صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حول احداث العنف في العاصمة السودانية حديث لقناة (العربية) بقلم:تاج السر عثمان عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
Sep 16, 2008, 20:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حول احداث العنف في العاصمة السودانية

حديث لقناة (العربية)

بقلم:تاج السر عثمان

عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

  في البداية الشكر لقناة (العربية) علي اتاحتها هذه الفرصة لالقاء الضوء علي احداث العنف في العاصمة السودانية.

 بطبيعة الحال، لايمكن تناول احداث العنف في العاصمة السودانية بمعزل عن الاوضاع السياسية والاجتماعية والامنية التي كانت سائدة في البلاد لحظة وقوع الحدث المعين.

 فعلي سبيل المثال:

1- احداث مارس 1954م، جاءت بعد فوز الحزب الوطني الاتحادي في اول انتخابات برلمانية جرت بعد توقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان عام 1953م، تمت الاحداث اثناء زيارة الرئيس المصري محمد نجيب لحضور افتتاح البرلمان السوداني، وراح ضحيتها بعض الافراد. وفي تقديري، أن تلك الاحداث التي قام بها انصار حزب الأمة لم يكن لها مايبررها، خاصة وان البلاد كانت تستقبل عهدا ديمقراطيا جديدا، وان العنف ليس الوسيلة المناسبة لتحقيق الاهداف السياسية، وخاصة ان البلاد في عهد ديمقراطي ، ويمكن التغيير عن طريق صناديق الانتخابات.

2- احداث المولد عام 1961م، والتي اطلقت فيها قوات الامن الرصاص علي الانصار العزل بسبب معارضتهم لديكتاتورية الفريق عبود، وبالتالي، فان تلك الاحداث نفهمها في اطار المقاومة للديكتاتورية العسكرية التي صادرت الحقوق والحريات الديمقراطية.

3- أما احداث العنف الثالثة التي تمت في العاصمة، فكانت بعد حل الحزب الشيوعي السوداني عام 1965م، وطرد نوابه من البرلمان، والهجوم علي دور الحزب الشيوعي السوداني، بواسطة قوي الانصار والاخوان المسلمين المسلحة، مما اضطر الشيوعيين للدفاع عن دورهم ومنابرهم.

وفي اعتقادي، أن تلك الاحداث، ارتبطت بصدور قرار غير دستوري وخاطئ، وهو حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان، والذي رفضته المحكمة العليا في قرارها الشهير، والذي تجاهلته الحكومة، مما خلق حالة من الاحتقان السياسي ، وتم خرق الدستور، وكان ذلك من اسباب انقلاب 25/5/1969م.

4- وبعد انقلاب 25/5/1969م، الذي صادر الحقوق والحريات الديمقراطية، كانت احداث ودنوباوي في مارس 1970م، واحداث انقلاب يوليو 1971م، واحداث 2/ يوليو/ 1976م. وهذه الاحداث كانت جزءا من المقاومة للانقلاب العسكري الذي صادر الحقوق والحريات الديمقراطية، وكانت نتاجا لحالة الاحتقان السياسي الذي كان سائدا يومئذ، فالمقاومة لنظام مايو اتخذت اشكالا متعددة: مقاومة شعبية، مقاومة مسلحة، وكان تراكم تلك المعارك هي التي فتحت الطريق للاطاحة بالنظام في انتفاضة مارس- ابريل 1985م.

5-  اما احداث العنف الأخيرة والتي تمت في يوليو 2005م، وفي 10/5/2008م:

أ – بعد حادث طائرة نائب الرئيس السابق جون قرنق في يوليو 2005م، والتي كان من الممكن احتواءها، خاصة وانها كانت متوقعة، والارهاصات كانت تشير الي حدوثها، بعد سماع النبأ المؤلم، وكان من الممكن ان تتم اقصي حالات التاهب الامني، لقطع الطريق امام الانفلات الامني، ولكن للاسف لم يتم ذلك، مما ادي لوقوع تلك الاحداث المؤسفة.

ب- أما احداث العنف الأخيرة بعد احداث امدرمان في 10/مايو/2008م ، فهي مرتبطة بضرورة الحل الشامل لقضية دارفور، وحالة الاحتقان التي نجمت من عدم تنفيذ العهود والمواثيق من قبل نظام الانقاذ(اتفاقية نيفاشا، ابوجا، القاهرة، الشرق...الخ)، وبالتالي عدم انجاز التحول الديمقراطي، والتنمية وتحسين احوال الناس المعيشية، والحل الشامل لكل اقاليم السودان.

 فلو تم ذلك، لأمكن، ويمكن ازالة حالة الاحتقان التي تولد العنف، وباعتبار ان العنف والعنف المضاد ليس هو الحل لقضية دارفور، ولكن من المهم أن تتخذ الحكومة قرارت حاسمة في اتجاه حل قضية دارفور مثل: الاعتراف بالاقليم الواحد، رجوع النازحين الي قراهم واراضيهم، التعويض العادل، وقف اطلاق النار، وغير ذلك من المطالب التي تطرحها حركات واهل دارفور، وان الحل الشامل والسلمي الديمقراطي هو المدخل لتقليل العنف في العاصمة والبلاد اجمع.

                                                                               16/9/2008   

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج