صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أزمة الرأسمالية ، وإنتفاضة روسيا !! هل كان كارل ماركس على حق ؟/خالد عثمان
Sep 26, 2008, 01:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

أزمة الرأسمالية ، وإنتفاضة روسيا !!

هل كان كارل ماركس على حق ؟

خالد عثمان *

Khalid.osman@optusnet.com.au

 

أنها اللحظة التي تنبأ بها كارل ماركس ، إن الرأسمالية تتعرض للضربات من كل زاوية" 1*

 

 

لقد أصبح العالم مخيفًا  ومرعبا ، فحن حقا نعيش في قرية واحدة، فملابسات إعدام صدام حسين والإحتمال بصدور مذكرة بإعتقال الرئيس البشير دشنت  عهدا جيدا في العلاقات الدولية لايعترف بالحدود الوطنية.عهدا تحركه أيادي لم تعد خفية ، تتخذ قرار الحرب بعد توفير الغطاء اللازم من منظمات حقوق الإنسان، وسداد فاتورة التغطية الاعلامية الباهظة ، قرار الحرب من أجل الاقتصاد وإستنزاف موارد الطاقة من إجل تغطية العجز الناتج عن الفشل في حرب العراق وأفغانستان .

 وكما ذكر الاقتصادي العالمي لاروش  : " إن النظام المالي العالمي عبر الأطلنطي قد انهار ، وتحاول المصالح المالية الأنجلوأمريكية والأوربية، تأسيس نظام دكتاتوري عالمي تحت لافتات براقة حينا مثل "سيادة القانون العالمي" بدل السيادة الوطنية والتدخلات العسكرية المباشرة حينا آخر، بدلاً من الاعتراف بفشل نظام "ما بعد بريتون وودز" القائم منذ عام 1971 وتأسيس نظام عالمي عادل وجديد، يضمن مصالح الولايات المتحدة وأوربا وفي ذات الوقت من شأنه تمكين دول العالم النامي من التقدم والتنمية في تعاون بين دول ذات سيادة وإلغاء الإستعمار والمستعمرات كما كان الرئيس الأمريكي السابق فرانكلن ديلانو روزفيلت يرى المستقبل قبل وفاته للأسف في أبريل عام 1945" *2

لقد أدرك الروس ان الولايات المتحدة قد أنهكت ، وأن قوتها في تناقص لذلك لم تتردد روسيا في التعامل بحزم مع الازمة الجورجية،  بل أرسلت طائرتها وبوارجها لتناور بالقرب من القارة الامريكية، إن أي استسلام من الجانب الروسي للعدوان الإجرامي لحكومة ميخائيل ساكاشفيلي الجورجية، التي هي ألعوبة بيد المضارب العالمي جورج سوروس والحكومة البريطانية بدعم أمريكي كان سيمثل مأساة للحضارة الانسانية. وكان لاروش أيضاً قد ذكر بإن تحرك بوتين والحكومة الروسية كان مطلوبا من الناحية الموضوعية. وأضاف لاروش أنه كان تحركا صحيحا بالكامل، فهو والرئيس ميدفيديف كانا يشاهدان الامبراطورية البريطانية وتابعتها الولايات المتحدة،  وأداتها جورج سوروس وهي تتحرك لبسط هيمنتها العالمية وتعزيزها للبريطانيون وحلفاؤهم الامريكان، وبوتين أيضا يعلم أن العائق الوحيد أمام امبراطورية العولمة هو روسيا بقدراتها النووية. لو كانت روسيا قد استسلمت لما كان يملى عليها من قبل الانجلوأمريكيين، لكان العالم في طريقه إلى الحرب العالمية الثالثة. لهذا، قرر بوتين أن عليه أن يضع خطا أحمر أمام الجميع. وقد تصرف بحزم وأجبر بريطانيا والولايات المتحدة على التراجع. هكذا تم دحر الحكومة الألعوبة في جورجيا، وتم توصيل رسالة قوية لكل العالم.

لهذا تسابق القادة الغربيين لكسب ود الاخ قائد الثورة ، معمر القذافي ودفعت إيطاليا التعويضات التي طالب بها الزعيم الليبي قبل اربعين عاماً مضت. فروسيا بإمكانها قطع امدادات الغاز عن اوربا والمساومة بها ، ولهذا السبب ايضا أعادت كوريا الشمالية تفعيل برنامجها النويي فأمريكا لم تعد تُخيف.

إن ما يحدث في وول ستريت قد إنكشف للجميع، مما حدي بالميليادير السعودي الوليد بن طلال والذي يملك 5 بالمئة من أسهم سيتي بنك من الاعلان عن عدم رغبته في الاستثمار مرة أخرى في السوق الأمريكي وأضاف قائلا لن أعود الي هنا مرة أخرى.

إن الأموال والاسهم التي تتدوال في السوق الأمريكي، ما هي الا وهم كبير اذ لايوجد لديها سند فيزيائي (مادى) او منتج حقيقي ، وما هي إلا عبارة عن فقاعة صابون كبيرة إنفجرت أخيراً، وهنالك في الطريق إنفجارات حقيقية وموجعة. وسيصب كل ذلك بدون شك في مصلحة الديمقراطي باراك أوباما، لأن رموز الحزب الجمهوري متورطين  فى عدد من التجاوزات والقرارات الخاطئة. حيت تم غض النظر عن وفاة ليمان برزار، وتم إنقاذ ميريل لنش بصورة غير رسمية ، وعن حتمية إنقاذ شركة التأمين الاميركية التي لو أنهارت لما أمكن إنقاذ أي شئ آخر.

لقد تبع يوم الأحد الدامي الذي إنهار فيه المصرف الأمريكي، يوم الأثنين الذي ذابت يه الأسهم على نطاق العالم وهزت عقيدة الرأسمالية المسيطرة حاليا ،والتي تبجح معتنقيها في بوم من الأيام بانهيار الستيالينية وخنق الاقتصاد الروسي لتبقي الراسمالية وحدها القادرة على توفير البضائع والخدمات لشعوب العالم.

لقد كتب  كارل ماركس بانتظام عن أزمة الرأسمالية وحتمية انهيارها، وهناك  ملاحظات وتعليقات مهمة في كتاباته المختلفة   ، ان انهيارأحد  أكبر البنوك الإستثمارية في العالم يعني ان الماركسيين والاشتراكيين كانو على حق!  فيما يخص هذه العقيدة ، ان الاحداث الجسام أكدت بان الرأسمالية قد فشلت ، فقد سبق للمفكر الألماني الأصل أن حذّر بأن الرأسمالية تميل إلى توليد أزماتها الذاتية، وبالتالي فقد يكون انتشار الرأسمالية على مستوى العالم وتحفيزها عمليات الإنتاج الصناعي وخلق الثروات قد قاد بالفعل إلى مشكلة نقص المعروض من الغذاء.*3

 ماذا سيفعل الآف من الموظفين الذين فقدو وظائفهم ، وماذا سيفعل الملايين الذين خسروا بيوتهم ، وماذا سنفعل نحن في الخسائر التي تعرضت لها معاشاتنا بعد أن استثمرها رأس المال بالنيابة عنا في هذه الاسواق المنهارة؟  

·        صحيفة القارديان البريطانية

·        Cnn Arabic

·        )http://www.nysol.se/arabic/larouche/LaRouche-georgia.html(

 

·        خالد عثمان (أقتصادي- جامعة الخرطوم)رئيس تحرير صحيفة المهاجر السودانية التي تصدر من ملبورن (www.muhair.info)

والمشرف على موقع (www.yarranile.com)

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج