صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عميان الخرطوم وفيل دارفور (الحلقة الاولى)/ثروت قاسم
Sep 17, 2008, 20:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عميان الخرطوم وفيل دارفور

(الحلقة الاولى)

Tharwat20042004@yahoo.com               ثروت قاسم

 

مقدمة :

يحكى انه في سالف العصر والاوان , وضعت مجموعة من العميان اياديها على مواقع مختلفة من فيل . وتحسس كل واحد من العميان موضع يده . فصرخ احدهم من الذين وضعوا يدهم على ظهر الفيل , بأن الفيل لا يعدو ان يكون حائطا ضخما . وعارضه اخر من الذين وضعوا اياديهم على سن الفيل , بأن الفيل هو كتلة من العاج . وهكذا دواليك .

دعنا نرى كيف يصف عميان الخرطوم,  وهم عميان بصر وبصيرة , فيل دارفور .

امثلة :

المتابع لما يحدث في السودان يصاب بالحيرة من تصرفات القوم في السودان , ازاء بعض الاحداث . ينظر القوم الى الاشياء ولا يرونها , يسمع القوم القول,  ولا يستمعون اليه ويعونه . وتظن , وان بعض الظن اثم , ان بك غفلة وان القوم على حق , وانت على باطل . ولكن تؤكد لك الشواهد والايات,  صدق قراءتك للامور , فيرتد اليك البصر خاسئا . وتتحسر على سودان المهدي العظيم , الذي انزلق الى حفر الهوان .

ولكي نضع النقط فوق الحروف , ولا نلقي الكلام على عواهنه , نورد ادناه بعض امثلة , ونترك الحكم لفطنة القارئ الكريم .

 

رواندا :

   الجنرال  كالينزى كارلكى من رواندا ويعمل حاليا نائبا للقائد العام لقوات اليوناميد فى دارفور . فى فبراير الماضى أدانته  محكمة فى أسبانيا,  بأرتكاب جرائم حرب,   وعمليات قتل أنتقامية فى رواندا . طالبت منظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الأنسان فى أوربا,  الأمم المتحدة بعدم تجديد عقد الجنرال كالينزي,    لأدانته بواسطة المحكمة فى أسبانيا . وعليه فلم يتم تجديد عقد الجنرال العام الماضى ، لانه مدان بواسطة محكمه .  ولكن رواندا  هددت بسحب  كتائبها الأربعة من القوات الهجين أذا لم تجدد الأمم المتحدة عقد الجنرال ،مما يهدد بأنهيار عملية الهجين .  والغريب فى الموضوع ، والذى لا يصدق ، إن  الأدارة  الأمريكية  دعمت رواندا فى طلبها ، وضغطت على الأمم المتحدة لكى تجدد عقد مجرم مدان من المحكمة ، لكى يواصل العمل  لحفظ السلام وحمايه المواطنين فى دارفور .

هنت يا سودان .

تنزانيا :

هلل القوم , واستبشروا خيرا , بزيارة رئيس جمهورية تنزانيا , والرئيس للدورة الحالية للاتحاد الافريقي , للسودان . وظننت ان الرجل يحمل معه مفتاح محنة اوكامبو,  ومحكمة الجنايات الدولية , لما اثارته زيارته من تفاؤل,  بل امل في الخرطوم . ثم ارجعت النظر كرتين,  وقرأت تصريحه ابان المؤتمر الصحفي الذي عقده في معيه الرئيس البشير في الخرطوم,  يوم الاثنين الثامن من سبتمبر الحالي . قال الرجل حرفيا ما يأتي :

"العدالة مهمة , ولا نريد ان نرسل اشارة باننا نعوق تطبيق العدالة . المتهمين في جرائم دارفور , يجب ان يواجهوا العدالة , ولن نسمح لاي متهم بان يتهرب من العدالة . يجب تطبيق العدالة , ويجب ان يرى الناس ان العدالة يتم تطبيقها ."

ترجمة هذا الكلام بالعربي الفصيح , انه يجب على نظام الانقاذ الامتثال للعدالة , وتسليم المتهمين هارون وكوشيب للمحاكمة في هولنده . واذا تم اصدار امر قبض ضد الرئيس البشير , فيجب ان يمتثل الرئيس البشير , ويسلم نفسه للعدالة .

اذا , فيم فرح القوم في الخرطوم بهذا الرجل وتصريحاته ؟

ثم ذكر الرجل بانه سوف يناقش,  عند وصوله نيويورك,  امكانية تمرير مشروع قرار في مجلس الامن (لتجميد) , وليس شطب , الاجراءات التي بدأها اوكامبو في 14 يوليو الماضي,  لتوقيف الرئيس البشير .

اين كان هذا الرجل طيلة الشهرين الماضيين,  ولم يفعل شيئا لتمرير مشروع قرار في مجلس الامن,  لتجميد البلاغ الذي فتحه اوكامبو ضد الرئيس البشير في 14 يوليو الماضي ؟ تصريحات هوائية ولكنها ابهجت القوم في الخرطوم ؟     ولكن الذي يدمي القلب ما قاله الرئيس البشير بأن رئيس جمهورية تنزانيا سوف يقابل رؤساء الدول في نيويورك ويدافع عن (السودان) .

اين رئيس دولة السودان بين رؤساء الدول ؟ هل وصل بنا الامر , ان نلزم دارنا , ونترك مهمة الدفاع عن بلادنا للافارقة الغرباء ؟ الافارقة الذين يعتمدون في حياتهم على مساعدات الادارة الامريكية , كما في حالة تنزانيا المستضعفة ؟ يالها من سقطة داوية ؟ رغم ان الرئيس التنزاني لن يدافع , اذا دافع , عن السودان بل عن شخص الرئيس البشير !

ِفيلم تنزانيا قد تكرر يوم الاثنين الموافق 15 سبتمبر بزيارة امبيكو رئيس جنوب افريقيا للخرطوم بدعوة من الرئيس البشير، والذى ظن ، وان بعد الظن اثم ، ان كل (بركه ولد) ، وانه قادر على حل مشكلة الرئيس البشير كما حل فى اليوم السابق لوصوله الخرطوم مشكلة الرئيس موقابى ،مع الاختلاف الكبير فى تعقيد وطبيعة كل مشكلة .خصوصاً لرجل فى طريقه لترك السلطة فى ظرف شهور وربما اسابيع لصالح يعقوب الزومه.  وقد ادلى الرئيس امبيكو فى الخرطوم بتصريحات رنانه بدعم الرئيس البشير واعتراضه على اجراءات اوكامبو . وبدلاً من هذه التصريحات الهوائية لماذا لم تقم جنوب افريقيا وبقية الدول المساندة للسودان داخل مجلس الامن ( الصين ، روسيا ، ليبيا ، بوركينا فاسو ) بتمرير مشروع قرار جديد فى مجلس الامن,  بتجميد اجراءات اوكامبو,  خلال الشهرين الماضيين,  ومنذ 14 يوليو الماضى ؟ السبب هو ان هكذا مشروع قرار سوف ترفضه الولايات المتحدة التى تملك حق الفيتو فى مجلس الامن . يجب على الرئيس امبيكى الطعن فى الفيل ، ومحاولة اقناع الادارة الامريكية بتجميد اجراءات اوكامبو .

ومن المفارقات المضحكة عن جريدة   The Herlad فى جنوب افريقيا ان الرئيس امبيكى نصح الرئيس البشير بان لا يصلى ليكون الله الى جانبه فى حربه ضد محكمة الجنايات الدولية,  بل يصلى ليكون هو الى جانب الله فى هذه الحرب .

 

الاردن :

بعض المراقبين يعتبرون الاردن محمية امريكية , تعتمد على المساعدات الامريكية في كل المجالات . الاردن طردت خالد مشعل وباقي زعماء حماس والجهاد الاسلامي من اراضيها حسب الطلب الامريكي . الاردن تضمن سلامة وهدوء حدودها مع اسرائيل بقوات مدججة بالسلاح,  وفي اعداد كبيرة مما لم يمكن المقاومة الفلسطينية من شن أي هجوم على اسرائيل,  من الاردن خلال الثلاثة عقود الماضية . زار ملك الاردن العراق مؤخرا مستجديا البترول المدعوم من العراق الجريح . الاردن واحدة من ثلاثة دول عربية (جيبوتي , وجزر القمر) وقعت على اتفاقية محكمة الجنايات الدولية .

 بناء على المعطيات اعلاه , استغرب البعض زيارة السيد وزير العدل السوداني في وفد من المستشارين القانونيين للاردن , حاملا رسالة من الرئيس البشير لملك الاردن , تطلب الدعم والمؤازرة في قضية المحكمة . وقد صرح الملك عقب الزيارة بتصريحات هوائية,  لدعم الوحدة في السودان,  دون ان يدين اجراءات اوكامبو,  او يدعم الرئيس البشير . وعقد السيد وزير العدل مؤتمرا صحفيا في الاردن , وزع فيه التهديدات , ذات اليمين وذات اليسار . تهديدات ليس في مقدوره تنفيذها , وتضر ولا تنفع في هذا الجو المشحون . وشرح المستشارون القانونيون موقف السودان القانوني للسيد وزير العدل الاردني,  وكأنه المسئول عن المحكمة واوكامبو . جيبوتي وجزر القمر كانتا سوف تقدمان دعما حقيقيا للسودان بدلا من الاردن المكبل بالمساعدات الامريكية والمعاهدات الاسرائيلية . فلماذا اختار السيد معالي وزير العدل السوداني زيارة الاردن بدلا من هاتين الدولتين , الاقرب للسودان ? على الرغم من ان لا الاردن ولا جيبوتي ولا جزر القمر , يمكن ان تؤثر على اجراءات اوكامبو , او قرارات قضاة المحكمة . فالمحكمة واوكامبو مستقلان تمام الاستقلال.

والسؤال هو لماذا يهدر معالي وزير العدل وقته فيما لا طائل وراءه , وهو يجري وراء السراب ؟

تماما مثل زيارة المبعوث الرئاسي السوداني الى لبنان لنفس الغرض ... لبنان المثخن بالجراح , والذي يقرر السفير الامريكي في بيروت من يكون رئيس جمهوريته ؟ لم يبق لنظام الانقاذ الا ان يرسل وفدا الى الصومال وزيمبابوي لطلب الدعم من الرئيس عبد الله يوسف,  ومن الرئيس موقابي .

اذا لم تكن تلك عرضة خارج الزفة , فماذا تكون ؟

المبادرة العربية :

الاعراب اشد كفرا ونفاقا …….. ومن الاعراب  من يتخذ ما ينفق مغرماً , ويتربص بكم الدوائر , عليهم دائرة السوء.…...ولا تعجبك اموالهم ...... انما يريد الله ان يعذبهم بها فى الدنيا ..... لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ….. , يبغونكم الفتنة , وفيكم سماعون لهم ........ ,  ( التوبه) .

هم العدو فاحزرهم قاتلهم الله انا يؤفكون ....... ( المنافقون) .

شعر الملوك والرؤساء العرب بانهم سوف يؤكلون يوم يؤكل الرئيس البشير . فابتدعوا مبادرة لانقاذ الرئيس البشير من حبال اوكامبو . ولا نعرف هل تتقاطع هذه المبادرة  ام تتكامل مع مبادرة اهل السودان ومع المبادرات الاخرى ؟ فكل واحدة من هذه المبادرات صندوق اسود , لا  نعرف محتوياته  , ولا اجندته , ولا نعرف اوراق العمل والوثائق التي تم اعدادها كمرجعيات لكل مبادرة , ولا الحلول المقترحة التي تتبناها كل مبادرة . فقد كثرت وتكاثرت المبادرات , واصبحت كسوق ليبيا , يختلط الحابل فيها بالنابل , وغدا ربما طلع علينا,  حتى مولانا (بمبادرة مولانا) لحل مشكلة دارفور . فكل شيء جائز في هذا الزمن العجيب .

وقد تحفظت معظم الحركات المسلحة في دارفور على المبادرة العربية , وطالبت بالرجوع الطوعي للنازحين لحواكيرهم,  قبل الدخول في مفاوضات مع نظام الانقاذ . والحركات المسلحة تتحفظ على الجامعة العربية وتعتبرها متواطئة مع نظام الانقاذ .

الفرق بين لبنان ودارفور ، ان المظاريف القطرية لا تساوى شئياً مع حاملى السلاح الدارفوريين الاحرار الشرفاء . فمصير هكذا مظاريف سلال القمامة والزبالة . هذا هو الفرق المفتاحى بين الحالتين ، ولا سبيل للمقارنة بينهما . دولة قطر ليس عندها ما تقدمه غير مظاريفها . فليس لديها اى افكار او رؤى او حلول .

وقد يتساءل المرء : لماذا لا يتصل الرئيس مبارك او العاهل السعودي بصديقهم بوش لحلحلة مشكلة الرئيس البشير , ما دام بوش يملك على كل اوراق اللعبة في اياديه , كما اظهرت التصريحات الاخيرة للمندوب الامريكي في مجلس الامن وتصريحات المتحدث الرسمي باسم الخارجية الامريكية , حين اعلن بيوم كامل قبل اوكامبو , وفي 13 يوليو,  الاجراءات التي اعلنها اوكامبو فيما بعد,  في 14 يوليو,  بخصوص البلاغ الذي فتحه ضد الرئيس البشير .

اعلن الرئيس مبارك انه ناقش الموضوع مع الرئيس امبيكي رئيس جمهورية جنوب افريقيا ولم يصرح بفحوى ونتيجة نقاشه , بل ترك الموضوع غائما ومبهما . وفي هذه المناسبة , ربما كان من المفيد التذكير بالحدوته ادناه .

حدوته :           

أثناء أزمة لوكاربي المفبركة، والتى أمتدت لأكثر من عشر سنوات من العقوبات والمقاطعة ضد  ليبيا ، كان من عادة الرئيس مبارك ، كلما قابل العقيد القذافى ، أن يحكى له كيف أنه أتصل بالرئيس الأمريكى  ريجان ، وطلب منه وقف العقوبات ،ورفع الحصار من ليبيا ، وان ليبيا  أصبحت معتدلة  وبت ناس  ..........الخ .

 

وكان  العقيد يستمع في صمت ، في كل مرة ، إلى الرئيس مبارك,  وهو يغلى في  الداخل من الغضب . وفى مرة من المرات أنفجر العقيد فى وجه الرئيس مبارك محتجا "      :    حفظنا ما قلته له ، ولكن أيش كان رده؟

وأخشى أن يكرر الرئيس مبارك هذا الفيلم الهندي مع الرئيس البشير,  دون أن يذكر له رد الرئيس بوش؟


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج