بسم الله الرحمن الرحيم
الزيارة المشهودة للميرغنى لدارفور الكبرى,
والدكتور فاروق والاخ هاشم والاخ عبد الجبار.
ابان الفترة الثانية للديمقراطية الثالثة التى فشلت بفعل فاعل وهذا الفاعل يعتبر بحساب ذاك الواقع هو صاحب اكبر عدد من النواب فى البرلمان الديمقراطى المكلوم والذى عقد اتفاق (الجنتل مان )مع حزب الجبهة القومية الاسلامية والتى لم تتوان لحظة عن افعالها الاجرامية الانتقامية حتى اسقطت الديمقراطية الثالثة هى وعسكرها فى المؤسسة العسكرية التى كانت والتى خرجت ولم تعد الى اليوم!! ان تلك الفترة شهدت بداية الانفراط الامنى فى اقليم دارفور الكبير والذى كان غالبية
اهل دارفور يدينون بالولاء لحزب الامة القومى الذى بدأت مسيرة (المليشيات) فى عهده وكان حزب الامة هو صاحب اكبر عدد من النواب البرلمانيين ولكن حزب الامة كان مكبلا باتفاف مقدس مع حزب الجبهة القومية الاسلامية مما كان سببا مباشرا فى اشعال فتيل الفتنة الدارفورية وتاجيجها والتى فيما بعد غذتها الانقاذ بالتسليح المباشر لعناصر الجنجويد لاسيما ان الانقاذ وجبهتها الاسلامية كشفا عن اقنعتهما لتنفيذ كل مخططاتهما التى هى اصل برنامج استلام السلطة بليل بتنفيذ الانقلاب المشؤوم!!.
الحقيقة : ان تلك الفترة بدأ فيها الصراع فى ذاك الاقليم الدارفورى الكبير وبالتحديد اذكر واقعة مشهودة وهى زيارة السيد محمد عثمان الميرغنى لاقليم دارفور حيث كانت الزيارة فى ظل احداث نشبت فى الاقليم و غذتها الفتنة التى كان سببها الحزب الحاكم وحليفه الجبهة القومية الاسلامية
الشىء الذى اثار غضب نواب الجبهة القومية الاسلاميةمن ابناء دارفور وبالتحديد اذكر الدكتور فاروق احمد ادم والاخ هاشم حسن والاخ عبد الجبار عبد الكريم واذا ماتخونى الذاكرة اثنان منهما نواب جغرافيين وبالتحديد, لكلبس, وقارسيلا, والدكتور فاروق احمد ادم وهو نائب خريجين وطبعا جبهة قومية اسلامية لان الجبهة بمكرها ومكائدها حازت على كل مقاعد الخريجين ( خداع ونفاق وملعب زور) نعود لموضوعنا .معذرة! ان الحزب الاتحادى الديمقراطى فى تلك الفترة كان له قصب السبق فى العديد من المواقف الوطنية المشرفة خاصة فى اقليم دارفور حيث التقط مولانا السيد محمدعثمان قفاز المبادرة الوطنيةوذهب الى اقليم دارفور فى الوقت الذى رفض فيه ابناء الاقليم الاوفياء مبادرة الحزب الحاكم بقيادة المرحوم الدكتور عمر نورالدائم رحمه الله , ولكنهم رحبوا بالزيارة
التاريخية الوطنية للسيد رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى السيد محمد عثمان الميرغنى ومن ابرز
النجاحات التى حققها الحزب كان انضمام الدكتور فاروق احمد ادم ورفيقيه هاشم وعبدالجبار!.
الحقيقة :ان علاقة الحزب الاتحادى الديمقراطى بقضية دارفور لم تكن وليدة هذا الوقت الانى بل هى علاقة املاها على الحزب وبقيادة مولانا السيد محمدعثمان الاخلاص الوطنى الذى يمتلكه الحزب وقيادته الرشيدة والتى على اثرها بنى الحزب مجدا خالصا لوجه الله والوطن ويكفى شهادة الدكتور فاروق احمد ادم ورفيقيه الكرام ولكن للاسف الشديد ترك الدكتور الحزب وانا من هذا المنبر الحر احى الدكتور فاروق احمد ادم وذلك لما يتمتع به من اخلاق عالية ودماثة خلق وعفة لسان وطهر مما يجعلنا نكون قد فقدنا رجلا حليما وعفيفا واتمنى ان تجمعنى به الايام وذلك لان امر الدكتور كله يتعلق باهله وذويه الدارفوريين وهذا هو الحق المبين الذى نبحث له الان امر الحل الحقيقى والذى ربما يكون خارج عن ارادتنا الوطنية واصبح فى يد المحكمة الدولية .
ان الحزب الاتحادى يجمع فى عضويته الكثيرين من ابناء دارفور وهذ فخر للحزب لانه اخترق معاقل غريميه وعلى رأس هؤلاء الاخ احمد سعد عمر والذى مناط به امر قضية دارفور برعاية ودراية السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب.
الحقيقة : كل الاحلام العدائية التى يحملها الساقطون فى مستنقع المؤتمر الوطنى او الانقاذ او سمه ماشئت من الاسماء لان تغيير الاسماء لايغير الجوهر والمضمون السىء الذى عشعش ومازال
فى الضمائر الانقاذية الخربة لاسيما الذين كشفوا عن اخرهم فى هذه الايام وجاهروا اعلاميا ما لشىء الا لاستكمال حلقات الشر العدائيةللحزب الاتحادى الذى ولد فتيا وقويا وصامدا بجهد واخلاص الاوفياء والذين هم واثقون بان مسيرة الحزب لاتؤثر فيها هذه الثلل الساقطةوالتى سوف تتجرع كأسات الحنظل هى ومؤتمرها الوطنى قريبا !سبحان الله عندما ينفذ القدر يعمى البصر ! انا اتعجب من الذين يجاهروا اعلاميا بالقول الباطل والاتهامات الباطلة لكى يبخسوا قدر قيادة الحزب ويقللوا من قوة الحزب السياسية . صحيح لكل جواد كبوة ( ولكن ماننسى ان الخيل الحرة تأتى فى اللفة)وذلك لسبب واحد وهو ان حزبكم المؤتمر الوطنى ربانه اوشك ان تغرق سفيته الغارفة فى محيطات العدالة الدولية والتى لايتشرف العاقل ان ينتمى لحزب رئيسه اياديه ملطخة بدماء الابرياء من الاطفال والنساء والارامل حيث لم تكن دارفور فقط بل ايضا لاننسى الالاف والالالاف بل والملايين من الاسر التى شردت والنساء التى رملت والمهجرين والمهاجرين الذين ذهبوا وتركوا اهليهم وذويهم فى ظل ظلم وتعسف واجرام منذ ميلاد هذا النظام الظالم اهله فهؤلاء الذين يسرعون ويتسارعون ويتهافتون ليركبوا فى تلك السفينة الغارقة فى حقيقة امرهم ,هم فى غفلة سكرات المصالح والارتهان والارتزاق افتكروا ان المؤتمر وقيادته وحواشيه هم اليوم فى الموقف القوى وهم الناجين من الحساب والعقاب ولكن هيهات لمؤتمركم ايها الوافدين الجددحيث لاعفى الله عما سلف!! وايضا لم يكونوا يوما ولاحتى للحظة لهم قضية مع النظام !! كل الذى كان هو لعب لادوار قذرة الى ان جاء الوقت لنفاذ القدر فيهم وجماعتهم الانقاذيين وكلهم باذن الله الى مذبلة التاريخ ويبقى السودان للمخلصين له والذين لايتحدثون بمافعلوا ولايتجارون بالوطن وبقضيته العادلة وبالاسلام وبطهارته البينة التى لم يكن للانقاذيين منها الا النفاق والافك والضلال فليذهب البشير وثلته وركبه من الانتهازيين والوافدين الجدد (كل اناء بما فيه ينضح!) وهم الذين اصبحوا كالذى يعمل عمل اهل الجنة وعندما يصبح بينه وبين اجله ساعات فيعمل عمل اهل النار فيدخل النار !! وما المؤتمر الوطنى الا هو الشر والنار وهو مكانهم الطبيعى فهنيئا لهم ولا اسف على كل من ابى بل وحسبه.
حسن البدرى حسن/ المحامى / ايوا / ايوا سيتى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة