صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أليس هناك مشفاً للأمراض النفسية في السودان لإيداع المدعو " الطيب مصطفى " فيها ؟؟/عبدالغني بريش اللايمى فيوف 00 الولايات المتحدة الأمريكية 00
Sep 19, 2008, 20:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

بسم الله الرحمن الرحيم 00

أليس هناك مشفاً للأمراض النفسية في السودان لإيداع المدعو " الطيب مصطفى " فيها ؟؟

عبدالغني بريش اللايمى فيوف 00 الولايات المتحدة الأمريكية 00

http://www.bubbleshare.com/users/profile/89776

قال الإمام الشافعي 000 رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح 000000 فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما 000000 كعود زاده الإحراق طـيبا


إذا نطق السفيه فلا تجبـه 000000 فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه 000000 وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

وقديما قالوا: لا تجادل الأحمـق 00 فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما 0

ورغم اقتناعنا بقولة الإمام الشافعي رحمه الله اعلاها وبالحكمة التي من وراءها الآ اننا مضطّرين للرد على صُراخ المدعو الطيب مصطفى في الصحف والجرائد السودانية والتهم العشوائية التي يوزعها على كل من يختلف معه في الرأي 0

كتبت من قبل مقالا عن صاحب صحيفة الانتكاسة ومؤسس منبر نكبة الشمال المدعو الطيب مصطفى ، كما كتب آخرون مقالات ومقالات للرد على ما يكتبه في الشئون السودانية العامة ، السياسية ، الثقافية ، الاجتماعية ، 00 الخ ، وتلك التهم الخطيرة التي يوزعها على كل من يخالفه القول والرأي ، ونقطة الاتفاق بين كل الذين ردوا عليه  - هي انه ربما عانى او يعاني من أمراض نفسية شوهت عقله واعاقته ، مما جعلته غير متوازن في تناوله للقضايا السودانية الكبيرة وخصومته المفرطة مع الذين يختلفون معه في الرأي والمواقف ، وخلطه للعام بالخاص ، وشخصنة معظم القضايا الحيوية ، وادعاءه لبطولات غير مرئية ، ومحاولاته اليائسة الإلتصاق بأمة العِربان ، والبكاء على ماضيهم الذي يخجل منه التأريخ ، 00 الخ 0

من خلال متابعتنا لما يكتبه المدعو الطيب مصطفى في الصحف السودانية تبين لنا دون ادنى شك انه يعاني من مرض نفسي من نوع الخطير جدا ؛؛ ولكي لا يتهمنا احدهم باننا نتجنى عليه او نظلمه ؛ لاحظنا هذه العلامات في كتاباته - وهي علامات كلها تدل على اعراض من يعاني من الأمراض النفسية وهي :

الخــــــــوف الـــــــــزائد 00 وقد تبين هذه العلامة بعد التوقيع على اتفاقية نيفاشا التي انهت اطول حرب اهلية في افريقيا ، وبمجرد ان وقعا حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على اتفاقية نيفاشا حتى خرج المدعو الطيب مصطفى من حيث لا يدري الجميع وربما من كهفه معترضا عليها ، قائلا ان هذه الاتفاقية اعطى للجنوبيين اكثر مما يستحقونه 00 مضيفا ان هذه الخطوة قد تشجع بقية اجزاء السودان وقومياتها غير العربية المطالبة بطرد العرب من السودان ؛؛ وووووووووووو ،، وما زال هذا الرجل يعترض على نيفاشا ويصفها بالخطوة التآمرية على شمال السودان ؛؛ وما زال يعتقد ان المساواة بين كل الناس والقوميات في السودان تعني اضعاف فرصة عروبة السودان واسلاميته ؛؛ وما زال الرجل يؤمن بعروبة السودان ويقول ان عرب السودان يوما ما قد يجيدون أنفسهم خارج الخارطة السودانية اذا تم تطبيق فكرة السودان الجديد - لانها ببساطة تعني الإحلال والإبدال ؛؛ وطبعا مثل هكذا الكلام لا يقوله الآ مريض نفسي 0

عدم القدرة علي فهم الواقع بسهولة 00 وقد لاحظنا هذه الحالة ايضا من خلال متابعتنا له وهو يطل على الفضائيات ووسائل الاعلام السودانية ،، وشاهدنا عدم قدرته على الاجابة على ابسط واسهل الأسئلة التي تطرح عليه دائما حول مثلا ماذا يعني المطالبة بفصل الشمالية عن بقية السودان ؟؟ 0

الفوضوية وعدم الاتزان 00 تجده دائما غير ملتزم بما يردده ، فوضوي ، مشوش ، مشاغب 00 وهذه الحالة بالطبع لا تتوافر الآ عند شخص مريض مرضا نفسيا 0

العصبية الظاهرة 00 وهي حالة لصيقة بالطيب مصطفى 00

الارتباك اثناء الكلام وعدم القدر علي التركيز 00  

دام الشكوى 00 وقد شاهدنا ذلك ايضا بعد التوقيع على اتفاقية نيفاشا ؛؛ وجدناه يشتكي من الجنوبيين ؛؛ واهل الشرق ؛؛ والغرابة ، كاره كل ما هو غير عربي ، يشتكي من الشيوعيين ، ومن الجارة ليبيا وتشاد ؛ والولايات المتحدة الامريكية ؛ وأخيرا شن هجوما لاذعا وشديدا على محكمة الجنائية الدولية وعلى شخص لويس مورينو اوكامبو المدعي العام الدولي الذي وجه تهما بارتكاب جرائم الابادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية لخاله الرئيس عمر البشير 00 أهناك داعي لكل هذه الشكاوى والتظلمات والتوهمات اذا لم يكن هذا الرجل مريضا بمرض نفسي ؟؟ 0  

الشعور بالنقص وفقدان الثقة بالذات 00 وقد تحدث الدكتور الباقر عفيف عن هذه الحالة المرضية في مقالاته " قوم سود بثقافة بيضاء " ؛؛ إذ ما الذي يجعل الطيب مصطفى وانصاره يعتزون ويعجبون بالسوريين واللبنانيين وسكان ما يسمى بالخليج العربي اذا لم يكونوا يعانون من الشعور بالنقص وفقدان الهوية القومية ؟ 0


نعم ان الطيب مصطفى يعاني من الهذيان ؛ فهو الذي جعله يسقط كل مشكلاته على غيره من الناس ، ورآى نفسه ضحية لتآمرهم عليه ؛؛ وجدناه يرى نفسه تارة في حالة من المرح والانشراح والاعتقاد بالتفوق على الآخرين في السودان والشعور المفرط بالنشاط ،، مع انه يدرك انه تحت كابوس من توهماته وقلة أدبه ويدور في حلقات الذكر الهلوسية الفضائحية !! 0

ان المدعو الطيب هذا محدود الافق قليل الأدب ، مهووس بالفطرة ، هوسه هذا انتج الأذى والضرر والخراب والدمار على كل الأصعدة للشماليين أنفسهم ،، وهكذا وجدناه لا هدف له غير تلميع وتبييض صورة العنصريين من أهل الشمال ولو بقلم التسويد المستعار ، وهو يتذرع زيفاً بالدفاع عن عروبة السودان وإسلاميته ؛؛ إنه يذرف الدموع التماسيحية باسم الوطنية ويرتكب الكبائر والمحرمات على جنباتها كل حين ،، يحسب ان ما يقوم به من سفاهة وقباحة زائدة مكسب من مكاسب دولة الخال ؛ وهكذا وجدناه ايضا شخصا لا رصيد له في هذه الحياة سوى النباح والصراخ ؛؛ وبهذا الصراخ والنعيق اكتمل مشروعه التخريبي في بلد المليون ميل تحت عنوان " أنا اخرب إذاً انا موجود وحي " 00 على غرار المقولة الغربية " أنا أفكر إذاً انا موجود " 0

بعد الفشل الفظيع الذي مُني به الطيب مصطفى في حياته العملية لم يعتزل العمل العام ويترك الناس في السودان لوحدهم ، بل ازداد لهفة على ممارسة مزيدا من الفشل - لان خاله عمر البشير على رأس السلطة في البلاد 00 وربما اعطاه الضوء الأخضر لممارسة العهر السياسي وقلة الأدب ورمي كل من يختلف معه ويعارضه بالسفه والقول اللئيم - حتى الأموات من عباد الله المساكين لم يسلموا من شتائمه وسبابه ؛؛00 وليس هناك مايفيد فى تحليل وتفنيد كل ما يقوله الطيب مصطفى ويكتبه في الجرائد والصحف 00 فعزاؤنا أنه المرض الطارئ على السودان ، وأنه لايمثل رأى كل الشماليين عدا مجموعة " مثلث حمدي " العنصرية الحاقدة الكارهة لذاتها وتلعن لونها الأسود 00 ولاشك أبدا فى رحيل هذا المرض الطارئ وبقاء السودان موحدا على حاله  0

ليس من حق الفاشل الطيب مصطفى ابن اخت الرئيس السوداني عمر البشير أن يقيم مغامرات الناجحين الحريصين الذين جلبوا سلام نيفاشا بعرقهم ودمهم دون التسول على الأخرين ، ودون بذل الشفاه على أحذية وخدود ناس حزب المؤتمر الوطني - فعليه ان يخرس ؛؛؟ 0 ثم  إن مايثير الأعصاب هو انتفاضته المهووسة وتدخلاته في كل شئون الدولة وكأن هذا السودان أصبح مملوكا لآل البشــــــــــــــير 0

وفي ختام كلامنا هذا نقول عشمنا في أكابر وشيوخ واعيان وزعماء وعقلاء وحكماء القبيلة التي ينتمي اليها الطيب مصطفى كبير في تقديم النصح والارشاد له بمراجعة اقرب مستشفى للامراض النفسية ليتسنى للدكاترة والأطباء تحديد نوع العلاج الذي يحتاجه لكي لا ينتقل مرضه هذا الى آخرين من أهل الشمال 00

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج