"عندما يحين وقت المواجهة"..هناك في الميدان ,وليس وانت وابن اختك في برد المكيفات ونعيم المثلجات.
رد علي مقال الطيب مصطفي.
لئن ينتكس المرء كلما تقدم به العمر , فهذا والله من شر البلايا وسوء الخواتيم. فالمعروف بان الانسان كلما تقدم في السن كلما دنا اجله وصار الي القبر هو اقرب مما مضي من ايام عمره الذي وان طال فهو قصير. وحين يعمل العاقلون والذين هداهم الله الي فعل الخيرات وترك المنكرات والاعداد ليوم الرحيل , نري التعساء والضالين يزدادون اثما وولوغا في كل ما من شانه ان يسود صحائفهم , فتراهم وفي اخريات ايامهم ينهلون من منابع الحرام , مالا كان ام سلطانا , ولم يكتفوا بذلك فقط , بل يريدون اقصاء الاخرين مما يحسبونه ملكا وحقا مشروعا لهم . فيؤججون نيران الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والغريب ان هؤلاء لو كانوا يملكون شيئا مما يجعلهم اهلا لذلك لكان المصاب فيه شيئ من عزاء, ولكن هم لا مؤهل لهم الا انهم قد سرقوا السلطة والناس نيام فاضفوا علي ماهم فيه شرعية لا شرعية كمن يضفي اسمه علي ابنه من الزنابعد مولده وذلك بالزواج من خليلته بعد مولد ابنه الحرام. وتواليا مع اكتساب الصفات والالقاب والوظائف اللاشرعية بناءا علي ما هو غير شرعي اصلا , اكتسب صاحب جريدة الانتباهة (او بالاحري جريدة الغفلة) وظائف غير شرعية مؤهله الوحيد لتبوئتها هو انه خال راس الحية. وبعد ان ادمن الفشل في كل ما تقلده من مناصب , لانه ليس اهلا لاي منها, اضطر ابن اخته لاخراجه من اللعبة وسمح له بان يصدر صحيفة هي الاكثر نتانة وركاكة وسطحية علي الاطلاق حتي هجرها من تحمسوا لها من الكتاب ذوو النزعة العنصرية لانهم استهجنوا اسلوب صاحبها البواح والفج في عنصريته. وبدا المسكين يحرض ابن اخته عبر صحيفته هذه ليفعل ما لم يخطر ببال احد من الشر والفتن. فتارة هو شاهرا قلمه ضد الحركة الشعبية وبقان اموم , واخري ضد مني اركوي , وما مقاله الذي نحن هنا بصدد الرد عليه , وما كان يستحق الرد لولا الحاح بعض الاخوة لي بذلك , لاني اري في كتابات هذا العنصري ركاكة وانحطاطا لايرقي الي الالتفات اليه.
بقي ان نقول لهذا الغافل بانه اذا اعتقد بانه خارق الذكاء ليوحي للاخرين بانه انما يتواصل مع ابن اخته عبر مقالاته هذه , فهو واهم وهو انما الوحيد الغبي , لاننا والجميع يدرك تماما بانه هو الذي يسدي لابن اخته هذا نصائحع العدامة وجها لوجه لانه دائما معه وهو مستشاره الفعلي , وهو كما ذكرنا في مقال سابق , انما لسان حال الثالوث الجلابي ومثلث حمدي , وما صحيفته النتنة هذه الا صحيفة هذا الثالوث الرسمية والناطق الرسمي لها. والا كيف نفسر اقالة باقام اموم وقد سبق ذلك كتابات تحرض علي ذلك منه ومن صحيفته؟ وكيف نفسر ما ذهب اليه هذا الذي دب علي مهنة الصحافة بليل من تحريض علي اغتيال مني اركوي ودك معاقل التمرد قبل انتهاء الخريف وقد تمت محاولة ذلك لولا صمود الاشاوس ؟ولماذا تتطابقت مذابح كلمة وباقي معسكرات النازحين (التي سميتها عار وهي حقا عار في جبينك وجبين ابن اختك والذي بسببه يُساق الي لاهاي غدا) مع تحريضك الذي كتبته في ذات السياق؟
كفي تذاكيا يا ابن اخت المطلوب للعدالة, فانت الذي كنت حاضرا عندما اصدر ابن اهتك الاوامر لتنفيذ الفتنة بين المسيرية والرزيقات كما جاء في بيان الرزيقات والذي تم نشره في سودانيز اونلاين.فانت مشارك ومشترك في كل جرائم ابن اختك , ولابد من وضع اسمك في القائمة لتلحق به, اليس الابن خال كما يقولون.
بقي ان نقول لك ان اردت المواجهة فعلا , فدونك ساحات القتال هناك حيث ذهب مني اركوي والذي اثبت لك ولغيرك بانه ليس ممن تغويه ارفع المناصب , (ومنصبه هذا ليست بالرفيع كما وصفته في مقالك الهزيل)ولا مكيفات القصور ودعتها ,فهذه تغري امثالك من مستجدي النعمة الذين لم يصدقوا ما هم فيه فنكحوا من النساء من هم في اعمار بناتهم وانت منهم,واكلوا من مال السحت ولم يشبعوا بعد.
ان كنت فعلا تريد المواجهة , فاخبر ابن اختك ليرسل كتيبة انت علي راسها قوامها خيرة ابنائكم من الذين الهتهم تجارة العقار والذهب والبترول , واذهبوا الي ميدان القتال في شرق الجبل او في بير مزة او حتي في مشارف الفاشر او نيالا, واتركوا المساكين المغفلين النافعين من ابناء الاخرين ومن الجنجويد , وحينها ستري المواجهة التي تريدها.افعل كما يفعل الشرفاء من المحاربين وكما فعلت قريش يوم بدر فاخرجوا اكابرهم ولم يتمترسوا خلف المساكين الذين لا سلطة لهم ولا جاه. وتاسوا بالرسول الذي تدعون بانكم علي دربه واخرجوا اهل بيتكم كما اخرج هو حمزة وعلي وابا عبيدة.
حينها فقط يمكنك ان تكتب عن المواجهة الاخيرة.وهي اتية ان شئت ام ابيت , طال الزمن او قصر.
محمد احمد معاذ
البحرين, المنامة.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة