|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
الواقع السياسي والحراك في الساحة البجاوية بصفة خاصة وفي شرق السودان عامة يوحي بدخول الاقليم الشرقي مرحلة جديدة من الصراع وتكالب المصالح الاقليمية والمحلية وفي هذا المقال نقترب من تلك العوامل التي تحرك الاجندة السياسية بصورة اكثر شفافية وبوضوح حتي تتضح الصورة ومحاولة تسليط الضؤ علي عورات مؤتمر البجا هي محاولة للاقتراب من الحقيقة وتشخيص الداء العضال الذي يحاول البعض التغطية عليه لكن ينسي هؤلا ان المرض لايتوقف عند حد الي ان يودي بصاحبه الي الهلاك والموت الزؤام وهو ماتحاول زمرة من الشيوعيون واصحاب المصالح والسماسرة الوصول اليه بدفن هذا الكيان العريق فقدتابعنا الخلافات التي انفجرت بعد اتفاق اسمرا وانقسام مؤتمر البجا الي مجموعتين وصف السيد موسي محمد احمد المجموعة المعارضة للاتفاق بانهم لم يجودا المناصب في السلطة ولعمري هو وصف لايرتقي للحقيقة ابدا ومحولة لزرء الرماد في العيون والحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فقد حصد الهدندوه ثمار الاتفاق وحدهم من دون غيرهم من القبائل البجاوية وكان لهم نصيب الاسد في الوقت الذي كان فيه الامرار والاتمن يتلقون الرصاص علي الصدور ويطالبون الحكومة بمفاوضة موسي وجماعته باعتبارهم الممثلين للبجا فكافائهم الهدندوة بنكران الجميل وضيعوهم واضاعوا البجا ودماء الشهداء بهذا الاتفاقية الهزيلة الحقيقة التي يسعي الجميع لاخفائها وسترها هي ان الهدندوه يمارسون الظلم والاقصاء في حق بقية القبائل من البجا وما يفعله السيد محمد طاهر ايلا ومحمدطاهر حسين في ولا ية البحر الاحمر ابلغ دليل علي ذلك فلاتكاد تخلو ا وزارة اوموسسة من ادارة الهدندوة لها والتنمية تكون متوازنة فقط في مناطق الهدندوة في جبيت وسنكات وهيا وهي معدومة في القنب والاوليب وحلايب وجنوب البحر الاحمر الحقيقة ان الهدنوة ينصبون من انفسهم شعب الله المختار في الاقليم الشرقي ويموت غيرهم فقرا ومرضا وجهلا ولعلنا نلاحظ هذه التناقضات تظهر بصورة واضحة وجلية في سياسات مؤتمر البجا فشيبة ضرار اخذ موقعه كنائب للرئيس وهو يعلم ان موقعه ليس ان يكون نائبا مهمشا في تنظيم مهمش وفي اقليم مهمش ثم ياتي الشيوعيون من امثال اللقيط المعتصم وسارق اكفان الموتي عبدالله موسي ياتوا ليتحدثوا عن البجا والشهداء الذين ماعرفوهم يوما ولم يضحوا للبجا بشئ حقا انها من مفارقات الزمان وتقلباته ان ياتي بمثل هولاء والمسكوت عنه كثير ومانعرفه اكثر عن سياسة التحجيم والاقصاء لكل المناضلين الشرفاء من الحزب وابدالهم بذوي المصالح والعملاء الشيوعين ولكن لابد ان تتوقف هذه المهزلة وان تراجع الاخطاء وترد الحقوق والمظالم هذا والاسيحدث الطوفان ويسقط الظلم ويعرف البجا من سرق دمائهم ومن تاجر بها ليقبض ثمنا بخسا دراهم معدودة وحفنة من سلطة لاتسمن ولاتغني من جوع وليعلم الجميع ان موسي محمد احمد فشل يوم ان ارتهن بقراره للحكومة الارترية ويوم ان وقع علي الاتفاقية المهزلة ويوم ان احاط نفسه بتلك المجموعة من الشيوعيين وسلمهم امره وسلطهم علي رفقاء دربه من المناضلين الشرفاء فاصبح وحيدا يتقاذفونه بينهم وتخلي عنه كل المناضلين والمخلصين من البجا وهاهو يعلنها علي الملاء في اركويت فشلا وصفرا كبير في التنمية والخدمات والتعليم ومياه الشرب وفشل في العمل السياسي والحزبي والمحصلة فشله كمساعد لرئيس الجمهورية-
اوفاش حمد علي-كاتب بجاوي-كسلاحي الحلنقة
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع