صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مبروك للقائد باقان أموم التحرير من قفص المنصب/سارة عيسي
Sep 15, 2008, 19:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

مبروك للقائد باقان أموم التحرير من قفص المنصب

 

    حادثتين كلما أذكرهما أنتحب وتغلبني رغبة البكاء  ، سقوط مدينة توريت في يد مليشيات الجبهة الإسلامية عام 92 ، فقد جاء هذا السقوط بعد رحيل المُعلم داوود يحي بولاد في تلك السنة ، وكان الخيار أنذاك هو بين الجبهة الإسلامية القومية وبين الحركة الشعبية بقيادة الراحل قرنق ، في بداية الأمر تحفظ قرنق على دعم حركة الشهيد بولاد ، فما الذي يجعل قرنق يثق في كادر نقابي إسلامي مثل الشهيد بولاد ؟؟ لكن الرفاق الذين يحيطون بالراحل قرنق طلبوا منه المضي في دعم الحركة الوليدة ، من بين هؤلاء المستشارين الخلص كان هناك القائدان باقان أموم وعبد العزيز الحلو ، صحيح أن الظروف وقتها لم تكن مهيئة في دارفور لإعلان الثورة ، وإلي وقت قريب يؤرخ نظام الإنقاذ لحركة الشهيد بولاد بأنها حركة عنصرية ، وأن قائدها أهان القرآن وأرتد عن الإسلام وعلق حول رقبته الصليب ، كما أنه كان يغذى نفسه بلحم الخنزير ، لذلك لم يُحاكم المعلم بولاد على أساس أنه قائد لحركة سياسية كانت لها مطالب تحت مظلة التهميش ، بل تمت محاكمته على أساس أنه مرتد عن الإسلام ، أما الحدث الثاني الذي زاد من حزني وشجوني هو رحيل الأستاذ جون قرنق دي مبيور ، في تلك الليلة خسر المهمشون رمحاً من رماح النضال ، فهذا الرجل كما وصفه الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنه  حامل  رؤية ، بالفعل كان الراحل قرنق يحمل رؤية تحرير أرض السودان من التهميش ، لذلك قرر مفاوضة الإنقاذ بعد ظهور ما يُسمى بمذكرة العشرة ، هذه المذكرة كانت بمثابة تحول السودان إلي طبقتين ، طبقة الشمال الممثل في النخبة النيلية ، ثم طبقة الهامش التي تشمل قطاعات واسعة من الشعب السوداني ، ولم تغب عن ملاحظاتي أن كل الذين رفعوا مذكرة العشرة في وجه شيخهم الترابي هم من غلاة أهل الشمال أو ما نسميهم اليوم " بالإنتباهيين " ، فالمعركة لم تكن بين الدكتور علي الحاج محمد والأستاذ/ علي عثمان محمد طه حول منصب نائب رئيس الجمهورية ، لكن المعركة كانت بلغة المهدية هي صراع بين أبناء البحر وأبناء غرب السودان ، هذه الفرضية يدعمها إصرار حزب المؤتمر الوطني على  أن يكون ممثله للمفاوضات في دارفور أن منتمياً للشمال النيلي ، بدأ الأمر بالدكتور قطبي المهدي ، ثم المرحوم دكتور مجذوب الخليفة ، ثم نهاية بالدكتور نافع علي نافع ، ولا ننسى أن حزب المؤتمر الوطني يدعي تمثيله لكل أرجاء السودان ، لكن السؤال الذي ينتظر هذا الحزب الجهوي .. لماذا لا يكون وسيطه لأزمة دارفور من عضويته في الشرق أو الغرب أو الجنوب ؟؟؟

   يُحكي أن أنصارياً متعصباً دخل قرية ، ورفض أن ينام في بيت صاحبه ليس من الأنصار ، ثم دله أهل القرية على رجل  أنصاري يعيش في آخر القرية ، فلما وصله سأله أن يقرأ راتب الإمام المهدي ، لكن الضيف المتعصب طرد فكرة المكوث مع هذا الرجل من رأسه ، لأن صاحب الدار نسى أن يذكر السيد/نصر الدين الهادي المهدي في خاتمة الدعاء ، وعندما حاول صحفي متطفل أن يحرج القائد باقام أموم : لماذا لم تكن السفارة السودانية في واشنطن على علم بجدول زيارتك ؟؟ رد عليه القائد باقان ليس عليها أن تعلم لأن زيارتي لأمريكا أتت في إطار أنني ممثل للحركة الشعبية وليس ممثلاً للحكومة السودانية ، هذا التصريح هو الذي أغضب الثور الهائج مما جعله يهاجم بقرونه مستودع الخزف فيحطم كل شيء ، فلم يجف حبر " الإنتباهيين " وهم يطالبون بطرد باقان وعرمان بعد عودتهما من أمريكا حتى صدر قرار إقالة القائد باقان أموم  ،بالفعل نحن لسنا محكومين بدولة لها مؤسسات ، بل محكومين برؤية منزلية يتقاسمها الخال وإبن أخته كما قال الأخ محجوب حسين ، وما يشرح الصدر أن  القائد أموم زاهد في المنصب ولا يعني له الكثير ، ولن يذرف لأجله الدموع  وهو الذي وصف الدولة السودانية بأنها فاشلة ومنهارة ، صحيح أن خبر عزل القائد باقان أموم من قبل الرئيس البشير سوف يسعد " الإنتباهيين " ، لكن في نفس الوقت سوف يتفرغ القائد أموم إلي حيث نحتاجه في العمل الجماهيري والتنظيمي ، نحتاجه لمد جسور الصلة بين أهل دارفور والجنوب ، نحتاج لسانه الحر في وسائل الإعلام ، فالرجل كان أسير منصب حكومي لا جدوى منه ، والآن تحرر القائد من القفص ، فأهلاً به وسهلاً .

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج