باقان أموم ...!
الرجل الذي لم ينحن للعواصف ..
بقلم / ايليا أرومي كوكو
Kuku30 @hotmail.com
1
قد تختلف معه ..
لكنك لا تستطيع الا ان تحترمه ..
قد لاتعجبك اسلوبه و كلامه المباشر ..
لكنك لا تستطيع ان تنكر صدقه او تخفي اعجابك بصراحته ..
فأنت تحس في نبرات صوته الثقه المطلقة بالنفسه دون فخر او كبرياء..
وتلمس فية قدرة التعبير الحر عن ما يجيش بخاطره بلا خوف او وجل
فهو يطلق العنان لأراءه دون ان يلتفت يميناً او يساراً ..
2
هو مصادم و هو مقاوم و مناضل جسور لا يهاب في شي..
عركته الساحات و الميادين و الغابات و الاحراش و الرجال ..
فالشجاعة الاقدام من صفاته فهو شبل من ذلك الاسد .. !!
للذين يتسألون عن مصادر القوة و النفوذ في شخصيته ..
فهو بكر ابكار الراحل المقيم قرنق و ثمرة مشروع السودان الجديد ..
سيبقي أموم سنداً وبوصلة و دعامة اساسية لقوي الهامش في السودان ..
و سيظل صوتاً عالياً يتكلم بلسان المستضعفين المقهورين في وطني ...
3
باقان نجم لم يأفل و أموم شمس لن تغيب .
فالمواقف الثابتة لا تهزها تغير الكراسي او ذهاب المناصب ..
و مباديء الثوار الاشاوس لا تتأثر بسلطان المواقع وزالها..
غداً سيسطع نجم أموم في سماء جديدة اكثر وهجاً لمعاناً ..
ستشرق شموس أموم في عوالم طواها الاهمال والنسيان ..
ذلك لان من يحمل بيديه قناديل نور الحق سيكون ابداً مضيئاً ..
و قول كلمة الحق و الجهر به هو ما يخشاه الظالمين الظلاميين ..
4
المارد العنيد تناوشته السهام و الرماح ..
طعنوه من قدام و من الخلف ..
حاولوا قذفه و رجمه وصلبه سياسياً ..
عملوا علي تشويه صورته و تقبيح اقواله و كلامه ..
كل وسائل التنكل جربوه لكنهم هيهات ان ينالوا منه ..
فالسهام المسمومة ستزيده عزماً و اصراراً ..
الحروب الاعلامية تشد عوده و و تسبر غور حنكته ..
5
رياح و عواصف هوجاء عصفت به ..
طلاطمته التيارات العاتية و تقاذفته اللجج عميقة ..
هاجت عليه الجموع صارخة حتي يصمت او يسكت ..
أقيمت للظاهرة الامومية منابر و مجالس تحليلاً ونقداً ..
قيل عنه مشاتر .. وقيل حاقد .. و قيل ... و قيل ...
و العنصرين الذين يهابون صراحته بلا خجل وصفوه بالعنصري ..
و لكن المارد يمضي و يتقدم و لا بأبي بالرياح و العواصف ..
المارد الشامخ يزهو ويترجل في وجه الرياح ولا ينحني ..
ايليـــــا أرومــــي كــوكـــو
1430 / 9 / 2008