صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ساركوزي وبيع السودانيين/عبد الرحمن الراشد
Sep 24, 2008, 20:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مقال من جريدة الشرق الأوسط ضد الحكومة السودانية بالوصلة التالية:

http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=10890&article=487674&search=عبد%20الرحمن%20الراشد&state=true

 

ساركوزي وبيع السودانيين

عبد الرحمن الراشد

alrashed@asharqalawsat.com

 

الاحـد 21 رمضـان 1429 هـ 21 سبتمبر 2008 العدد 10890

جريدة الشرق الاوسط

الصفحة: الــــــرأي

 

منذ ان تولى نيكولا ساركوزي الرئاسة الفرنسية كان يصور بأنه رجل قليل المبادئ. كلام يمكن أن يقال أيضا عن الكثير من السياسيين، لولا ان الرئيس الجديد بلا حياء أيضا، حيث تخلص من زوجته فطلقها، ودخل بعشيقته إلى قصر الاليزيه. مسألة شخصية بكل تأكيد لكنها في الوقت نفسه تعكس شخصية الرئيس الجديد، الذي خلف رجلا أكثر صبرا وبأسا وحكمة هو جاك شيراك، لم تتقلب مواقفه 12 عاما من الرئاسة، فكانت سياسة باريس اكثر وضوحا في مواقفها وممارساتها.

ساركوزي انقلب على نفسه مرات، آخرها في جورجيا، وقبلها مع سورية، الى الغزل مع ايران، مع ان الأخيرة مقبولة على اعتبار انها قضية سياسية ذات زوايا متعددة. الأكثر إثارة للاستغراب والاستهجان ما نسب الى مصادر في قصر الاليزية ان فرنسا مستعدة لتعليق اجراءات المحكمة الجنائية الدولية بحق الملاحقين في قضية دارفور، وتحديدا الرئيس عمر البشير، «شرط ان تخطو الخرطوم» خطوة الى الامام. ومع ان مصدر القصر لم يحدد ما هي الخطوة، إلا انه لمح الى المطلوبين السودانيين الاثنين، احدهما وزير الدولة في وزارة الشؤون الانسانية والثاني قائد ميلشيات الجناجويد، في اشارة ربما الى تسليمهما او التخلص منهما، قائلا «انها خطوة يمكن للحكومة السودانية ان تفكر فيها بطريقة او أخرى»!

لحسن الحظ ان لعبة محاسبة متهمي جرائم دارفور لا ينفع فيها موقف أي دولة مهما وعدت، لأنها صممت على ان صوتا واحدا في مجلس الأمن يكفي لابقاء الملاحقة والمحاكمة مستمرتين، وليس العكس. أي على البشير ان يحصل على موافقة كل الدول الدائمة الخمس حتى يبطل مفعول الملاحقة لا فرنسا وحدها، وهذه مهمة صعبة جدا. يستطيع مجلس الأمن تعليق الملاحقات والتحقيقات سنة واحدة في جرائم دارفور شرط موافقة كل الاعضاء الدائمين، أمر سيتم امتحانه بعد نحو شهر ونصف الشهر من الآن، عندما يحين موعد البت في طلب المدعي العام اصدار مذكرة ملاحقة الرئيس البشير.

أهمية ملاحقة مرتكبي جرائم دارفور انها تمثل سلطة لايقاف الحكام الجزارين في العالم الثالث، بمن فيهم جزارو العالم العربي. بالنسبة لنا في هذا العالم المغلوب على امره لا توجد وسيلة لردع الديكتاتوريين الا بان يعلموا انهم مستهدفون شخصيا، هنا يتغير سلوكهم. ثبت من المحاولات السابقة انهم لا يخشون الحروب، فهم يسكنون في اقبية محروسة وعميقة، ويتعشون أشهى الأطعمة في ظل اي حصار، ولا شيء من هذه العقوبات الجماعية تمسهم شخصيا. لكنهم لا ينامون الليل إذا اذيع انهم مطلوبون شخصيا في عمليات الإبادة، وسيقادون الى محكمة جنائية، وهذا قد يعني خطفهم من غرف نومهم ليلا أو تحويل سير طائراتهم نهارا. نحن لا نطمع في حكام رائعين، بل في اناس اقل دموية، ونعتقد ان التهديد بالملاحقات لن يعدل كل سلوكهم لكنه سيقلل من لامبالاتهم في ارتكاب المجازر بحق مواطنيهم. فمنذ ان اذاع المدعي العام للمحكمة لويس اوكامبو طلب اعتقال الرئيس البشير والرئيس يسير في عرض البلاد وطولها يعد مواطنيه بتحسين معاملتهم وخدمتهم، ورفع الظلم، وإشراك المعارضة في الحكم، حتى قال عنه صديقه وخصمه الدكتور حسن الترابي، متأملا الوضع الجديد، الآن... عرف الرئيس ان الله حق.



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج