صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كتاب "مذكّراتُ دينَار" للدّكتُور داهِش* يروي قصّة "الدينار الفيلسوف" من المهد إلى اللحد
Sep 15, 2008, 20:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

كتاب "مذكّراتُ دينَار" للدّكتُور داهِش*

يروي قصّة "الدينار الفيلسوف" من المهد إلى اللحد

 

كتاب " مذكّراتُ دينَار " للدّكتُور داهِش هو رسالة من السماء
الى الارض مكتوبة بحبرها النّقي الأزرق، وموسومةٌ بخاتم الشمس والقمر والنّجوم.

ملحَمةٌ موضوعها الحقُّ والفضيلةُ والحِكمة، أبطالُها النّاسُ في حياتهم اليوميّة وَمَسرحُها الارض. الأحداثُ المتَسارعةُ والمتصَارعَة تجري تحت أشعِّة النهار،

فلا أضواء ولا ألوان ولازَخَارفُ، ولكن بعضُ الوَهج وَاللهَب والدّخَان المنبعِثُ من احتراق ستاِئر الزّيف والنّفاق التي تغطّي جسَد الكُرة الأرضيّة.

أوّل ما يُكشفُ السِّتارُ عن مشهدٍ للدّينار وهو يُزيحُ الأقنعةَ عن وُجُوه النّاس ويُشعل النّار في أثوابهم، فتَظهر حقيقتُهُم العارية البعيدةُ عن الحقيقة.

وَلاَ يكتفي بذلكَ بل ينتقلُ إلى ضمائِرهم ونفُوسهم، ويسلّط عليها بعضاً من بريقهِ المحبّب إليها، فيُضيءُ زواياها ويكْشفُ خفاياها.

 دينارٌ فيلسوفٌ، وحكيم مجرّب! يحكي قصّتهُ، منذ أن كان في المنْجم قطعةً من المعدن يطمُرها التّراب، إلى أن تتفكّك ذرّاتُه في الحرب الذرّية، ويعود مرّة ثانيةً إلى التّراب، تماماً كالإنسان الذي خُلق من التّراب وإلى التّراب يعُود. هذا الدّينارُ الذي يتكلّم بلسان الدّكتُور داهِش ويعبّر عن مواقِفِه، يُعلن في رحلتهِ الممتعة حقيقةً ثابتةً هيَ أن لا حقيقة على هذهِ الأرض، وذلك عبر سياقٍ قصَصيٍّ شائِقٍ وبارع، ينقلك بسرعةٍ خاطفةٍ من موطنٍ إلى موطن، ومن مناخٍ إلى مناخ، ويضعُك برشاقةٍ في مهبّ المتصَارعات، في أجواء يغلبُ عليها الحُزنُ وتُسيّجُها المرارَةُ والألُم العَميق.

ولاَ ينْسى الدّينارُ أن يمتدِحَ القُرآن الكَريم، ويصفهُ بلغةِ الملائكَة، ويؤدّي التحيّةَ للمَهَاتما غاندي وبعض المجاهدين الشرفاء، ويَذرفَ على النّاس دُمُوعَ الأسىَ والتّحسُّر، إذ يَراهُم يتسَاقَطُون على وهجِه كالفَراش.

عجيبٌ دينار الدّكتُور داهِش، ذَلِكَ الإلهُ الأَصفَر، الذي تتََحوَّل أشعّتُهُ إلى أسلاك وخُيوط تربطُ وتشّد إليه عُيون النّاس وقلوُبهم الى الأبَد.

يَاسر بَدرالدّين، شاعرٌ وكاتب لبنانيّ، مقيم في ، كندا

6-15-08

 

 

 

هو أديب فذّ عصاميّ، تتألق اليوم مؤلّفاته العبقرية كالكواكب الدرية في سماء العالم،*

لم يعرف من الدراسة النظاميّة إلاّ بضعة أشهر أمضاها في ميتم ببلدة غزير في لبنان، إذ كان له من العمر احدى عشرة سنة، لكنه استطاع بنبوغه ومواهبه الفريدة أن يتسنّم عرش الأدب، بعد أن وضع ما يناهز مئة وخمسين مؤلّفا حازت إعجاب الباحثين و ترجمت الى أهم اللغات العالميّة ، وأصبحت موضوعا للدراسات الجامعية في بعض البلدان العربية كما في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

والدكتور داهش مفكّر ذو شان كبير وتأثير عميق، اتّسعت آفاقه الفكرية، وتنوعت أبعادها حتّى أصبحت تكوّن نظرة روحيّة شاملة متكاملة في معنى الحياة والموت، وفي تعليل الفوارق بين البشر في الصحّة والإدراك والنزعات خيرا كانت أم شرا، كما في الكشف عن أسباب الحروب وسيكولوجيا الشعوب، وفضّ أسرار الحيوان والنبات والجماد والحضارات الكونية المستوطنة ملايين الكواكب الدائرة في أفلاك المجرّات.

وقد كان لأفكاره الإصلاحية وآرائه الجديدة أنصار كثيرون في مختلف أنحاء العالم.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج