صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سودانيون في امريكا (12): د. عبد الرحيم محمد صالح: واشنطن: محمد علي صالح
Sep 26, 2008, 20:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سودانيون في امريكا (12): د. عبد الرحيم محمد صالح: واشنطن: محمد علي صالح

 

سودانيون في امريكا (12):

 

د. عبد الرحيم محمد صالح:

 

" لترفع الحكومة الظلم عن المناصير"

 

 لعنة خزان مروي؟

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

انتقد خبير سوداني في الولايات المتحدة سياسة حكومة السودان نحو الذين تأثروا ببناء خزان مروي على نهر النيل في شمال السودان، وخاصة عرب المناصير.  وقال: " لتنصف الحكومة المناصير، ولترفع ظلم الاجيال عليهم."  واقترح ان تصدر الحكومة مرسوما رئاسيا تتعهد فيه برفع الظلم عن المناصير.

عن خزان مروي، قال: "انا شخصيا لست مقتنعا به، وكنت ضده منذ البداية، رغم اني اشتركت في ابحاث تمهيدية عنه، وجمعت معلومات عن المناصير.  بينما كان المناصير يعتقدون انهم باقون في مناطقهم الى الابد، اقتنعت انا بان المنطقة ستغرق. ولهذا، جمعت كل ما اقدر عليه من وثائق وصور."

قال ذلك  د. عبد الرحيم محمد صالح، الذي كتب رسالة الدكتواره عنهم، واصدر كتابا عنهم، وفي السنة القادمة، سيصدر كتابا ثانيا عنهم.  وهو الآن استاذ متعاون في الجامعة الامريكية (واشنطن) واستاذ مساعد في كلية هوارد (ولاية ماريلاند).

 

بدائل للخزان:

 

انتقد صالح فكرة الخزان.  وقال: كانت هناك بدائل مثل الطاقة الشمسية والرياح.  ولا تعيش الخزانات طويلا، لأن الطمي يتراكم امامها مع مرور السنين. 

وانتقد نقل المناصير الذين تأثروا ببحيرة الخزان الى اماكن بعيدة: الفداء (قرب ابو حمد) والمكابرات (قرب الدامر). 

وانتقد عدم اعطاء المناصير خيار بناء منازلهم على اطراف البحيرة، حتى يعيشوا بالقرب من ارضهم القديمة.  واشار الى المثل المناصيري: "المربة تربة" (تربة الانسان حيث يتربى).

بالاضافة الى ذلك، قال ان معاملة الحكومة للمناصير لم تكن طيبة.  ولم تكن تعويضاتها كبيرة.  ولم تهتم اهتماما كافيا بالجانب النفسي والتاريخي للذين ستغمر الماء مناطقهم.  وسيعيشون في مناطق غريبة عنهم.  وتحولت المشكلة الى سياسية، الى منافسة بين المؤتمر الوطني الحاكم، والمؤتمر الشعبي المعارض.

وقال صالح ان اغلبية المناصير تؤيد بناء الخزان، كوسيلة لرفع مستواهم.  لكنهم كانوا يتوقعون تعويضات كبيرة تجعلهم يهاجرون من المنطقة.  واشار الى اغنية يغنونها تقول: "يا الله تجيب لنا الخزان، نهاجر نسكن امدرمان، ناكل الكبدة ولحم الضان."

 

لعنة الخزان؟ :

 

ومن المفارقات ان صالح خلص الى ان "الدولة الحديثة"، ربما متمثلة في هذا الخزان، ستكون من عوامل تشتيت المناصير، رغم انه كتب كثيرا عن تراثهم، وهويتهم، وفخرهم بعروبتهم.

قال انهم اسسوا اول دولة عربية اسلامية في شمال السودان.  وينسبون انفسهم الى الزبير بن العوام. 

ويقولون ان جدهم، منصور الخالي، جاء من الجزيرة العربية عبر صحراء النوبة.  جاء على صهوة جواد عربي، واستقر في كجبي.  واعجب الملك بشجاعته، واعطاه جارية من جواريه بعد ان عتقها. ومنها جاء فرع الكجوباب، ويسمونه "اولاد ام ربع" (ربع الجارية).  ثم تزوج جعليه، ومنها جاء فرع الوهاباب.  ثم تزوج رباطابية، ومنها جاء فرع السليمانية.  وتزوج اخريات جاءت منهن فروع اخرى. 

وتؤثر نسبة الدم العربي على هذه الفروع.  ولهذا يوجد "مناصير المناصير" و "يتسموا مناصير" و "اهل البلد".

 

مدرستان:

 

اعتمادا على شجرة انساب المناصير، رسم المؤرخ البريطاني ماكمايكل جدولا بدا بمنصور (جد المناصير)، ومر بالعباس بن عبد المطلب، وهاشم جد النبي، ثم الى الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، كبير العرب.

واكد المؤرخ بيركهارت انهم عرب، رغم انه لم يثبت ذلك.

وربطهم المؤرخون العرب بقبيلة قيس العربية، وبقبيلة اسمها مناصير في الربع الخالي.

لكن، ظهرت نظريات علماء اجناس امريكيين تعتبر المناصير "نوبة استعربوا واسلموا، وفقدوا لغتهم الاصلية".

قال صالح انه بين المدرستين.  لكنه رجح الجذور النوبية اكثر من الجذور العربية.  يوجد داخل المناصير فرع نوبي، لكنهم اقلية ومهمشون.   ثم انهم هم، انفسهم، ينفون وجود صلة تربطهم بالنوبة الاصليين.

لكن، هناك كلمة نوبية كثيرة في منطقة المناصير (مثل: برتي، ودري، واشش، واورس، وشيري، وشرري).  حتى وسط الشايقية، المجاورين لهم، توجد كلمات نوبية (مثل: مريق، وسديق، وكاويق، وبشنتيق)

وقال صالح ان المناصير، مثل الشايقية وغيرهم في تلك المنطقة، يمارسون عادات لها جذور نوبية.  (مثل زيارة النيل عند الزواج، وطقوس طهورة الاولاد).

 

عرب او نوبة؟:

 

وقال صالح ان الاصرار، ربما غير العلمي، على الانتماء الى الجزيرة العربية لا يقتصر على المناصير فقط.  ولكن يشمل قبائل شمالية اخرى.

واضاف: "في كل حالة، جاء نبيل عربي من الجزيرة العربية، مباشرة أو غير مباشرة." 

ورغم انه قال ان هذه "خرافة"، قال: "لان كل قبيلة تتمسك بها، صارت عاملا رئيسيا لوحدة القبيلة، وللتعبير عن كيانها وهويتها." 

ورغم انه قال ان انتساب المناصير الى عرب الجزيرة العربية  فيه "مبالغات"، اضاف ان المناصير لا يهتمون باي نظرية تشكك في عروبتهم، وفي انتمائهم الى الزبير بن العوام. 

وقال: "حتى اذا تأكد لهم ان هويتهم الحالية ليست صحيحة، لن يغيروها."

 

تحديات الدولة الحديثة:

 

عربا او نوبة، قال صالح ان ان هناك تحديات تواجه هوية المناصير (وهويات قبائل غيرها): اولا: اختلافات بين الفروع. ثانيا: اختلافات بين طبقات اقتصادية.  ثالثا: الدولة الحديثة.

تؤثر الدولة الحديثة ثقافيا، وتعليميا، وسياسيا.  وتدريجيا، يتفكك الانتماء القبلي، وتحل محله انتماءات حزبية ووطنية.  وتدريجيا، تحل محل هذه انتماءات عالمية، بعد ان بدأ العالم يصير مثل قرية.

ولهذا، قال: "صار تعريف الهوية وسط كل السودانيين صعبا".  لان هناك عوامل دينية، وعرقية، وثقافية، وقبلية معقدة.  ولأن مفهوم الدولة كهوية في طريقه للانقراض.  ولأن العولمة "سوف تقضي عليه."

لكنه قال ان الهوية اعتقاد.  واضاف: "الهوية انت صاحبها، وتؤمن بها."

ما هو دور اللون؟

قال صالح انه ليس مقياسا، لا وسط المناصير، ولا وسط قبائل كثيرة غيرهم.  وقال: "علاقة اللون بالعروبة مفهوم حديث، بعد ان تأكد لنا ان لون العرب اكثر بياضا من الواننا.  لكن، في الحقيقة، ليس اللون مقياسا للعروبة."

 

من هو؟

 

رغم ان صالح تخصص في المناصير، ليس منهم.  ولد، سنة 1962 في عمودية ايماني، في مركز دنقلا، في الولاية الشمالية.  ودرس في حامدنارتي الابتدائية، والسير المتوسطة، ودنقلا الثانوية.  وفي سنة 1985، نال بكالريوس شرف من جامعة الخرطوم.  وفي سنة 1990، نال ماجستير من نفس الجامعة (عنوان الاطروحة: الأمن الغذائي في السودان.). وفي سنة 1999، نال دكتوراه من جامعة بيرويث، في المانيا (عنوان الاطروحة: المناصير). 

وفي نهاية سنة1999  جاء الى الولايات المتحدة، وعمل في مؤسسات تعليمية المانية، ثم امريكية.  والآن، يعمل استاذا متعاونا في الجامعة الامريكية (في واشنطن) وأستاذا مساعداً في كلية هوارد (في ولاية ماريلاند).

زوجته هي اماني موسى محمد احمد (من الابيض).  وعندهما: هالة (تسع سنوات) و محمد صالح (خمس سنوات) وعبد الكريم (ثلاث سنوات).

 

المان وامريكان:

 

عن نفسه، قال: "لست من المناصير، ولكني أحببتهم، وأعتبر نفسي واحداً منهم. ".

عن سنواته في المانيا، قال: "تعلمت من الألمان الكثير المفيد.  تعلمت اللغة الإلمانية، وتتلمذت على أيدي أستاذة أجلاء أكن لهم كل إحترام وتقدير.  وتعلمت منهم الدقة وإتقان العمل والمسئولية والإنضباط والنظام ."

عن الشبه والاختلاف بين الالمان والامريكيين، قال: "تجمعهم الحرية، وسيادة حكم القانون، وإحترام الإنسان لإخيه الإنسان.  لكن، الاميركيين شعب من المهاجرين، بينما لا يرتاح الالمان للمهاجرين."  واضاف: "يأتي الانسان الى امريكا، ويدخل اولاده وبناته في المدارس، ويشتري بيتا، بدون وجود فرق بينه وبين الاميركيين.  لكن، ليس ذلك سهلا في المانيا."

عن حياته في امريكا، قال: "أمريكا هي وطني الثاني، ووطن أبنائي الأول.  أنعم فيها وزوجتي وإبنائي بالعيش الكريم."  واضاف: "السودان في وجداني.  ولازلت آكل القراصة.  واردد اغنية النعام آدم: "لاشوفة تبل الشوق، ولارداً يطمئن".  واحيانا، تنتابني نوبات النوستالجيا، وأشتاق إلي الأهل و الأحباب."

عن نظرته الى السودان من امريكا، قال: "رغم المشاكل الكثيرة والحروب، لا يزال بخير."

مممممممممممممممممممممممممممممممممممم

salih@american.edu

mohammadalisalih@yahoo.com

---------------------------------------------------------------

اكاديميون وخبراء سودانيون في امريكا:

 

1. د. عبد الله النعيم: الاسلام والعلمانية في السودان.

2. د. عبد الله على ابراهيم: من الشيوعية الى الشريعة.

3. د. عبد الله جلاب: حكومة الانقاذ.

4. د. الباقر العفيف مختار: دارفور مشكلة "نفسية"

5. د. سلمان محمد احمد سلمان: قوانين ماء النيل.

6. د. جوك مادوت جوك: الجنوب والشمال.

7. د. سيد داؤود: علاج جديد للسرطان.

8. د. امين زين العابدين: اتفاقية السلام الشامل.

9. د. اسامة عوض الكريم: نانو تكنولوجي.

10. د. الفاتح الطاهر: التنبؤ بفيضان النيل.

11. د. احمد خير: التعليم الجامعي.

12. د. عبد الرحيم محمد صالح: دار المناصير

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج