صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أركو مناوي واسرائيل .. الخروج من بوابة الدخول بقلم : عمر قسم السيد
Sep 16, 2008, 20:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 أركو مناوي واسرائيل .. الخروج من بوابة الدخول

بقلم : عمر قسم السيد

نسي الشعب السوداني من قبل مبارك الفاضل !

مبارك الفاضل الذى غامر واعلن التمرد مرتين ، مرة على ابن عمه وقائده الصادق المهدي ، ومرة اخرى على اهل الانقاذ .

والان !

جاء دور نسيان الشعب السوداني لمنى اركو مناوي !

ان بوادر التمرد التي اعلنها مناوي ماهي الا بداية النهاية له ، باعتبار ان شركاءه في الحكم لهم بدائل جاهزة من داخل حركته ، والتي اعلنت في اكثر من مناسبة انها غير معنية بأقوال وتصرفات مناوي. فمن المؤكد ان حكومة الخرطوم لن تعترف بأزمة مناوي بدليل انها اوكلت مهمة الرد عليها لمسؤولين داخل حركة مناوي نفسه ، الشئ الذى يوضح حسن نوايا الحكومة في تسوية الامور من اجل تحقيق السلام في دارفور ، فمناوي هو الذى صنع هذه الازمة بيده ولكنه – فرط -  في مواقف كانت كفيلة بان تجعله قائدا حقيقيا لدارفور ولكن يبدو انه في طريقه للخروج من بوابة الدخول نفسها ، فهل لمناوي اجندة خارجية يسير عليها ام ماذا يريد ؟

اموال تنمية دارفور !

قال لى السيد الامام الصادي المهدي في حوار كنت قدر اجريته معه ، ان سبب أزمة منى اركو مناوي هى انه كان يريد من الحكومة ان تعطيه كل أموال تنمية دارفور في يده باعتباره المسؤول عن الاقليم في فترته الانتقالية !

 منى يريد وبطريقته الخاصة ان يفعل مايحلو له في دارفور بأموال الحكومة التى بذلت فيها المستحيلات والتضحيات حتى استخرجت البترول الذى – دفنته – شريكة " شيفرون " في باطن الارض بطبقات ضخمة من الاسمنت حتى لا تستطيع اى حكومة تاتى و تستخرجه وتتمتع به !

إذا فرضنا صحة ما قاله الصادق المهدي ! فما هى ضمانات منى للحكومة إذا استلم اموال تنمية دارفور  بعدم عودته للتمرد ومواجهة الحكومة بأموالها مرة اخرى كما تشير احداث ازمته الان . ان منى ما تزال قواته بلبسها المميز – تتضرع – في شارع البلدية بالخرطوم ، حيث يعتبر افراده انهم حكومة قائمة بذاتها ولا يتبعون الا " تعليمات " مناوي فقط !

تمـرد جديد !

ان ما يفعله مناوي الان ليس من بنات افكاره ! فهو ليس الا قائداً ميدانياً فقط ، وليست لديه مقدرات على المساومات وغيرها من الاساليب السياسية الاخرى التى تتطب مقدرات عالية من الذكاء والحكمة . فقد اشار ضابط الموساد السابق العميد " م " موشي فرحي مجموعة من الحقائق التي توضح أن الأصابع اليهودية تعبث بالسودان لكي تضع حذاءها على العتبة الجنوبية لمصر. ويتضح من ذلك ان مخطط الحكومة الإسرائيلية في استيعاب لاجئي دارفور في اسرائيل بقيادة عبد الواحد محمد نور  للاستفادة منهم  كمخلب قط في المستقبل ليكون إقليم دارفور بمنزلة مسمار جحا إسرائيلي مغروس في خريطة السودان ، فقد كشفت معلومات  وتقارير عديدة عن تورط اسرائيل في مخطط استنزاف اقليم دارفور ،  ليس في موارده فحسب ، بل وفي كل ما يملكه من بشر‏.‏
فأسرائيل استجلبت المئات ـ ربما الآلاف ـ من أبناء دارفور الي أراضيها في اطار مخطط موسع لمنحهم الاقامة من ناحية واظهار ما يتعرضون له من اضطهاد علي أيدي جماعات من أبناء دينهم وجلدتهم من نفس الاقليم باعتبار أنها الملاذ الآمن لهم وأن الجميع‏'‏ مسلمون‏'‏ لتشويه صورة الاسلام من ناحية واظهار نفسها كواحة للحرية والديموقراطية والدولة الراعية للفارين من الاضطهاد‏ . ‏فأسرائيل تزود الفصائل المتمردة بالمال والسلاح واقناعها بمواصلة عملياتها ضد الحكومة سعيا الي اسقاطها واقامة نظام حكم بديل تضمن أن يجعل لها موطئ قدم ونفوذا واسعا‏,‏ تأديبا للسودان الذي يأبي ان " يخضع " ويطأطأت رأسه لهم وللامريكان ، فكل المبادرات التى طرحت لحل ازمة دارفور وافقت عليها الحكومة وابدت كل تنازلاتها من اجل السلام والاستقرار ، والان وجدت مبادرة اهل السودان لحل ازمة دارفور كل الترحيب ما عدا خليل وعبد الواحد ومنى – عما قريب ..

تري ماهو الدور الجديد الذي يبحث عنه كبير مساعدي رئيس الجمهورية اركوي مناوي بعد أن ذهب مفاوضا و- زاغ – الى غير رجعة  ؟  

ذكر محمد بشير عبد الله رئيس أركان مناوي بأنه قد تلقي أوامر بإغلاق المكتب الخاص بمناوي في القصر الرئاسي وتسليم المفاتيح لسلطات القصر ، لقد فشل مناوي بعد اتفاقية السلام ورجوعه إلي القصر كمساعد لرئيس الجمهورية في إيقاف نيران الحرب المستعرة بدارفور ، مما أدي ذلك لان يأتي الظن بأنه همش من قبل الحكومة ولم تعطيه الحكومة ما كان يصبوا إليه في تحقيق مكاسبه ولكن لم يحظي الرجل بما كان يريد تحقيقه  وأحلامه التي تراوده والتي يصعب تحقيقها الشئ الذى أدي إلي أن يتمرد مرة آخري علي الحكومة ويعود إدراجه إلي منطقة مستنجدا بمواقعه القتالية السابقة . ونقول مما حصل هل ينفض مناوي يده من الاتفاقية التي وقع عليها ؟ وينكث بوعده ثم يعود مرة أخري إلي مربع الحرب باحثا عن عودة إلي صفوف المقاتلين مثل ما فعل أصحابه في اتفاقية الخرطوم للسلام ؟

 

 

 

 



 

 

 

 





 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج