صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تساقط الطائفية إستراتيجية الإنقاذ تكتيكات المؤتمر/حاج علي
Sep 24, 2008, 20:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تساقط الطائفية إستراتيجية الإنقاذ تكتيكات المؤتمر

كتبت في مقال سابق عن أن الإنقاذ قد حققت أهدافها التي جاءت من أجلها وزادت عليها , وكنت قد قدمت لذلك بقولي أنني ضد الرأي القائل : أن الإنقاذ قد فشلت في تحقيق أهدافها , ولأن لكل حادثةٍ حديث , والحديث الذي يدور هذه الأيام عن تلك الهجرة الجماعية التي تشهدها الساحة السياسية لآلاف ـ مؤلفة ـ من عضوية الحزب الاتحادي صوب مضارب المؤتمر , لذا أجدُ نفسي مضطراً لنبش ما انطوت صفحاته , فماذا جاء في ذلك المقال عن الطائفية : [[ثانياً : أنا لست مع الرأي القائل بأن الإنقاذ تخلت عن مبادئها , بل على العكس من ذلك فهي قد نفذت كل برنامجها الذي جاءت من اجله وأكثر من ذلك إنها  زادت عليه , وسأوضح ذلك في النقاط التالية : ]]

1/ في أنها استطاعت القضاء على عدوها التاريخي رقم واحد ـ ربما يقفز إلى ذهنك بأن عدوها الأول هم الشيوعيين لا وألف لا , لم يكن الشيوعيون العدو الأول للإسلاميين في يوم من الأيام , صحيح أنهم ليسوا أصدقاء كما أنهم ليسوا أعداء , ولتسأل إذاً ماذا ؟؟ الإسلاميون يدركون جيداً خطورة الشيوعيون ولكنهم يتعاملون معهم بوصفهم النقيض أي الضد , وفقاً لمبدأ [ والضد يظهر حسنه الضد ] , فهم مثلاً إذا أرادوا أن يجندوا طالباً أو طالبة حذروه من الشيوعيين , بوصفهم ملاحدة وكفار و اباحيين وما إلى ذلك من الألفاظ التي تشين السمعة , ليظفروا في نهاية المطاف برأس ذلك المسكين أو بقلب تلك الضحية , إذاً من العدو الأول بالنسبة لهم ؟ هم يا عزيزي القارئ الطائفية , نعم الطائفية لأنها الأقرب إلى وجدان الشعب السوداني , ولأنها الأقرب إلى إقصائهم ونفيهم من الحياة السياسية , بل أكثر من ذلك محوهم كلية من الخارطة السودانية بشرط واحد , هو أن تعمل قياداتهم ـ أي الطائفية ـ بجدية وتجرد ونكران ذات لأجل مصلحة البلاد ..!!! ؟؟؟ ولذا فقد عملوا جادين ومنذ يومهم الأول على تعرية القيادات الطائفية ومحاربتها ومصادرة دورها وأملاكها وإلغائها من الحياة السودانية في نهاية المطاف , وهذا ما حدث , و لا نحتاج إلى دليل فقط ألقِ نظرة وأبحث عن الإجابة ..!!!

 إذاً كان ذلك ما أوردناه في مقالنا السابق حول رؤيتنا للإنقاذ وعلاقتها بالطائفية , ولعل ما أشرنا إليه أعلاه يمثل بالفعل الفكرة الإستراتيجية للإنقاذ وهي العمل علي التخلص من الأحزاب الطائفية ـ تحديداً الأمة والاتحادي ـ واقتلاعها من جذورها بل ومحوها بالجملة من ذاكرة الشعب السوداني و وجدانه  , واليوم وقد انقضى عقدان من الزمان من عمر الإنقاذ في ممارسة السلطة وإنفاذ مخططاتها قصيرة وبعيدة المدى , وهي نفسها ـ أي الإنقاذ ـ قد اعترتها بعض انحناءاتٍ وتعرجات , حيث أنها شبت عن الطوق ونضجت وحبلت فأجاءها المخاض إلي ركن القصر فرزقت توأم , فتيان , أحدهما أشبه حاله , حال أسال , ذلك الفتى الذي خرج هائماً بوجهه في البرية متصوفاً عسى أن يهديه الله سبل الرشاد حتى التأم شمله بحي بن يقظان في إحدى الجزر , كما حدثنا بذلك ابن طفيل في روايته المشهورة : رسالة حي بن يقظان , أما التوأم الآخر فآثر البقاء مستمسكاً بعروة باب القصر لا يقوى على فراقها , مستغرقاً في ملكوت دنياه مدافعاً عنها بكل ما أوتي من قوة , أُطلق عليه لقب الفتى الوطني تكريماً لصبره وجَلَدِه ورباطة جأشه , تجمع حوله نفر من الأنس و .. أطلقوا على أنفسهم حزب المؤتمر الوطني , بعد خروج دكتور / الترابي , من النظام أو عليه , في 99 م وجد الإسلاميين ممن آثر البقاء داخل القصر , أنهم أمام تحدياتٍ جسيمة وعاتية تفرض عليهم إما الصراع من أجل البقاء أو الانقراض فلذا عملوا جاهدين للاستفادة من كل الإرث النظري الذي جاءت به الإنقاذ والذي شاركت في صياغته والتأسيس له جميع الأطراف بما فيها تلك التي خرجت على السلطة أو أُخرجت منها وفي هذا الإطار نلاحظ أنه قد تحققت للمؤتمر الوطني جملة من الانجازات , نذكر منها :

أولاً : تم التوقيع على جميع اتفاقيات السلام وأهمها في خلال الست سنوات التي أعقبت ما يعرف بالمفاصلة , ولعل أهم تلك الاتفاقيات هي اتفاقية السلام الشامل بين حزب المؤتمر والحركة الشعبية في 2005 م , بالإضافة لاتفاقيتي جبهة الشرق و أبوجا وهما على درجة عالية من الأهمية السياسية مع التحفظ على الناحية الأمنية وذلك باعتبار أن دار فور لم تزدد إلا أواراً , وحتى الشرق هو الآخر ينذر بغليان جديد .

ثانياً : استطاع حزب المؤتمر أن يجتذب إلي جانبه العديد من القيادات الطائفية للمشاركة في مؤسسات الدولة بل وإحداث انشقاقات مؤثرة داخل الحزبين الكبيرين ـ الأمة والاتحادي .

ثالثاً : وهذه من الانجازات الهامة جداً في سبيل تقويض المشروع الطائفي , وهي اتفاق التراضي الذي تم بين حزبي المؤتمر والأمة , وبتوقيع هذا الاتفاق الطوعي والذي يحمل معناه الفعلي من الرضا يكون  حزب الأمة قد وفر الكثير من المعاناة والجهد لحزب المؤتمر , وفي الجهة الأخرى فإن حزب الأمة سوف لن يكون له دوراً يلعبه بهذا الاتفاق سوى إيماءات الاستحسان والضيافة الشرفية لبعض المحافل التي تستدعى حضوره لأخذ الصور التذكارية .

رابعاً : نأتي إلي آخر التطورات بشأن تساقط الطائفية , فمن مبايعات لعائلة الأزهري , إلي انسلاخ قيادات اتحادية وانضمامها للمؤتمر انتهاءً بما أُعلن عنه بانضمام أكثر من ستة ألاف اتحادي للمؤتمر , كل ذلك يخدم مصلحة واحدة وهو الإستراتيجية التي أشرنا إليها , وربما ـ بل بكل تأكيد ـ أن هنالك عوامل داخلية قد أدت إلي انهيار هيكلية الجسم الاتحادي خصوصاً والطائفي عموماً , لكننا لا نريد أن نلتفت على أي منها إلا تلك الخارجية التي قد لعبها المؤتمر الوطني ـ وهي تشكل القسم الأكبر ـ حيث أنه ـ أي المؤتمر ـ الوحيد في هذه الأطراف الذي دخل اللعبة بخطة مسبقة ومدروسة سلفاً وهي الإجهاز على الطائفيــــــــــــة .

    أخيــــــــــــــــــــراً : ـ والآن , لماذا التراضي بالنسبة للمؤتمر وما أهميته ؟ ولماذا قبول عضوية القيادات المنسلخة من الاتحادي أو سواه ؟ ولماذا الترحيب بهذا الجيش العرامي من المهاجرين وإقامة عُرس جماعي لهم ونقله على الهواء مباشرة ـ طبعاً بالنسبة للمؤتمر ـ أو من قلةٍ هم ؟ ولماذا البيعة المميزة ـ على مستوى السبعة نجوم ـ لتلك العائلات النبيلة , تلك العائلات العدو ؟

ببساطة , حزب المؤتمر لا ينقصه من هو في فصاحة السيد / الصادق وسلاطة لسانه , كما أنه لديه فائض من القيادات الحزبية وهو غير مستعد للمغامرة بمصير دولته بتسليمها لقائد وافد غير مأمون الجانب أو مجهول الهوية , وربما احتاج لمزيد ممن يرددون وراء الريس [ لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان ] , ثم أن حزب المؤتمر قد أنجب من العائلات الراقية التي لا ترضى بما دون النجوم , وبالتالي  ربما تكون تلك الصفقة الاتحادية قد جاءت في غير أوانها أو قل في غير أهلها . و أهم من كل ذلك فإن هؤلاء جميعاً ـ بالنسبة لحزب المؤتمر ـ عينات لا تصلح للاستخدام أكثر من مرة  واحدة , أعني أن الأمر محض تكتيك مرحلي وبعده سينفض السامر ويتفرق الناس أيدي سبأ .... !!!

       حاج علي /

الســــــــــــــــــعودية

Wednesday, September 24, 2008

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج