صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


موقف حزب الامة القومي من المحكمة الجنائية/عمر عبدالله فضل المولى
Sep 17, 2008, 19:48

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ان ادعاءات المدعي العام للمارشال البشير في ظل حال الوطن السودان  اشبه بحال المراة التي حملت سفاحا او امراة مرضعة او مريضة ارتكتب جرما لذلك قال قادة حزب الامة القومي الواجب وضع هذه الامور في الاعتبار قبل اقامة الحد او تاخير اقامة الحد  حتى تضع المراة الحبلى و المرضع  لترضع  جنينها و المريضة  لتشفى من مرضها .لان الاسلام يؤخر اقامة الحدود الشرعية في حال توقع حدوث مصلحة راجحة او توقع مفسدة اكبر .

وقد عقد الرسول عليه افضل الصلاة والسلام  صلح الحديبية مع مشركي مكة  رغم الظلم الواضح فيه على المسلمين ولكن لان حدوث مصلحة متوقعة ودفع شر كبير متوقع  نجد ان  المسلمين قبلوا الصلح .

و نجد كذلك ان بعض اهل العلم يجوز السكوت على المنكر في حال ترتب على انكاره ضرر اعظم من المنكر نفسه وكذلك بعضهم حرم الخروج على الحاكم الجائر اذا ترتب على الخروج ضرر كبير كموت 500 الف من شعب دارفور .

وكذلك قال احد العلماء ليس العاقل  من عرف الخير من الشر بل العاقل من عرف خير  الشرين .

حزب الامة القومي كما يقول الهادي وطني يريد ان يسقي اهل السودان من بين رفث ودما لبا سائغا للشاربين بمواقفنا الوسطية والمعتدلة الهاضمة لحال الوطن السودان ولعل تربية انصار الله الجهادية وروحهم القتالية التي جبلوا عليها  هي التي تجعلهم لايتقبلون روحا غيرها بالسهولة  ولعل المهدية عبر مراحلها الثلاثة  تدرجت في التعاطي مع التحديات التي جابهت الوطن بطرق مختلفة حافظت فيها على تمسكها باصلها ومواكبة عصرها لاسيما الاخيرة التي  اتخذت الروح التسامحية  ولغة التعامل من اجل جهاد النفس في بناء الدولة عبر الحوار والدعوة بالتي هي احسن وهي نقلة رغم صعوبتها  فهي تحتاج الى صبر ومصابرة وقد نجحت نجاحا ملحوظا بصورة لاتخطئها العين .

بعض الاحباب يخلطون بين موقف الحزب من القرار 1593 الصادر من المحكمة الجنائية  في حق الوزير هارون وعلى كوشيب وبين موقف الحزب من ادعاءات المدعي العام لذات المحكمة  لويس اوكامبو في حق المارشال البشير من باب  لو سرقت فاطمة بنت محمد (ص) لقطع يدها ويعتقدون ان في الامر محاباة او تناقض في المواقف وفي تقديري هذا ليس صحيحا لان مواقف الحزب الثابتة والمعروفة هي تأييد المحكمة الجنائية من حيث المبدأ لذلك كل قرار يصدر من المحكمة الجنائية يجد الترحيب والتأييد من الحزب ولكن ماذهب اليه اوكامبو في حق المارشال البشير ضرره الذي سيترتب عليه اكبر من المصلحة المتوقعة منه في حال لم تقدم المحكمة ومن احال اليها القضية ضمانات لاستقرار الاوضاع في السودان في حال صدور التوقيف فقد قال القران الكريم (اتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة000 ) نحن نريد ان نتقي هذه الفتنة التي لاتصيب المارشال البشير وزمرته وحدهم بل سوف تتعداهم الى اخرين لذلك نريد درء مفسدة متوقعة  على حساب مصلحة اهل السودان بل ذهبنا ابعد من ذلك وقلنا نريد جلب المصلحة ودرء المفسدة المتوقعة في نفس الوقت

فحرمة الانسان مقدمة على حرمة الاديان كما قيل  فان كان هنالك حدود اقامتها سوف تجلب ضرر اكبر فان الواجب دفع الضرر الاكبر على حساب المصلحة او ايجاد قاعدة توفق بين العدالة وعواقبها  . لم يكن قائد حزب الامة القومي في يوم من الايام كرزاي او جبلي يقيم حكمه على اطلال الوطن واقصد لن يقبل بعدالة تجعل السودان عراقا اخر او افغانستان او صومالا . لان المارشال البشير وزمرته عصابة متسلطة مثلها مثل نظام البعث البائد والبغيض ونظام طالبان في افغانستان بسماحته وحلاوته المعروفة واي تعامل معهم بالعنف عواقبه قد تكون وخيمة لذلك قررنا مواجهة النظام  عن طريق الجهاد المدني عبر الاجندة الوطنية لاحقاق التحول الديمقراطي المنشود .

حزب الامة القومي له نظرة في المحكمة الجنائية  وهي ضرورة تطوير المحكمة حتى تتحرر من هيمنة الغرب والدول الكبرى  لتؤدي دورها المنوط بها  باستقلالية وعدالة حتى لاتصبح سيفا مسلطا على الدول الضعيفة فاذا كانت الامم المتحدة هدفها اقامة العدل والسلم الدوليين فليس من المنطق ان تقيم العدل وتترك السلم لان اقامة العدل دون ضمان للسلم يؤدي لاختلال القاعدة .

ان النزغ الشيطاني الذي يحاول اعداء الحزب ان ينزغوا به اعضاء الحزب تجاه مواقف الحزب حتى ترتاب قلوبهم يجب ان نستعيذ منه وان نتصدى له بوعي وبصيرة بامور الوطن لان مواقف قيادة الحزب لم تكن في يوم من  الايام مبنية على حقد او غل تجاه اشخاص بل مبنية على قناعات راسخة لاتتغير او تتبدل للكيد والمكر  وانما تتجدد من اجل مواكبة الاحداث والمستجدات التي تتطرا على الساحة السياسية في السودان  وهي محاربة الممارسات الخاطئة وعلى اعضاء الحزب ان لايكونوا في مرية  من مواقف مؤسسات الحزب لانها تبتغي الحق الوطني  فحقيق على من كان شانه كذلك ان لايقول الا الحق ولو على حساب نفسه اما الذين يريدون بمواقفهم الكيد والمكر لن يزيدوا شعب السودان الا خبالا لانهم لا يبتغون الا الفتنة والدمار لهذا الوطن.

 

عمر عبدالله فضل المولى

السعودية – الرياض

Abohfssa11aa@hotmail.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج