فاقان أموم كبش فداء الزواج الكاثوليكي لحكومة (البشكير)
صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية
demalwil@yahoo.com
لزيادة علم القراء فمصطلح البشكير أعنى به الائتلاف الأعمى و الغير متكافئي بعد استشهاد الزعيم القائد الدكتور جون قرنق دى مبيور بين الموتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان والذي بموجبه تم تشكيل حكومة البشير وسلفاكير ( البشكير) الهزيلة , اما الكاثوليك هم طائفة مسيحية معتدلة في كل الأمور ماعدا الطلاق لأنه ممنوع ومحرم عندهم وان شروط الزواج عندهم هو قبول الاخر وتحمل الاخر في السراء والضراء.
أذاعت ونشرت وسائل الإعلام العالمية والإقليمية والمحلية المرسوم الجمهوري الذي أصدره المشير المطلوب عمر حسن البشير وبمقتضاه تم إقصاء الكوماندو فاقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان من وزارة مجلس الوزراء التي كان يشغلها , تعيين أو إعفاء وزير من منصبه من الأمور العادية في كل انحاء العالم إلا ان في السودان الأمر يختلف تماما فالتشكيل الوزاري غالبا ما يتم لإبعاد مغضوب عليهم أو تعيين مطبلين ومهللين وأصحاب حناجر تجيد الهتاف بحياة سيادة الرئيس ويجيدون رفع إصبع واحد لأعلى كناية لاحادية النظام
وسبب تناول أجهزة الإعلام قرار البشير إقالة الكوماندو فاقان لان الأخير يشكل العمود الفقري للحركة الشعبية وقد تعرض لكثير من الضغوطات والاهانات من جانب المؤتمر الوطني دون ان يجد الحماية الكافية من صاحب الطاقية الغريبة سلفاكير وورثة الحركة الشعبية والجيش الشعبي الغير شرعيين ولم يكتفي المؤتمر الوطني بتعامله بتعالي مع الحركة بل يشنون الحرب عشواء على كل كوادر الحركة المهمين المهمين وخاصة المناضلين ياسر عرمان وفاقان اموم لأنهم لايخافون في الحق لومه لائم رغم تعرضهم للهجوم الشرس من الأعداء والسلس من الأصدقاء الذين بهرتهم الوظائف عديمة السيادة ويسعون للحفاظ عليها بكل السبل حتى ولو تحمل اهانة المؤتمر الوطني الدائمة بدءا بالاستيلاء على نصيب الحركة من وزارات مرورا بتفتيش مقار الحركة في الخرطوم وتجريد حراسهم من السلاح واعتقالهم إلى مطالبة نافع على نافع برفع الحصانة عن فاقان ثم إقالته أخيرا , فالسؤال إذا كان سلفكير ومن معه من الو رئة الجدد قد دبروا حكاية إعفاء الكوماندو فاقان تلبية لرغبات نافع والجماعة حفاظا على الزواج الكاثوليكي من الانهيار (البشكير) لان الأمين العام للحركة بقى للجماعة شوكة حوت يا ترى هل ياتى دور الكوماندو دينق ألور وزير الخارجية الذي اشتكى منه ( المعلم ) نافع هو الاخر وتعود الوزارة للعميل لام أكول ربيب الجلابة .
فنفترض جدلا بان مقررات مؤتمر الحركة الشعبية الأخير أوصت بان أمين عام الحركة يجب ان لا يشغل اى منصب دستوري والتفرغ التام لشؤون الحزب وان على الكوماندو فاقان اموم التنازل عن وزارة مجلس الوزراء احتراما لدستور ( الحركة) كنت أتمنى ان تتم المسرحية بصورة معقولة تحفظ دموع سلفكير الجافة على ان يتقدم الكوماندو فاقان باستقالة مكتوبة وتوزع لكل وسائل الإعلام العالمية والمحلية المستقلة ان وجدت بدل الإقالة المشينة المسيئة للحركة الشعبية واهانة لذوى ضحايا وأرامل وأيتام ومعوقين وشهداء الجيش الشعبي لتحرير السودان ونهاية محزنة لانتصارات اللواء جراد وتويق تويق ومورمور ولإبطال الكتائب 104و105 تايغر وتمساح , جاموس ,حديد , بركان , فشودة وعدم وفاء للشهيد لواء مرحوم دوت كات والشهيدة كوماندو أقير قوم و الشهيد القائد يوسف كوة مكي .
إذا الأمور وصلت لهذه الدرجة في الحركة الشعبية بعد ان ورثها سلفاكير وعشيرته وأصبحت حكرا على فئة همها الأول والأخير هو الحفاظ على تلك المناصب الرفيعة الوضيعة وتقبل اهانات ناس نافع وأعوانه في صمت فعلى الدنيا السلام وإلا فيجب ان يتم تأسيس حركة شعبية جديدة أو قيام حركة تصحيحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مبادئ السودان الجديد ورؤية الأب الروحي لأبناء الهامش الشهيد الدكتور جون قرنق دى مبيور .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة