صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حزب مؤتمر الخريجيين للاصلاح والتنمية (تحت التأسيس) الخيار الاقوى لبناء السودان الجديد/عاطف عبد المجيد محمد
Sep 22, 2008, 20:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حزب مؤتمر الخريجيين للاصلاح والتنمية (تحت التأسيس) الخيار الاقوى لبناء السودان الجديد

أن ما اوصفها بمرحلة المخاض لسودان جديد بدأت تتشكل هذه الايام , خاصة بعد اعلان الحكومة تمسكها بأجراء الانتخابات فى الفترة المحددة , وهذا يشكل فى حد ذاته دلالة صحة , وكذلك التزمت بأن تكون نزيهة وشفافة وتحت مراقبة اقليمية ودولية ,هذا ايضا يعكس جدية من قبل الحكومة للانتقال من النظام الشمولى الى رحاب الديمقراطية التى تسع الجميع ,ولكن الملفت للنظر أن الفترة المتبقية لاتتجاوز العام , صحيح أن مرحلة فك التسجيلات قد بدأت بالاحزاب , وحمى انتقال كبار اللاعبين , وعملية الاستقطاب المبرمج وغير المبرمج أخذت مكانتها المتقدمة بمختلف وسائل الاعلام , ولكن نتساءل أين برامج كافة الاحزاب السياسية على الساحة السودانية التى تود المشاركة بها فى الانتخابات القادمة ,ليتسنى لمحمد احمد بعد الاستعانة بمبرمجين على فك شفرتها , حتى يتمكن من الوصول للاختيار الامثل ,ويجنى ثماره على الامد القصير والمتوسط واستراتيجيا على الامد الطويل , أم أن البرامج تكون وليدة اللحظة , بحيث ننتظر نتائج فك التسجيلات ومن ثم التحالفات المعلنة وغير المعلنة , حتى يتم بلورة البرنامج السياسى للانتخابات للحزب أو الكتلة المعنية , ويستفاد فيها من عنصر المفاجئة فينهار الخصوم  بالضربة القاضية , بعد أن تزيلوا القائمة , فلايلبس أن تتجه قيادتهم لتلقف الفتات من موائد المنتصرين , أو السعى لبناء تحالفات جديدة , وقتها الفواتير سوف تكون مكلفة والشروط لن تكون ميسرة , فكل حسب وزنه السياسى , ولن تتقبل القواعد فزلكة التبريرات للهزيمة , فالاحزاب التاريخية والتى خارج السلطة او داخلها ظلت ولنحو عقدين من الزمان تتحفنا قياداتها دولة تنعم بالرخاء والرفاهية , والديمقراطية وصيانة وتأمين حقوق الانسان , وبناء علاقات اقليمية ودولية تعمد لتنمية وتطوير تبادل المنافع مع مختلف الدول وفق اسس الاحترام المتبادل , وحين نعبر بأنها تنعم بالرخاء والرفاهية أى الوصول بالمستوى المعيشى لمستوى جيد حسب تطلعاتنا ولانقصد المستوى المعيشى للعالم الاول لاسمح الله , فهذا فى العادة تعيشه فقط كالعادة والعرف عندنا , تعيشه فقط قيادات الاحزاب والنخب السياسية , حيث تعيش واسرها من حصاد تلكم الانتخابات ,فالفلل الضخمة , والسيارات الفارهة و دراسة الابناء بالخارج لتنمية قدراتهم ومهاراتهم لتسلم التركة من بعدهم  والعمل على صيانتها , فتعليمهم بالداخل يضعف من قدراتهم ويجعلهم يختلطون بالعوام وهذا أمر محظور , والعلاج بالخارج لهم ولاسرهم , فمؤسساتنا العلاجية لاتؤمن لهؤلا ء القادة المتفردين البيئة والعلاج المناسب , فهى مؤسسات لم تدرك بعد مفهوم السياحة العلاجية , هذا بخصوص التعليم والصحة , اما الزراعة والصناعة , فكان الله فى عونهما , فلما اهدار المال العام لاستصلاح الاراضى وادخال التقنية الحديثة وتطوير البحث العلمى فكل زلك يتطلب اموال ضخمة وردحا من الزمن لايضمن معه اثار تقلب الاتلافات والانفضا ضاضات , وخير البر عاجله , فعلينا بالتجارة , فهى سريعة الاستثمار والعائد , والسوق نحن من يملك التحكم فى حجم المعروض به , والتحكم بحجم الطلب , والنوعية درجات , وهى تساعد ايضا فى ادرار المال من خلال مايعرف بالقيمة المضافة , فهى مثل السيرمومتر , فهى ترتفع اذا لاسمح الله اعترت الميزانية مالم يحسب عقباه , اما الانخفاض فعشم ابليس فى الجنة , واخطر المتلازمتان  المالية والطاقة , فبلا شك من نصيب الاسد , وماادراكما الاسد , فلايعنيه كثيرا تلكم الوزارات من الدرجة الثانية , الزراعة , والتى جرت العادة فى الديمقراطيات أن يكرم بها الاخوة من احزاب الجنوب , ولكن بعد نيفاشا أعتقد ان الوضع قد يشهد تغيرا مشهودا بمواقع الاخوة من احزاب الجنوب وخاصة الحركة الشعبية التى استطاعت أن تفرض ارادتها ومساحة مناورة , لم تتمتع بها مجمل الاحزاب الكبيرة خارج الحكومة , وهو ماسوف تعكسه الانتخابات القادمة ان احسنت الحركة تفعيل دورها بالشمال من خلال خطاب سياسى موحد تجاه القضايا الكلية .

     أن ماقصدته من طرح هذه المقدمة الطويلة وشكل السناريو القادم ان قدر له ان يصل الى دائرة الانتخابات , هو ان على مختلف شرائح الشعب السودانى أن تدرك أن العالم من حولهم يتقدم وبخطى متسارعة وفى تناغم وتكتلات  وسياسات تزداد تعقيدا يوما بعد يوم , وصراع مصالح محموم بين مراكز القوى فى العالم , وفى المقابل نجد التمزق والشتات وحرب وتدخلات اقليمية ودولية بأقليم دارفور , جنوب البلاد بين البقاء كجزء من الوطن أو الانفصال , قوى واحزاب سياسية وقد غلب عليها السعى المحموم للمصالح الذاتيةوالفئوية وانقسمت الى العشرات من الكتل , حركات مسلحة وغير مسلحة تدار وفق اجندة متعددة المشارب , بطالة تفوق ال50% فى اوساط الشباب اذا لم تتعدى هذه النسبة بعد , أمية تفوق نسبة ال50% بين السكان حسب احصاءات الجامعة العربية , مديونية خارجية تجاوزت ال30 مليار من الدولارات , صادرات من النتجات الزراعية لاتتجاوز ال500 مليون دولار عام 2007م , تدنى فى المستوى المعيشى لغالبية السكان , وازدياد عدد الذين يعيشون على اقل من دولار وربع الدولار فى اليوم لاكثر من 35% من سكان السودان حسب تقرير البنك الدولى لعام 2007م , تضخم غير مسبوق للجهاز الديوانى بالدولة رغم أنه يفترض تقليصه فى عصر ثورة المعلومات والتكنولوجيا , وتبعا لذلك ضعف الكفاءات حيث هاجرت معظمها للدول التى توفر لهم المناخ الصحى لترجمة مهاراتهم وخبراتهم  لتجنى ثمارها تنمية وتطورا ,ضعف الميزانيات المخصصة للبحث العلمى  وعدم مواكبة الباحثين لاحدث نتائج البحث العلمى على الساحة الدولية مما انعكس سلبا على تنمية وتطوير منتجاتنا الاساسية فى الاسواق العالمية , مما تبعه من انحسار صادراتنا فى القطاع الزراعى المفترض العمود الفقرى لاقتصادنا القومى , وذلك من حيث الكم والنوع , التدهور فى مخرجات المؤسسات التعليمية بدا بمرحلة الاساس وانتهاء ا بالدراسات العليا , وهو مايمكن تلمسه وبصورة واضحة فى انحسار القوى العاملة السودانية بدول الخليج لعدم كفاءتها ومواكبتها للتطورات العلمية التى اكتنفت العالم خاصة خلال العقدين الاخيرين .....الخ .

      كل ذلك دعانا الى الدعوة لتنادى قوى الوعى بمجتمعنا لاخذ ذمام المبادرة , فلاشك أنها مسؤولية تاريخ تقع عليهم فى هذا الظرف الدقيق الذى تمر به بلادنا , للتكاتف والتعاضد للتأسيس لمؤسسة سياسية واقتصادية واجتماعية مؤهلة لقيادة عملية الاصلاح بالبلاد , بعيدا عن الشعارات الجوفاء التى ملها الشعب الســودانى ولم يجنى منها سوى الوضع المشار اليه اعلاه , و ماعادت ورقة القيادات التاريخة للقوى السياسية التى اكل الدهر عليها وشرب تصلح للمرحلة القادمة , وأن الساحة فى حوجة ماسة لمحاربين جدد , أسوة بالعالم المتحضر , ولتنظر قوى الوعى من حولنا وتعتبر , فمن هم المرشحون للانتخابات بالدول الكبرى , روسيا وامريكا وبريطانيا وتبعا الدول الاوربية , وبعض النمازج الافريقية , وماحدث فى كينيا وزمبابوى , ورئيسة ليبريا , وكذلك امريكا الجنوبية والتحولات الكبيرة التى تعيشها , واسيا , ايران واحمد نجاة , وتركيا والنموزج المتفرد , وماليزيا ومهاتير محمد , ولماذا لم يتشبس الزعيم مانديلا بالسلطة والكثير من الامثلة على الساحة الدولية لايتسع المجال لحصرها , ولكن النموزج السودانى  لازال يرزخ تحت وطأة مايسمى بالقيادات التاريخة , ولااعلم أى تاريخ هذا الذى يتحدثون عنه , اليس الوضع انف الذكر حصيلة تلك القيادات التاريخية , أننى اسرد الاحصاءات لانها ابلغ فى الرد على أى مكابر , وعلينا مواجهة الواقع بشجاعة وامانة حتى لايأتى اليوم الذى تنهزم فيه ارادة هذا الشعب الطيب وتنكسر , وقتها تصبح عملية الاصلاح ضربا من الخيال ونجد انفسا قابعين فى ذيل الدول الاكثر فقرا كما هو الحال الان ونحن من بين افقر 10دول فى العالم حسب تقرير البنك الدولى لعام 2007م .

       ومن هذا المنبر ندعو قوى الوعى بمجتمعنا أن تتنادى , القضاة والمحامين والباحثين فى مختلف ضورب المعرفة والاقتصاديين والاطباء والصيادلة والمهندسين والمحاسبين .....الخ والطلاب بالجامعات والمعاهد العليا للانخراط فى حزب مؤتمر الخريجيين للاصلاح والتنمية تحت التأسيس , للمشاركة بفعالية فى تطوير ماطرحناه من مبادىء واجازة النظام الاساسى للحزب وفق قانون الاحزاب السارى , وليتقدموا الصفوف لقودوا بأنفسهم وباختياراتهم هذه المؤسسة , وصياغة هياكله بالصورة التى يرونها تلبى اهدافه ومبادئه , والعيب كل العيب أن تظل هذه الفئات طيلة المرحلة منذ استقلال البلاد تحت كنف قوى الطائفية والجهوية والايديولوجيات التى جعلها اهلها وراء ظهورهم , وماعادت الامسخا مشوها لايصلح ولايواكب المرحلة , وكيف ترتضوا لانفسكم التبعية العمياء وانتم الذين مابخل هذا المجتمع رغم شح موارده فى اعدادكم , وكيف تتهيبون القيادة بأنفسكم , واذا كان الحال كذلك , فماذا نقول عن فئات الامين والبسطاء من مجتمعنا , ام لازلتم تؤمنون بماتسمى الدوائر المغلقة , ونرى العالم والباحث ورمزه الانتخابى الجردل والدبك , صحيح أن عملية الاصلاح شاقة وطويلة وتتطلب التضحيات الجسام , فأن لم تتصدى لها قوى الوعى بمجتمعاتنا فياترى على من يعول هذا المجتمع ؟ أن السماء لاتمطر ذهبا , وكفى تبعية عمياء , ولتأخذا ذمام المبادة ولترتفعوا فوق خلافاتكم الذهبية والفكرية , فالذى لايختلف عليه اثنان أن الجوامع كثيرة بين قوى الوعى بمجتمعنا , ولاينقصها سوى الارادة الحرة والجادة لتوحيد ها , لتخرج بمؤسسة يشار اليها بالبنان ,ليس فى السودان ولكن اضربوا المثل لكافة شعوب الدول النامية بأن قوى الوعى بالسودان صاحبة التفرد دوما , وارجعوا سيرة هذا البلد الذى ساهم بقدر وافر فى تحرير افريقيا , وسوف تجدوا كافة القوى الحية بهذه الدول تحذوا حذوكم , وتنهل من تجربتكم , بمايعود بالخير على شعوبنا كافة والله ولى التوفيق .

 

       عاطف عبد المجيد محمد

الرئيس الاسبق لاتحاد الخريجيين الزراعيين بالســودان

عضو الجمعية الدولية لعلوم البساتين (ISHS) – بلجيكا – بروكسل

عضو المنظمة الدولية لحماية منتجى الغذاء بالعالم (FIAN) –هيدلبرج-المانيا

عضو اللجنة التميدية لحزب مؤتمر الخريجيين للاصلاح والتنمية(تحت التأسيس)

الخرطوم بحرى – تلفون :00249912956441

بريد الكترونى – atifabdu1959@hotmail.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج