ـ عبر أرقى مؤسساته المدنية والقانونية ـ لتبين له  الغرض الأساسي في خطة المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية  ـ والتي نعتها بأنها " خطة شائنة " , كما لم يغب عن فطنته بأن يذكر رسل العالم و أخيار ممثليه بأن " هذا الإجراء الذي قام به المدعى , له جدول أعمال سري ليست له علاقة بالعدالة وتحقيق السلام والاستقرار في دار فور " . لقد أبلى الرجل بلاءً حسناً في أن يكون بليغاً ومعبراً عن رؤيته وأن يكون متماسكاً وأن لا " يغلبه الجريض على القريض " , ويقيني أنه قد أفلح في انجاز مهمته هذه على الأقل في أنه نجح في قول كل ما أراد أن يقوله , ولعل الحضور الدولي الذي استمع إليه كان هو مصدر الإلهام الحقيقي للرجل في أن تنتقل رسالته بذاك الوضوح الذي وصلتنا به , إذ لا ضجيج ولا صراخ ولا هتافات ولا رقصات بين مقطع وآخر ولا حتى فواصل دعائية إعلانية برغم رأسمالية المجتمع الذي قد خاطب العالم من دياره ... !!! .

بضع مئاتٍ جلست للاستماع المباشر لذاك الخطاب , وبضع ألافٍ  تابعته من خلال الإذاعة المرئية , وبضع ألافٍ أُخرى نقبت عنه في الشبكة  العالمية , وعشرات الألوف قد تصفحته عبر الجرائد , لكن ملايين مكررة يرتهن مصيرها بهذا الرجل وبخطابه و الذي لم يكلف نفسه وسعاً في أن يستمع إليها ولا لساعةٍ واحدة !!!

وتلك هي المصيبة , تلك هي الطامة الكبرى , في أن الحكام العرب عموماً ـ باعتبار أننا قد تجاوزنا مسألة الهوية ـ وحكام السودان خصوصاً , لا يلقون بالاً لمن يحكمون , يدوسون عليهم بأرجلهم يجوعونهم , يستعبدونهم لأن الاستعباد والاسترقاق غدا سمة ملازمة لهم منذ جاهليتهم الأولى , تلك الملايين الفقيرة التي تدفع الضرائب رغم أنفها وتؤخذ منها الزكاة بغير نصاب هي التي دفعت فاتورة هذا الخطاب , تلك الملايين الجياع المعدمين المأزومين و المرضى المحرومين : هم أصحاب الكلمة الفصل في [ أن يكون السودان أو لا يكون ] ,   أعتصر ألماً وحزناً وأسفاً وحسرةً وندامةً وأنا أُعلن الحقيقة التالية : [ حكامنا يحتاجون إلي فريق طبي ـ عاجل ـ يشتمل على جميع التخصصات وأول  ما يتم البدء بعلاجه هو مراجعة الحواس لديهم وأولها حاسة السمع ] , لو أن حكامنا استمعوا بشكل جيد إلي رعاياهم , وعلمائهم وحكمائهم لما أتاهم الهوان والذل والصغار ممن يحسبون أنهم " كفرة فجرة " , و الآن لماذا النحيب ولماذا البكاء ومر الشكوى إلي ذاك " الكافر الفاجر " لماذا التكالب إلي بلاد ما وراء البحار والاستصراخ و الاستنجاد والنواح , لا  لا نحن أبناء الشعب نرفض هذا المسلك وندينه , نرفض أن يداس على كرامتنا من بني جلدتنا , وتراق دماءنا وتستحيا نساءنا وتغتصب بناتنا , و يؤتى على الحرث والزرع والنسل بأيدٍ ملطخة بالرذيلة من بلادنا ثم تكون الشكوى لمن ؟؟؟  تكون الشكوى لذاك الأجنبي , المقيم في بلاد العم سام , والذي دينه ليس بديننا ولغته ليست لغتنا , وثقافته ليست ثقافتنا وعاداته وتقاليده ليست تناسبنا , نحن كجزء من المنظومة الدولية لا نرفض التعامل مع الآخر ولا نمانع في أخذ ما هو كل مشرقٍ وجميل منه ونطبقه على حياتنا , لكن أليس من المنطق أنه إذا كنا قد أسأنا الظن بذاك الآخر ونعتناه بكل قبيح أن نبعد عن طريقه ؟؟ . جزء هام نود الإشارة إليه , ورد في خطاب السيد / النائب وهو حينما تحدث عن الحركات المسلحة في دار فور قال : " ما يفهم معناه كما يلي " [ أننا كنا نحسب أن الحركات المسلحة الدار فورية كان هدفها هو المطالبة بحقوق ضائعة للإقليم ولكن اتضح أنها تطمع في تغيير النظام أي حكم البلاد .. !!! ؟؟؟ ] , هذا ما ورد في خطابه أو عبارات بنفس المعنى تماماً كما ذكرنا , وهنا نود أن نطرح سؤالاً " أحرام على بلابله الدوح وحلال على الطير من كل جنس ؟؟؟ " , وما هو المسوغ المنطقي والموضوعي بأن ينقض البشير وزمرته على السلطة الشرعية ليلاً ويُحَرِمَها على خليل إبراهيم و عبد الواحد أو سواهم من أبناء الشعب السوداني , أم أن الحكم في السودان أضحى ملكاً عضوداً والولاية عمرية والخلافة علوية ... ؟؟؟ !!

 

   حـــــاج علي /

الســــــعودية

Saturday, September 27, 2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج