صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بين د. نافع ودينق ألور!! /الطيب مصطفى
Sep 18, 2008, 20:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الطيب مصطفى

بين د. نافع ودينق ألور!!

 

الحوار الذي نشرته »أخبار اليوم« بتاريخ 9/9/2008م والذي أُجري مع د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني تناول تصريحات وزير خارجية الحركة الشعبية دينق ألورالذي يُفترض أنه وزير خارجية السودان... تلك التصريحات التي قالها ألور إبان زيارته للعاصمة الهولندية »لاهاي« مقر محكمة الجنايات الدولية وصرح خلالها بأن هناك اختلافاً داخل الحكومة بين المؤتمرالوطني والحركة الشعبية حول كيفية التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية.

د. نافع لم يقل أكثر مما ظللنا نقوله منذ أن رشَّحت الحركة دينق ألور للمنصب أي قبل تعيين الرجل... فقد قال نافع »ليس من حق وزير الخارجية أن يتحدث بلسان الحركة الشعبية« وأضاف »ان وزير الخارجية يمثل رئاسة الجمهورية وليس من حق ألور إبداء هذا الرأي المشين والمؤذي« وطالب ألور بأن يختار- حين يمارس عمله كوزير- بين قبعة وزارة الخارجية وقبعة الحركة الشعبية وإذا قرر الانحياز للحركة فعليه مغادرة وزارة الخارجية.

السؤال الذي أود أن أوجهه للأخ نافع هو: وهل كان يتوقع من ألور أن يعبر عن مؤسسة الرئاسة أو يمارس دوره كوزير لخارجية السودان؟ ألا يعلم د. نافع أن ألور ما عُين إلا لكي يعبِّر عن رؤية الحركة الشعبية ثم ألا يعلم د. نافع أن د. لام أكول ما طُرد من قبل الحركة الشعبية من وزارة الخارجية إلا لأنه كان يعتمر قبعة وزير خارجية حكومة السودان وليس حكومة جنوب السودان أو قل الحركة الشعبية؟!

ألم نقل ذلك منذ البداية ونحذر من تولي ألور لهذا المنصب الخطير خوفاً من أن يوظفه في إلحاق الأذى بالسودان بدلاً من استخدامه في التعبير عن الحكومة والرئيس الذي نصبه وأدى ألور القسم أمامه لكي يمارس دوره القومي لمصلحة السودان وليس الحركة التي تقف دائماً على النقيض؟ ألم يوظف ألور تلك المهمة الرسمية كذلك في عقد اجتماعات بخصوص لجنة التحكيم التي ستنعقد في لاهاي لحسم الخلاف حول أبيي التي ينتمي إليها ألور ويتخذ أكثر المواقف تطرفاً حول تبعيتها لجنوب السودان؟!

بربكم ألم تكن نصيحتنا حول ألور واحدة من عشرات النصائح التي بذلناها محذرين من استمرار عملية لف الحبال حول عنق السودان والتي بدأت بلا أدنى سبب غير الانكسار والانبطاح في وقت كان جنودنا ومجاهدونا يوجعون التمرد بالضربات الساحقة ويلحقون به الهزائم الماحقة التي كان آخرها معركة توريت التي أُخرج منها التمرد صاغراً مدحوراً... ذات التمرد الذي تقيم وحداته العسكرية اليوم في قلب الخرطوم وبأسلحتها الثقيلة والذي يكيد لنا وزيره المزروع في أحشاء حكومتنا سفاحاً ليعلن الحرب علينا من لاهاي التي تستهدف رئيسنا وتلاحقه؟!

نحمد الله أن نافع توعد بالتحقيق مع ألور ونحمده تعالى أنه أُبعد من رئاسة وفد السودان إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

نحمد الله كذلك أن الحكومة بدأت، بعد أن أُلجئت إلى الحائط الأخير، بدأت تكشّر عن أنيابها وتطرد نذير الاثنين الأسود باقان أموم من الوزارة بعد أن تخصص في »مرمطتها« وتحقيرها وازدرائها ثم- وهذا هو الأهم- تغزو متمردي دارفور في عقر دارهم بعد أن أغراهم التهاون والعجز درجة أن يصلوا إلى أم درمان وما أدراك ما أم درمان!!

ليت المؤتمر الوطني يكون أدرك الآن أنه لا الاستجابة لتعيين ألور أو لمطلوبات الحركة من أجل انهاء »حردها« وانسحابها من الحكومة ولا غير ذلك من التنازلات الانتحارية منذ ما قبل نيفاشا قد أجدت شيئاً في إنهاء حالة العداء من أمريكا أو وقف سلسلة الابتزازات التي تمارسها الحركة وليته يعقد المقارنة بين حالنا اليوم وحالنا بالأمس حين كنا نتصدى للضغوط بل وللحروب التي تُشن علينا بجنودنا ودبابينا الذين كانت رحمات السماء تظللهم ونصر الله العزيز يتنزل عليهم.

أقولها بكل ثقة إننا نستطيع أن نعود إلى تلك الأيام العطرة وندحر أعداء الداخل والخارج بعونه سبحانه كما دحر المسلمون »الأحزاب« حين اقتلع الله خيام أعدائهم وكفى الله المؤمنين القتال.

المطلوب فقط مراجعة بعض الممارسات حتى نسترضي الله سبحانه وتعالى  ثم إرادة جديدة نستنفر بها المجاهدين من جديد وسنرى حينها إرادة الله الغلابة ونصره العزيز ولربما يرتدع من يتحرشون بنا من دون قتال وتنتهي حالة الاستهداف التي نتعرض إليها وحالة الهوان التي ينظر بها العالم إلينا.

فيرنانديز والإفطار الرمضاني!!

وصلتني دعوة إفطار رمضاني من السيد البرتو فيرنانديز وأود أن أشكر الرجل على الدعوة التي ذكَّرتني بمثلنا الشعبي »الأضينة دقو واتعذر لو«!!! بالرغم من  أن أمريكا ومبعوثيها لا يعتذرون مهما ارتكبوا من جرائم.

أقول للسيد فيرنانديز الذي يعبِّر عن السياسة الأمريكية الظالمة إن أمريكا التي لا تزال تستعمر العراق حتى بعد أن اعترفت بالكذبة التي اختلقتها لتبرير احتلالها له... كذبة أسلحة الدمار الشامل... أمريكا التي قتلت أكثر من مليون ونصف المليون عراقي وشردت الملايين غيرهم رغم أنها تذرف دموع التماسيح اليوم على شعب دارفور الذي تستغل قضيته كذباً كما فعلت في العراق لتحقيق استراتيجيتها في السودان... أمريكا فضائح أبو غريب وغوانتنامو وقلعة باغرام والفلوجة مما لم يشهد التاريخ له مثيلاً من فظائع و... أمريكا التي تساند اسرائيل على احتلال أرضنا المقدسة والمسجد الأقصى مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومنطلق معراجه...أمريكا التي تناصبنا نحن أبناء السودان الشمالي العداء وتفرض علينا العقوبات وتتآمر علينا وتسعى لتوقيف رمز سيادتنا ...أمريكا التي تسعى لطمس هويتنا وتوظف بعض كرزايات السودان وعملائها لاقتلاعنا...أمريكا التي تناصر الحركة الشعبية وتعمل على تمكينها من حكم الشمال حتى تحيله إلى غابة كالتي نراها اليوم في جنوب السودان الذي يئن تحت وطأة حكم الحركة الشعبية وطغيانها الرهيب... أمريكا التي تشن الحرب على هويتنا وعقيدتنا هي عدونا الأكبر بل هي الشيطان الأكبر ولا يحق لنا شرعاً أن نواليها أو نتودد إليها بل ينبغي لنا أن نعاديها ما عادتنا »لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو اخوانهم أو عشيرتهم...«

هذه آية واحدة من كتاب الله تعالى وهناك الكثير غيرها مما يمكن أن يندرج في فقه الولاء والبراء مما سنكتب عنه عند تعقيبنا على »المسكين التائه« المحبوب عبد السلام الذي كتب مباهياً وبعنوان كبير »سأصوت لسلفاكير« فيا له من إخلاد إلى الأرض ويا لها من نهاية أليمة!!

أقول لفرنانديز إن حائطاً كبيرًا يفصل بيننا وبحورًا من الدماء والأشلاء تصدنا عن أن نبرها أو نقسط إليها أو نواددها وما من وسيلة تمهد للاستجابة لدعوته إلا بأن تقلع امريكا عن احتقارنا وعن شنها الحرب علينا وعلى ديننا وأمتنا وحينها فقط نستطيع أن نتواصل معها وتزول مشاعر الكراهية التي نكنها لها أما قبل ذلك فليس بيننا إلا العداء السافر.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج