صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ندا عاجل لرئيس الجمهورية والامين العام لشؤون السودانين العاملين بالخارج/حسين مهدى اسماعيل الحاج احمد
Sep 18, 2008, 20:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 
الى المجاهد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية والسيد الامين العام لشؤون السودانين العاملين بالخارج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ----ان كوادرالمغتربين السودانين بالخارج اعتمدت الدوله على ضرائبهم وزكاتهم وخدماتهم  والخ  لفترة طويلة حتى قبل وصول الانقاذ الى سده الحكم . وحتى يومنا هذا ونشكر الرئيس المشير/عمر حسن احمد البشير الذى قام باعفاء المغتربين من الضرائب  . السؤال الذى يطرح نفسة هل السودانين المغتربين بدول المهجر هم سودانيون ام تم تجنيسهم بقرار من الحكومة . بلا فهم سودانيون بالميلاد وعليهم ما على المواطن السودانى المقيم بارض الوطن  وله ماللمواطن السودانى المقيم بارض الوطن . اذن لماذا هذا التجاهل الكبير لهذه الشريحة -تم تعين امين عام  جديد وهو من المغتربين  وتفائلنا خير بذلك ولكننا لم نرى شئى حتى الان. وان سفارتنا فى الخارج لاتقدم اى خدمه للمغترب سوى استخراج وتجديد الجواز واخذ الرسوم .
المغترب فى ارض الغربه يعيش الامريين البعد عن الاهل والام والاب والابناء وعن تراب الوطن ويكافح من اجل لقمة العيش له ولاسرته ولكن ماذا يستفيد لا شئى بعد الغربه والسنين العجاف يعود للوطن ولن يستطيع شراء منزل ياويه واسرته . والمواطن السودانى المقيم بارض الوطن يحصل على قطعة ارض من الحكومة بسعر  رمزى ويبنى بيته والمغتربين لا شئى لهم .
اليس لنا الحق فى تقديم اوراقنا كمثل المقيمين بارض الوطن لنحصل على ما يحصل عليه من اراضى سكنية وتجارية وصناعية وباسعار فى متناول اليد .
فى سابق العصر كانت السفارات تقدم خدمات جليلة  وامتلك كل المغتربين اراضى سكنية درجة اولى وثانية وثالثة  بالتقسيط كانت السفارات فى سايق العصر تتابع مشاكل الجالية السودانية  وتعيش همومهم  وتجتمع بهم وتشاورهم وتاخذ بيدهم .اما الان فموظفوا السفارات  اصبحوا تجار بدول المهجر وكل يهتم بحياة الخاصة - اقول شئى - عندما حضرت للسودان وذهبت لمكتب الاراضى بشؤن المغتربين استفسر فقالوا لى بان هنالك اراضى بمنطقة تسمى عيد بابكر فى طريق العيلفون بسعر 4 مليون ففرحت وقلت الحمدلله اخيرا المغترب وجد ضالته فلما سالت عن موقع الاراضى والمخططاط  قالوا لى بانهم لا يعرفون مكان الارض - فتحريت وسالت وذهبت لعيد بابكر فوجدتها عبارة عن مجرى سيل- فعدت ادراجى وانا اضرب يد بيد  ايعقل ان توزع الحكومة اراضى للمغتربين فى مثل تلك الاماكن - فلما رجعت لارض المهجر ذهبت لسفارتنا العملاقة بدبى وسالت عن اراضى عيد بابكر فعلمت بانهم لايعلمون شئى عن هذه الاراضى ولم يسمعوا بها كيف تبيع شؤون المغتربين اراضى  للمغتربين حتى السفارات لاعلم لهم به . وهل السفارة والسفير والملحق الاقتصادى والملحق الثقافى والعاملين الذى يملاؤن المكاتب فقط لتجديد الجواز واستخراج الجواز .فيمكن ان تؤدى السفارات من كشك بسط امن شامل تلك الخدمه  للجالية لاداعى للمبانى والقصور والبعثة باكملها- لله درك يا عمر نحن رعاياك واملنا فى الله ثم فيك اكبر مما تتصور لاتجعل فى قلوبنا حسرة وندامة على الاغتراب . حقيقة ان سفارتنا بدول المهجر لاتعلم شئى عما يحدث بالداخل ولا تهتم بالمغترب ومشاكله . كم من السودانين مخالفين قوانين الاقامة وليس لديهم حتة قيمة تذاكر الطيران للعوده لارض الوطن كم من السودانين مسجونون بشيكات وتهم اخرى كم من السودانين بالمستشفيات وليس عائل لهم كم من السودانين وكم وكم وكم وكم والله على ما اقول شهيد - ذهبت عام 2007 الى القنصلية وطلبت خطاب مرور للسفارة السعودية حتى اتمكن بالحضور بسيارتى الخاصة ترب تكت. وقدمت كل الاوراق والمستندات الخاصة بى وبالسيارة وجزاهم الله خيرا اعطونى الخطاب بعد ان دفعت الرسوم المقررة لذلك وذهبت للسفارة السعودية ولم يقصروا  وسافرت وقطعت من الامارات الى جده حوالى 2500 ك وعند وصولى لميناء جده علمت بان هنالك قرار من رئاسة الجمارك بمنع دخول اى سيارة موديل السنه-وكانت سيارة موديل السنة ولكنها قطعت 20 الف كيلومتر اى انها مستعملة وليست جديدة . فاتصلت بالسفارة السودانية بدبى واستفسرت عن القرار فعلمت بانهم لايعلمون شئى فقط شركات الشحن بجده هى التى لديها علم فاتصلت برئاسة الجمارك فعلمت فعلا هنالك قرار من قبل 3 شهور بمنع دخول اى سيارة موديل السنة تر تكت - فقررت شحن السيارة مرة اخرى للامارات وسافرت بالطائرة  من جده متجها للخرطوم- لله درك ياعمر الا يعلمون السفراء والسفارات بقرار رئاسة الجمارك الصادر من قبل 3 شهور. سؤال يطرح نفسة من هم المعنيون بالترب تكت . هم المغتربين  ومن هم المسؤلين عن المغتربين السفارة .اذن من اوجب واجبات السفارة ان تكون على علم ودرايه بكل ما يخص المغترب - الم اقل لكم بان سفاراتنا فى الخارج اصبحت لاتعلم شئى وهى بعيده كل البعد عما يحدث بالساحة السودانية -السودان اكبر دولة تمتلك الثروة الحيوانية - اذهب الى اى دولة فلن تجد خروفا سودانيا او منتجات سودانية -وان وجدتها سيكون سعرها ضعفين-لله درك ياعمر  الحديث طويل وكثير - ولكن ارجو من الرئيس عمر البشير ومديرعام شئون السودانين العاملين بالخارج ان يلتفتوا قليلا لهذه الشريحة- انا ابلغ من العمر 40 عاما ولا املك قطعه ارض بجمهورية السودان اى بمعنى اخر  لا املك نصيبى كمواطن سودانى من المليون ميل مربع  وهنالك شباب فى عمر 25 و30 سنة مقيمون بارض الوطن ويمتلكون اكثر من قطعه - لله درك ياعمر  اتمنى ان تخصص مناطق مقفولة للسودانين العاملين بالخارج بدرجاتها الثلاثة الاولى الثانية الثالثة وتوزع على السفارات بعد حصر المغتربين بدول المهجر وتصنيفهم حسب المؤهلات والوظائف وان يقوم بدفع قيمتها بالاقساط  فقط فى هذه الحالة سيكون للمغترب منزلا ياويه واسرته - لان الاسعار التى شاهدناها بالسودان لايستطيع المغترب ان يشترى 20 مترا منها بينما السودانى المقيم يستطيع شراء قطعه الارض ب200  الف جنيه خلال ساعت لو كان هنالك طريقة او لدى منزل ياوينى اقسم بالله لتركت الوظيفة والغربه وذهبت للسودان حتى نستطيع ان نتماشى مع الوضع الراهن- لله درك ياعمر - هذا نداؤنا نحن شريحة المغتربين بدول المهجر اتمنى ان يجد نداؤنا من يسمعه والله من وراء القصد وسواء السبيل
 
                                       حسين مهدى اسماعيل الحاج احمد
                                       دولة الامارات العربية المتحده
                                      golibeeb2005@hotmail.com
                                     00971508068086

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج