صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


باقان أموم والضربة القاضية!! /الطيب مصطفى
Sep 16, 2008, 20:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

باقان أموم والضربة القاضية!!

  عجبتُ لبعض صحف الخرطوم التي اعتبرت إعفاء باقان أمراً عادياً لا يستحق أن يُهوَّل ويُضخَّم ولعل القراء قد لاحظوا الطريقة التي تعاملت بها صحيفة »أجراس الكنائس« مع الإعفاء الذي لم يرد إلا في سياق خبر صغير بعنوان (كوستا لمجلس الوزراء وبورينق للاستثمار)!!

  اللهم لا شماتة، فقد والله سعدنا أيما سعادة أن المؤتمر الوطني قد كشر أخيراً عن أنيابه بعد أن ظل مغلقاً فمه لائذاً بصمت القبور أمام الحركة الشعبية وباقان الذي ظل يصول ويجول و»يبرطع« ويتحدى ويردِّد عباراته المهينة حتى في بريطانيا حيث خاطب مجلس العموم ثم امريكا التي ظل يرغي فيها ويزبد ويقول في »حكومته« ما لم يقل مالك معشاره في الخمر... بل إن الرجل الذي عومل لدى الإدارة الامريكية ممثلة في وزارة الخارجية والكونغرس وكذلك لدى جماعات الضغط الأخرى على أساس أنه رجل السودان الجديد الذي بات قاب قوسين أو أدنى من تسلُّم مقاليد السلطة وعلى أساس أنه الرئيس الفعلي للحركة الشعبية أقول إن باقان كان مهيئاً نفسه تماماً لقيادة المخطط الجديد الذي حشدت له أمريكا كل أسلحتها السياسية والعسكرية واستنفرت له كل حلفائها وأدواتها بما في ذلك مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية وبعض دول الجوار الافريقية وبالطبع فرنسا وبريطانيا اللتين ينخدع بعض الكتاب والصحف هذه الأيام بتقارير صحافية مضللة عن دور إيجابي تسعيان للقيام به لتخفيف الضغط على السودان ورئيسه.

  كان من المفترض أن يعود باقان من أمريكا هذه المرة بنفس الصورة التي عاد بها في المرة الماضية قبيل انعقاد المكتب السياسي في جوبا الذي قرر سحب وزراء الحركة من الحكومة وكان باقان قد كشف عن القرارات التي سيتخذها المكتب السياسي قبل عودته من واشنطن وذلك من خلال حوار أجرته معه قناة »الحرة« الامريكية ثم انعقد الاجتماع فور عودة الرجل ووضع ما كشف عنه باقان موضع التنفيذ وكان ذلك قد كشف عن طبيعة العلاقة التي تربط بين باقان والإدارة الأمريكية التي نصَّبته زعيماً (فعلياً) للحركة ليقود معركة إنفاذ مشروع السودان الجديد الذي بات معلوماً أنه مشروع امريكي أُنتدب قرنق لقيادته منذ أن أُبتعث للدراسة في أمريكا قادماً إليها من العاصمة التنزانية (دار السلام) ثم سلمت القيادة بعد مصرع قرنق لأولاده الذين يُعتبر باقان كبيرهم وزعيمهم.

  أقول كان من المفترض أن يعود باقان من أمريكا بنفس الصورة السابقة ليقود المشروع في صورته ومرحلته الأخيرة بعد أن أُبرمت اتفاقيات بين الحركة الشعبية وكل من حركة تحرير السودان (عبد الواحد) وأهم من ذلك حركة العدل والمساواة (خليل ابراهيم) عقب التحول الكبير الذي جرى في وجهة تلك الحركة الدارفورية التي ما كانت قديماً تتبنى العلمانية التي تُعتبر من ركائز مشروع السودان الجديد ومعلوم أن التحالف بين الحركة الشعبية وجناح مناوي حركة تحرير السودان كان قد أُبرم في وقت سابق في واشنطن في حضور جيندي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية.

  نعم... سيعود باقان متأبطاً الأجندة والتعليمات الجديدة التي سلمتها له جيندي فريزر والتي ظلت تمسك بملف السودان ولكن!!

  كان من الطبيعي أن يقع الخبر المفاجئ على الرجل وعلى أمريكا وقوع الصاعقة فقد كان الرجل آمناً تماماً بعد أن تحدى الحكومة وردَّد حديثه عن الفشل والعجز والفساد مرات ومرات بل ردَّده في الخارج واطمأن أكثر عندما استصدر قراراً من الحركة من مدينة جوبا ترفض فيه إدانة باقان بسبب تصريحاته بل إن الرجل واصل تحديه بعد أن رفض المثول أمام اللجنة التي كُونت للتحقيق معه برئاسة الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية ثم جاءت اللطمة المدوية بعد أن بلغ به الزهو والعجب والانتفاش درجة بعيدة ولم يُمهَل الرجل المشاكس والحقود حتى يستقيل حفظاً لماء وجهه فاللهم لا شماتة... تُرى هل يتعظ دينق الور أم يظل في ضلاله القديم...على كل حال فإن إقصاءه عن رئاسة وفد السودان لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد ما قلناه عن أن روحاً جديدة بدأت تسري في خلايا الحكومة التي يبدو أن صبرها قد نفد.

  مما زاد من أحزان الرجل أن من حلّ محله كوستا مانيبي لا يُعتبر من أولاد قرنق وبالتالي لن يكون رهن إشارة باقان خاصة بعد أن خُلعت أنياب باقان بل وأضراسه ولعل ذلك مما يدلل على أن كل الأمر قد تم ترتيبه دون علم أولاد قرنق؟

  ماذا بربكم يستطيع باقان أن يفعل من خلال منصبه كأمين عام بعد أن اشتعل الجنوب تحت أقدام الحركة الشعبية ثم ماذا يمكن أن يفعل في الشمال غير أن يزور صديقه »أزرق طيبة« الذي قالت بعض الصحف إنه اتفق تماماً مع باقان في اجتماع مطول أعقبه ارتداء »شيخ« باقان شال الطريقة القادرية العركية ودخوله حلقة الذكر وتمايله مع المريدين في رفقة شيخ أحد فروع الطريقة الذي كتبت الصحف عن شيوعيته وعن انتمائه للحركة الشعبية.

  قد أعود للحديث مجدداً حول هذا الأمر.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج