صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قطر تدخل على الخط الدارفوري أخيراً/عبدالماجد موسى / بريطانيا
Sep 15, 2008, 20:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
قطر تدخل على الخط الدارفوري أخيراً
وأخيراً تحركت قطر لتلقي بردائها على مأساة دارفور بعد خمس سنوات عجاف مرّت على اللاجئين فى المعسكرات الدارفورية داخل السودان وعلى الحدود التشادية تحت عباءة الجامعة العربية لعلها تصل أو تتوصل إلى النتائج التى وُفقت فيها كثيراً فى كل ٍ من لبنان فى موالاته ومعارضته وبين لبنان وسوريا من جهة ٍ أخرى ومع الفصائل الفلسطينية الفلسطينية وكذلك بين الحوثيين والحكومة اليمنية قبل أن تنطلق نحو  الصوماليين فيما بينهم ، فهذا النجاح المقبول الذى رافق قطر فى تلك المبادرات قد لا يتحقق فى الأزمة الدارفورية لعدة أسباب :
أولها عدم إلمام قطر بالمشكلة فى دارفور تقريباً إلا من خلال وسائل إعلام الحكومة السودانية ( الإنقاذ ) لأن هذه النقطة هي من أكبر الأسباب لإخفاقات الجامعة العربية المتكررة فى الأمر.
ثانيها التدخل السافر للعقيد الليبي ورهانه الدائم على إفشال كل المبادرات إن لم يكن هو الطرف الرئيس والدينمو المحرك فيها والذى أعتقد أنه قد نجح فى مسعاه إلى حد ٍ بعيد .
ثالثها وهو الأهم أسباب النزاع الحقيقية فى دارفور وبالطبع ليس ما تقول به الحكومة وتـُسوّق  بأنه صراع على الماء والكلأ بين القبائل والعشائر أو هو عرض أزياء موسمي بين المزارعين والرعاة أو أن الأمر بدأ بقطاع الطرق والنهب المسلح ثم تطور بعد ذلك إلى مستوى أرقى وأفضل ليصير حركات مسلحة .
رابعها معرفة الحقوق والمطالب المشروعة لما يعانيه الإقليم وسكانه .
خامسها الشكوك والمخاوف من قـِبل الحركات تجاه العديد من الدول العربية بحكم علاقاتها الجيدة مع نظام الخرطوم مما يلقى بظلال كثيفة حول حيادها .
إذن على قطر وقبل أن تبدأ فى مسعاها المقدس هذا أن تطير إلى العقيد فى خيمته وتسترضيه وتستحلفه بالذى جعله آمراً وناهياً فى ليبيا ما يقارب الأربعين عاماً بأن لا يُراهن على إفشال مهمتها ، أو على الأقل ألا تثير غرائزه وشهواته كما فعلت المملكة مما أدى إلى إفشال إتفاقية الجنادرية فى مايو من العام الماضى ساعتها بين ( البشير وإدريس دبى ) لأن العقيد لن يسمح بأن يسلبه أحد ذلك التاج الملوكي الذى خلعه عليه زعماء القبائل والعشائر الإفريقية مؤخراً وتوجوه ملكاً على ملوك إفريقيا وأمرائها دون منازع بعد أن أنعم عليهم بهباته المغشوشة واللعينة مما جعله المسؤول الأول والأخير ضمنياً عن كل مشاكل القارة صغيرها وكبيرها وبالطبع تدخل دارفور فى نطاق صلاحياته اللامحدودة أو هذا ما يعتقده على الأقل .
إذا أرادت قطر أيضاً النجاح فى مهمتها أو مبادرتها يجب أن تتجرد تماماً من أي تأثير حكومي من قِبل الإنقاذ عليها وعلى قراراتها ونظرتها للأمور ، وأن تجلس مع قيادات وزعماء الحركات المسلحة وتنصت إليهم بدقة ٍ متناهية وأن يسافر وفد منها إلى المعسكرات الواقعة تحت سيطرة الحكومة دون أن يرافقها أياً من منتسبى الإنقاذ لمزيد ٍ من الشفافية والتجرد ثم تعرج إلى المعسكرات التى تقع تحت أيدى الحركات لتسمع وترى وتسجل ثم تطير إلى المعسكرات فى تشاد حتى تكتمل الصورة لديها لتلم إلماماً تاماً بكل جوانب القضية لأنها متداخلة فمن إنسانية إلى سياسية إلى جرائم وإنتهاكات سافرة ، حتى تستطيع أن تتعاطى مع المسألة بطريقة ٍ صحيحة وواقعية وفعّالة لا كما تفعل الجامعة العربية التى تتناول القشور ولا تدري شيئاً عن الحقائق على أرض دارفور أو أى منطقة ٍ أخرى إلا من خلال أبواق الحكومات والأنظمة لذا فمن الطبيعي أن يتبعها الفشل أينما توجهت أو صوبت ببصرها السقيم .
يجب أن تأخذ قطر مسألة النزاع فى دارفور بجدية ورغبة حقيقية للتوصل إلى حل جذري للمعضلة وأن تكون على إستعداد لتقول للحكومة السودانية بقيادة الإنقاذ أنها فعلت كذا وإرتكبت وأجرمت فى كذا لرد المظالم إلى أهلها لأن هناك حقوقاً مهدرة ومآس ٍ وجرائم بينة ومستمرة إلى هذه اللحظة والجناة لا زالوا فى مأمن ٍ من المسائلة أو الملاحقة والعقاب .
ولكن الشىء الذى يحيرنى فعلاً هو ما السبب الذى حدا بقطر على الدخول على خط  دارفور الذى يزداد سخونة يوماً بعد يوم تحت عباءة جامعة الدول العربية التى ستكون العقبة الأولى أمام نجاحها فى المسألة الدارفورية ، وبالرغم من أن قطر بعيدة كل البعد عن القضايا العربية ذات الطابع الإفريقي أو القضايا الإفريقية ذات الطابع العربي إلا أنها قد تنجح إذا إبتعدت عن الشكوك التى تحيط بالجامعة العربية التى تلتصق بالحكام ضد كل صوت ٍ ينبعث للإصلاح والتجديد والعدالة وإسترجاع الحقوق ونشر الحريات ورفع الظلم والغبن أوالتطلع لمستقبل ٍ مشرق كبقية خلق الله حول المعمورة .
وإذا كُتب لقطر النجاح قد تكون مؤهلة أيضاً لحل قضايا أخرى مثل قضية الصحراء الغربية ( البوليساريو ) أو مسألة إختفاء الإمام الصدر فى ليبيا أو تلعب دوراً مهماً فى النزاع الإيراني الإماراتى حول جزر أبوموسى وطمب الكبرى والصغرى وغير ذلك  من مشاكل المنطقة .
وفى المقابل أيضاً يجب ألا تعتقد قطر أن مهمتها لحل أزمة دارفور سهلة وبسيطة يمكن تجاوزها ( بشوية ) إبتسامات أمام الكاميرا كما يفعل عمرو موسى ، لأن الأمر هذه المرة قد يكلفها كثيراً ويقض مضاجعها ويرهقها لدرجة اليأس لأنها هي أيضاً تأخرت وترددت قبل أن تحزم أمرها وتدخل ومن خلفها الجامعة العربية تجرجر خيبتها وتدعو لها بالتوفيق لتنال شرفاً ولو مزيفاً تضيفه زوراً لمنجزاتها الوهمية .
أما إذا كان تدخل قطر هذه المرة لرفع العتب عن تأخرها وهي تتدثر بالمثل القائل ( أن تأتى متأخراً خير من أن لا تأتى ) نقول لها العكس هو الصحيح ولـتأخذ المثل الآتى عوضاً عن الأول فى الحالة الدارفورية هذه وهو ( أن لا تأتى أبداً خير من تأتى وتسابقك لعنة الجامعة العربية )  
عبدالماجد موسى / بريطانيا

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج