|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
الى المجاهد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية والسيد الامين العام لشؤون السودانين العاملين بالخارج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ----ان كوادرالمغتربين السودانين بالخارج اعتمدت الدوله على ضرائبهم وزكاتهم وخدماتهم والخ لفترة طويلة حتى قبل وصول الانقاذ الى سده الحكم . وحتى يومنا هذا ونشكر الرئيس المشير/عمر حسن احمد البشير الذى قام باعفاء المغتربين من الضرائب . السؤال الذى يطرح نفسة هل السودانين المغتربين بدول المهجر هم سودانيون ام تم تجنيسهم بقرار من الحكومة . بلا فهم سودانيون بالميلاد وعليهم ما على المواطن السودانى المقيم بارض الوطن وله ماللمواطن السودانى المقيم بارض الوطن . اذن لماذا هذا التجاهل الكبير لهذه الشريحة -تم تعين امين عام جديد وهو من المغتربين وتفائلنا خير بذلك ولكننا لم نرى شئى حتى الان. وان سفارتنا فى الخارج لاتقدم اى خدمه للمغترب سوى استخراج وتجديد الجواز واخذ الرسوم .
المغترب فى ارض الغربه يعيش الامريين البعد عن الاهل والام والاب والابناء وعن تراب الوطن ويكافح من اجل لقمة العيش له ولاسرته ولكن ماذا يستفيد لا شئى بعد الغربه والسنين العجاف يعود للوطن ولن يستطيع شراء منزل ياويه واسرته . والمواطن السودانى المقيم بارض الوطن يحصل على قطعة ارض من الحكومة بسعر رمزى ويبنى بيته والمغتربين لا شئى لهم .
اليس لنا الحق فى تقديم اوراقنا كمثل المقيمين بارض الوطن لنحصل على ما يحصل عليه من اراضى سكنية وتجارية وصناعية وباسعار فى متناول اليد .
فى سابق العصر كانت السفارات تقدم خدمات جليلة وامتلك كل المغتربين اراضى سكنية درجة اولى وثانية وثالثة بالتقسيط كانت السفارات فى سايق العصر تتابع مشاكل الجالية السودانية وتعيش همومهم وتجتمع بهم وتشاورهم وتاخذ بيدهم .اما الان فموظفوا السفارات اصبحوا تجار بدول المهجر وكل يهتم بحياة الخاصة - اقول شئى - عندما حضرت للسودان وذهبت لمكتب الاراضى بشؤن المغتربين استفسر فقالوا لى بان هنالك اراضى بمنطقة تسمى عيد بابكر فى طريق العيلفون بسعر 4 مليون ففرحت وقلت الحمدلله اخيرا المغترب وجد ضالته فلما سالت عن موقع الاراضى والمخططاط قالوا لى بانهم لا يعرفون مكان الارض - فتحريت وسالت وذهبت لعيد بابكر فوجدتها عبارة عن مجرى سيل- فعدت ادراجى وانا اضرب يد بيد ايعقل ان توزع الحكومة اراضى للمغتربين فى مثل تلك الاماكن - فلما رجعت لارض المهجر ذهبت لسفارتنا العملاقة بدبى وسالت عن اراضى عيد بابكر فعلمت بانهم لايعلمون شئى عن هذه الاراضى ولم يسمعوا بها كيف تبيع شؤون المغتربين اراضى للمغتربين حتى السفارات لاعلم لهم به . وهل السفارة والسفير والملحق الاقتصادى والملحق الثقافى والعاملين الذى يملاؤن المكاتب فقط لتجديد الجواز واستخراج الجواز .فيمكن ان تؤدى السفارات من كشك بسط امن شامل تلك الخدمه للجالية لاداعى للمبانى والقصور والبعثة باكملها- لله درك يا عمر نحن رعاياك واملنا فى الله ثم فيك اكبر مما تتصور لاتجعل فى قلوبنا حسرة وندامة على الاغتراب . حقيقة ان سفارتنا بدول المهجر لاتعلم شئى عما يحدث بالداخل ولا تهتم بالمغترب ومشاكله . كم من السودانين مخالفين قوانين الاقامة وليس لديهم حتة قيمة تذاكر الطيران للعوده لارض الوطن كم من السودانين مسجونون بشيكات وتهم اخرى كم من السودانين بالمستشفيات وليس عائل لهم كم من السودانين وكم وكم وكم وكم والله على ما اقول شهيد - ذهبت عام 2007 الى القنصلية وطلبت خطاب مرور للسفارة السعودية حتى اتمكن بالحضور بسيارتى الخاصة ترب تكت. وقدمت كل الاوراق والمستندات الخاصة بى وبالسيارة وجزاهم الله خيرا اعطونى الخطاب بعد ان دفعت الرسوم المقررة لذلك وذهبت للسفارة السعودية ولم يقصروا وسافرت وقطعت من الامارات الى جده حوالى 2500 ك وعند وصولى لميناء جده علمت بان هنالك قرار من رئاسة الجمارك بمنع دخول اى سيارة موديل السنه-وكانت سيارة موديل السنة ولكنها قطعت 20 الف كيلومتر اى انها مستعملة وليست جديدة . فاتصلت بالسفارة السودانية بدبى واستفسرت عن القرار فعلمت بانهم لايعلمون شئى فقط شركات الشحن بجده هى التى لديها علم فاتصلت برئاسة الجمارك فعلمت فعلا هنالك قرار من قبل 3 شهور بمنع دخول اى سيارة موديل السنة تر تكت - فقررت شحن السيارة مرة اخرى للامارات وسافرت بالطائرة من جده متجها للخرطوم- لله درك ياعمر الا يعلمون السفراء والسفارات بقرار رئاسة الجمارك الصادر من قبل 3 شهور. سؤال يطرح نفسة من هم المعنيون بالترب تكت . هم المغتربين ومن هم المسؤلين عن المغتربين السفارة .اذن من اوجب واجبات السفارة ان تكون على علم ودرايه بكل ما يخص المغترب - الم اقل لكم بان سفاراتنا فى الخارج اصبحت لاتعلم شئى وهى بعيده كل البعد عما يحدث بالساحة السودانية -السودان اكبر دولة تمتلك الثروة الحيوانية - اذهب الى اى دولة فلن تجد خروفا سودانيا او منتجات سودانية -وان وجدتها سيكون سعرها ضعفين-لله درك ياعمر الحديث طويل وكثير - ولكن ارجو من الرئيس عمر البشير ومديرعام شئون السودانين العاملين بالخارج ان يلتفتوا قليلا لهذه الشريحة- انا ابلغ من العمر 40 عاما ولا املك قطعه ارض بجمهورية السودان اى بمعنى اخر لا املك نصيبى كمواطن سودانى من المليون ميل مربع وهنالك شباب فى عمر 25 و30 سنة مقيمون بارض الوطن ويمتلكون اكثر من قطعه - لله درك ياعمر اتمنى ان تخصص مناطق مقفولة للسودانين العاملين بالخارج بدرجاتها الثلاثة الاولى الثانية الثالثة وتوزع على السفارات بعد حصر المغتربين بدول المهجر وتصنيفهم حسب المؤهلات والوظائف وان يقوم بدفع قيمتها بالاقساط فقط فى هذه الحالة سيكون للمغترب منزلا ياويه واسرته - لان الاسعار التى شاهدناها بالسودان لايستطيع المغترب ان يشترى 20 مترا منها بينما السودانى المقيم يستطيع شراء قطعه الارض ب200 الف جنيه خلال ساعت لو كان هنالك طريقة او لدى منزل ياوينى اقسم بالله لتركت الوظيفة والغربه وذهبت للسودان حتى نستطيع ان نتماشى مع الوضع الراهن- لله درك ياعمر - هذا نداؤنا نحن شريحة المغتربين بدول المهجر اتمنى ان يجد نداؤنا من يسمعه والله من وراء القصد وسواء السبيل
حسين مهدى اسماعيل الحاج احمد
دولة الامارات العربية المتحده
golibeeb2005@hotmail.com
00971508068086
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع