صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا لا أكون رئيسا للحزب الإتحادى الديمقراطى؟/بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
Sep 23, 2008, 21:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سلسة مقالات : ياهو دا السودان ـ 1

لماذا لا أكون رئيسا للحزب الإتحادى الديمقراطى؟

بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي

http://hassanibrahimhassanelaffandi.maktoobblog.com/

لست أريد أن أبدو متشائما ولا أن يقال عنى إنى أرى النصف الفارغ من الكأس !

لهذا فإنى سأبدأ كتاباتى مقدما صورا مشرقة عما كان عليه السودان , صنعها رجال لهم وزنهم وتاريخهم وانتماؤهم , حافظوا على قيمنا وتاريخنا وموروثاتنا وتقاليدنا وأدبياتنا وثقافتنا , فنالوا خلودا ورفعة وذكرا حسنا .

ولعلى من المؤمنين المتيقنين تماما بأننا كشعب سودانى لنا خصوصيتنا التى تميزنا على باقى الشعوب وترفع قدرنا وذكرنا .

ومن هذا المنطلق كان تفكيرى فى كتابة هذه السلسلة من المقالات عسى ولعل أن تجدى فتيلا فى زمان التيه والتخبط والعشوائية والقسوة والهمجية والدكتاتورية التى أصبحت سمة بارزة فى تاريخنا المعاصر لفت ولم ترحم بكل أسف حتى الأحزاب التقليدية العريقة وعلى رأسها الحزب الذى آمن رئيسه ومؤسسه والدنا الشهيد إسماعيل الأزهرى بالطريق إلى البرلمان عبر صناديق الاقتراع الحر النزيه , آمن بالديمقراطية الحقة منهجا فحفظته الديمقراطية باقيا عزيزا خالدا حيا يعيش دواخلنا وفى وجداننا بعد أن فارق دنيا أم بناية قش, وقبل أن يفارقها للتاريخ أنصفته إحدى السياسيات وقتها وهتفت بصدق ( لا سودان بلا إسماعيل ) ولعلها كانت أول سياسية تهتف ضد مايو الأغبر رغم أنها لم تكن عضوة فى الحزب الذى يقوده الأزهري ! كان عف يد وعف لسان لم يعرف ظلما ولا مكرا ولا إجحافا لأحد , كان الجميع أبناؤه وإخوانه وأصدقاؤه ولهم فى نفسه قيمة ووزن وإن اختلف معهم رأيا وفرقت بينهم النظرة الساسية , إلا ان المواطنة والإخلاص فى حب السودان وشعبه يجمعه بهم ويجمعهم به . كانوا كلهم شرفاء عظماء ,    ( يختوه قرض ) تحت قبة البرلمان وتجمعهم الكافتيريا فى ود وحب .

يقول أخونا الشاعر الكبير ـ أمد الله فى عمره ـ ونحن كُتُر ويقصد أننا متفردون فى مكارم الأخلاق والشهامة والكرامة والهمة والرجولة , ولكنى عدت بعده فقلت فى قصيدتى جنون الريدة للسودان : سووا لى سودانا غير , وأعنى أن كل مفاهيمنا قد انقلبت وأصبحت لا تعجب ولا تسر عدوا ولا حبيبا ! وذهب مايو الأغبر على غير رجعة بعد أن جعل منا مسخل مشوها , وجاءت الديمقراطية وعين رئيس مجلس السيادة , ذلك المنصب الذى كان يشغله الأب الوالد الشهيد الرئيس إسماعيل الأزهري , فتلقيت ورقة صغيرة بها تعزية لى على ما جرى من زميل ما زال حيا يرزق كان معنا بالمهجر ! علما أننى تلقيت برقية تهنئة من جد أبنائى عندما رمى التاريخ بسفاح مايو فى مزبلته , وللعلم فقد ذبح جد أبنائى ثورا ضخما على شارع الأسفلت احتفاء بسقوط الطاغية . كانت البرقية مثار دهشة وحديث هنا للأهالى فى بلاد المهجر .

أصيبت الأحزاب بصرعى الحكومات الشمولية المتعاقبة , فلم تعد هناك مؤتمرات للأحزاب من القرية للمدينة للمحافظة أو الولاية منذ سنوات عدة وعقود , وكان يتم اختيار رئيس الحزب الفرعي بالتوافق أو المنافسة الساخنة بين قطبين , وما أن ينتهى التصويت واختيار الرئيس حتى يتفرغ الجميع خدمة للحزب فى تضحية ونكران ذات ولا يفسد اختلاف الرأي للود قضية حتى بين القطبين المتنافسين, يحترم رأي الجميع وجهد الجميع ولا من تكتلات ولا دسائس تزج بهذا أو ذاك ربما فى السجن , والآن أصبحنا نجد من يعين نفسه رئيسا للحزب ويعين من جوقته المقربين من يريد سواء أكان مستحقا للمنصب أم لم يكن مستحقا له , وأصبح فى كل حزب يحتل الفرد غير مكانه , لا أريد أن أضرب أمثلة فالناس كلها تعرف مثلى وأكثر !

قلت إنى وفيت للأب الوالد الأزهري حيا وميتا , وتتلمذت على يديه ومن أقواله , وما زلت أذكر تلك المؤتمرات القواعدية والهتافات التى كنا نرددها صغارا وشبابا والشعر الذى نؤلفه تمجيدا ومدحا للرئيس القائد , ونحفظ ما يقال عنه :

ياقـــايد الســفينة وما فى زولا لامـك   *** ضابط دفـــــتنا وثابت عــلى أقدامـك

ريس من زمان والشعب كــله أمامك *** قوم سير يا اسماعيل ورب العباد قدامك

أو ما قال المرحوم محمد محمد صالح بركية شاعر زهرة أرقو فى ليلة سياسية كبرى:

ديل الخانوا العهـــد عن الحكم بعــدوكا

لو حفظوا الجميل فوق الرؤوس ختوكا

أبشـــر يا اسماعيل حتى النساء حبوكا

ولقد رويت بتفصيل عن ملاطفة الرجل لى بأرقو وأنا كنت طفلا صغيرا أضع كوعي على ركبتيه وأنظر إليه وأستمع إلى كل كلمة يقولها فى إعجاب كبير متنقلا بينه وبين زروق والفضلى وأبو حسبو و ..... ألخ

إذن لست طفيليا ولا دخيلا على هذا الحزب العريق العملاق , ومن حقى أن أحضر مؤتمراته ـ إن وجدت ـ وأن أرشح نفسى رئيسا له , ولما لم تكن هناك مؤتمرات تعقد فإنى مكره لا بطل فى أن أعين نفسى إعتبارا من اليوم رئيسا للحزب ولن أبخل على أحد ببسمات صفراء لزوم المجاملة وكأن ورائى من برامج وخطط استرتيجية بعيدة وقريبة المدى أخفيها وراء بسمتى الصفراء , ولكنى أيضا لن أتخذ أية خطوة فعالة مثلى مثل غيرى, سأترك الأمور تجرى على أعنتها , يكفينى فقط أن أكون السيد الرئيس وما حد أحسن من حد! راجيا ومؤملا أن أتلقى التهانى والتأييد والبيعة من جميع أعضاء الحزب والمريدين على صفحات سودانيزأونلاين أو مدونتى على مكتوب , شاكرا سلفا حماس الجميع وانحيازهم للقيادة الجديدة والدماء الحارة .

آسف أننى نويت أن انظر إلى الجزء المليان من الكأس ولكن الواقع المرير فرض علي شيئا آخر , موعدنا الحلقة القادمة من يا هو دا السودان وأعد أن اكون أكثر تفاؤلا .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج