صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مسلسل الفشل في القضارف : بقلم : الحاج الشكري
Sep 16, 2008, 20:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مسلسل الفشل في القضارف :

بقلم : الحاج الشكري

          على قادة المؤتمر الوطني بالمركز والولاية أن يتسمعوا للقصة الكاملة لما يجري في محلية الفاو وأخص القرية 4 كمتضررة من خريف ماطر ومدارس مهدمة وكستشفي ينعق فيها البوم وخدمات من أي نوع كانت مفقودة منذ سنوات ولم يقدم لها المعتمد أي إصلاحات بل بدأ يهتم بأهله وأصحاب هواه ... عندما تم تعين علي الشيخ الضوء معتمداً علي محلية الفاو أستبشر الناس خيراً بأنه أحد أبناء المحلية  وكنا نأمل أن تكون فترته جيدة و واعدة وأن يستفيد علي الضوء من سلسلة فشله السابقة ولكن كما هو معروف النجاح لا ياتي بالصدفة ولا يحالف أًصحاب الأفق الضيق ولا أصحاب الهمة والحمكة الضعيفتين.. أن إهماله للمدارس والذين يعانون من خريف ماطر منذ شهور سيكون بمثابة القشة الذي قسمت ظهر البعير ليختم علي الضوء تجاربه بفشل سجله التاريخ ,. أنا لا أزايد و أقسم بالله أن ليس لدي معه أي خلافات شخصية أو سياسية ولكن إذا حاول إستخدام صحفيين لهم أجندة سنفضحه ونفضحهم بتحقيق مصور لكشف الحقيقة ولا شئ سواء الحقيقة ... منذ خطابه الأول بعد التعيين وبناءاً علي تجاربه السابقة قال : ( إذا فشلت في المرة دي تاني إلا أمشي السجادة ) فرد عليه الباشمهندس مبارك منير هجو نائب الوالي بجمله تناولها الناس كثيراً وستبقي أبد الأبدين ( يا علي الضوء السجادة لا تقبل الفاشلين فأحذر أن تفشل هذه المرة ) فضج الحضور بالضحك المتواصل . وها هو علي الضوء ينهي تجربته الأخيرة بفشل ذريع لرجل مشكوك في إنتماه للمؤتمر الوطني وبعد إن كان شعبي لفترة طويلة من الزمن وبعد أن نكلت به الحياة عاد ولكن يحمل معه الشكوك التي منعته من تقديم خدمات من أي نوع كانت لأعضاء المؤتمر الوطني بالقريه 4 ويمكن القول (( أن براقش قد جنت علي نفسها )) .

كانت محلية الفاو كبيرة يغمرها الضوء قبل أن يأتي علي الضوء ليطفئ الضوء والعياذة بالله ... إن وجوده في المنصب أصبح غير محتمل للناس هناك لأنه يسبب الحزن ويذكر بالإهانة والإستهتار وبسببه يفقد الوطن الكثير الكثير .. إن واجبنا  كصحفيين أن نكشف دون شك موقف واضح حيال حالة محلية الفاو المتردية وعار اللامبالا ...

عندما علمت من أهلي بأنه لم يزورهم مطلقاً أتصلت به ليذهب إليهم فكان رده يبعث القشعريرة والغضب أنه مشغول بأشياء أخرى علماً بأن ما يمر به أهلنا بحيث يعيشون بلا سقف ولا خبز في أسواء حالات البؤس . ولا أرى شئ يساويه في الأهمية والاولوية إلا أن كان هناك بقايا قوات تجمع على مشارف الدخول لمحلية الفاو وهذا أضحى من رابع المستحيلات فما الذي يشغله عن زيارة أهلنا في بداية الأزمة .. كلما أتصلنا به وحاولناهو أن يزور الأضرار بنفسه لاز بالإفلات من المسئولية  بحجة انه مشغول وأرسل موظف وهذا يكفي فقلت له في آخر مكالمة وبأخر نفس ( خيــــــر ) ولكن يبدو أنه راجع نفسه بدافع الخوف من الإعلام فذهب إلي هناك في اليوم الثاني فلم يقدم لهم حتى الشفقة والحنان علي طريقة ما يقدمه النساء لمريض يعاني الآلآم مستعصية بل نظر إليهم قائلاً بلهجة آمرة ( لا تخلو من نوبة السلطة ) يمكن للناس أن يساعدوا بعضهم البعض ثم غفى راجعاً قائلاً بأنه سد باب الكتاحه بذهابه .. قلت له في مكالمتي تلك لماذا لا ياتي الوالي ليتفقد رعاياه قال لي : يا أخي الوالي أنا بنوب عنه فقلت له : لماذا لم تذهب أنت إذن لتمثل الوالي وتشرفه بآداء الواجب ؟ قال لي : ( أنا وديت زول وهذا يكفي ) .. إخوتي بالمؤتمر الوطني في الولاية والمركز هل هذا حريص علي كسب الناس في المرحلة القادمة .. أخي الوالي أرسل لنا رجل بكفاءة ونزاهه مشهودة وبهمة كبيرة أي شخص من أبناء الولاية فكل أبناء الولاية أهلنا ليقود المحلية في المرحلة القادمة والحرجه ... عندما أبلغوني أهلي بما لحق بهم أحسست بأن جوءاً من التعسف يحيط بهم وقررت أن أعكس هذا علي مستوى الإعلام المركزي والعالمي عل ذلك يجد أذن صاغية أو قلب رحيم وبهذا أرضي ضميري بأنني أديت الأمانه .. أحد بسطاء أهلنا الهوسا قال لي فلننتقم منه بسحر قلت له لا يفلح الساحر حيث أتي وأن أشد الإمور اللا إنسانية حزناً في الدنيا والآخرة هو الإنتقام من إهانه بسحر خبيث فأرفعوا أيديكم بالدعاء ولنرفع أقلامنا كسلاح في وجه الظلم ... أخي الوالي انت محتاج إلي ترميم وضعك السياسي إلي شكل أفضل فأبعد هؤلاء الضعفآء الذين بسببهم يفقد الوطني الكثير ... أخي الوالي إن الميزة الوحيدة التي يمكن أن تميز بها حكومتك هي الإقالة قبل فوات الأوآن .. أخي الوالي أفضل لك أن تفقد الضعاف قبل أن تفقد  منصبك ومجدك و قبل كل هذا سمعتك .. لابد من إتخاذ إجراءات بإبعاد الضعفآء لكي تعود الطمانئنه في نفوس الناس الذي لا يطيقون النظر في أيام الإنتخابات لوجوه مسؤولين قصروا في حقهم ... لأبد من الدفع بأشخاص وقورين يتقون الله ويرفقون علي الرعيه التي يقول:" لسان حالها {اللهم من ولي أمرنا فرفق بنا فأرفق به ومن أولي أمرنا فشق علينا فشقق عليه " ... نحن حريصون أن يكون للأخ الوالي الضوء عثمان طريقة خاصة في التميز والحكم وأن يحافظ علي سلامة حكمه لأن التاريخ لا يرحمه أبد الأبدين ... وعلي المحيطين بالوالي أن ينصحوه بأن يتخذ إجراءات صارمة تجاه الضعفآء  وليعلموا بأن صمتهم سيلحق بهم كارثة مثل أصحاب القرية التي كانت تعدو في السبت فإن عقاب الله تعالى أصاب حتى الذين لزموا الصمت مع إخوانهم الذين أرتكبوا الجرائم  فلنتعظ من التاريخ جميعاً ... لم يخامرني شك في نزاهة مولانا محمد أحمد الهادي وحرصه على الوطني ولكن نريد منه أن يكون مثل ما كان " شيخ العرب " كرم الله عباس الشيخ كبير في المواقف الأساسية التي تستدعي الشجاعة والإفصاح وأن يقول رأيه بكل شجاعة في التعينات الدستورية وأن لا ينحاز لإبن قبيلته ( الركابية ) إن فعل ذلك سيهتز موقفه في الرأي العام ... علي الأخ الوالي أن يزور  القرية 4 وقبل ذلك عليه أن يسأل الأستاذ المحترم والوزير المقبول  ألاستاذ عوض الله موسى الذي زار هذه المنطقة مع الأخ الوالي السابق الذي أستقبلته القرية كلها وأنا شاهد علي ذلك عندما كنت مقدماً لبرنامج الزيارة .عليك أخي أن تزورها وأن تقف علي ولاء أهلها قبل أن تستمع لحديث علي الضوءالذي حتماً سيكون ملفقاً ليأتي في صالح بقائه في الكرسي ولا يهمه ما يفقده المؤتمر الوطني في الإنتخابات . أخي الوالي نذكرك بجملة قلتها ــ عندما أقدمت والياً علي القضارف ــــ فأدخلت الفرح في نفوسنا ( أنا جيت من أجل الفقراء وشغلي سلام بلا غرض وطيبين بلا مرض ) أرجو أن تسجل زيارة لهؤلاء التي حالهم أصعب من حال المرضى . وأخيراً أتمني أن يحالفك التوفيق لتكون صادقاً فيما تقول . وحتى عودة صحيفة ألوان لنا حديث آخر .

           كاتب صحفي                                                 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج