صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حسنين يؤيد مطالبات الاصلاح فى الحزب الاتحادى
Sep 15, 2008, 19:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الاتحادي الديمقراطي

مكتب نائب الرئيس

 

السيد امين امانة التنظيم و عضو المكتب السياسي و عضو اللجنة المفوضه

 للحزب الاتحادي الديمقراطي

          تحية طيبه  

تسلمت المذكرة التي ارسلتموها للسيد رئيس الحزب و للسادة مؤسسة الرئاسة . و لقد قمت بدراستها و تفهمت ما فيها من سرد و معاني و دلالات و مقترحات . فكتبت للسيد رئيس الحزب عنها اسال رايه قبل ان ادلي برايي حيث انني احسب ان المذكرة قد وجهت ايضا لي بحكم موقعي كنائب للرئيس .

و لا بد ان اشيد بالوضوح و الصراحة التي اتسمت بها المذكرة و الحرص علي تلافي التدهور الذي اصاب مفاصل الحزب لاسباب عدة ، و لا احسب ان الامر قد تجاوز مرحلة الاصلاح ثم الانطلاق بقوة الدفع الوطنية العليا التي تاسست علي اركانها الحركة الاتحادية منذ تاسيسيها عام 1944 و قادت مسيرة التغيير الديمقراطي و الاجتماعي عبر كل تخلفاتها و اسمائها و عبر مراحل الوهن الذي اصاب امتنا بسبب الانظمة الشموليه الباغيه التي تداولت علي صدر السودان في 17/11/1958 و 25/5/1969 و 30/6/1989 . و كان كل نظام منها يسابق ما قبله للعدوان علي الامه و هدم النسيج الاجتماعي و الوحدة الوطنيه .

ان اهم مظاهر التدهور في حزبنا يمكن حصرها في الاتي : -

اولاً :

      ان الحزب قد عجز تماما بسبب فقدان ارادة القيادة في عقد اي مؤتمر عام ديمقراطي يتصعد له الاعضاء ديمقراطيا من القواعد و ذلك منذ تاسيس الحزب عام 1967 عند اندماج الحزب الوطني الاتحادي و حزب الشعب الديمقراطي في الاتحادي الديمقراطي الامر الذي جعل القيادة تستمر بوضع اليد و ليس بالاختيار الديمقراطي الحر . و قد كان القبول بتلك القيادة يتوقف علي الكريزما و الموقف الوطني و الالتزام بالخط النضالي الموروث عبر مسيرة الحزب الظافره ، فان ضعف اي من ذلك انعكس سلبا علي اداء الحزب و فعالية قواعده .

 

 

ثانياً:

     ان المحاولات التي بذلت لاختيار قيادة شابها الكثير من الهنات حيث كانت – جل ان لم تكن كل تلك المحاولات – تقوم علي الانتقائية و ليس اهتداء بارادة القواعد و لم يكن لقاء المرجعيه في القناطر الخيرية في مايو 2004 استثناء من ذلك .

ثالثاً:

     حتي تلك اللقاءات التي تمت – رغم قصورها – لم تلتزم القيادة بمقرراتها و من بينها احكام الدستور و المؤسسات التي قامت بموجب تلك الاحكام ، و علي سبيل المثال انشا لقاء المرجعية مكتبا سياسيا من 114 عضوا . و رغم التحفظ علي الطريقة التي تم بها اختيار المكتب السياسي الا ان هذا المكتب ولد ميتا ، فلم يعقد غير اجتماع واحد بالداخل عن دارفور اجهضت قراراته و اجتماعين في القناطر الخيريه بمصر ، ثم اختيار مكتب تنفيذي و امانات لم تمارس عملا و لم تضع لها خطة او برنامجاً ، و اجتماع اخر انتهي بتجميد المكتب السياسي و حل المكتب التنفيذي و الغاء بعض المواقع التنفيذيه ، و اخُتزل الامر دون قرار من المكتب السياسي في لجنه قيل انها مفوضه ويزداد عددها تعييناً في معزل عن القيادات القادرة و الفاعله ، و لم تجتمع اللجنه لتخطط وتناقش في المسائل الوطنيه و الحزبيه بل لتبحث اموراً هامشيه كرد فعل لما يقوم به المؤتمر الوطني .

رابعاً:

      ان ما تم يهدم ما نظمه الدستور من هياكل و اختصاصات و تجاوز الامر شان التنظيم الي الثوابت الوطنيه للحزب و التي احاطها الدستور بضمانات محكمة ، حيث نص الدستور علي رفض كل اشكال الشموليه مدنيه كانت ام عسكريه ، و الزمت الحزب بكل مؤسساته و قياداته علي مقاومة الشموليه بحزم و عدم التعاون معها باي شكل من اشكال التعاون . و رغما عن ذلك فقد شارك الحزب خارج اطار مؤسساته و بالمخالفه المستفزه لاحكام دستوره في حكومه المؤتمر الوطني الشموليه علي المستوي القومي و علي المستوي الولائي بوزراء ينفذون سياسات و قرارات المؤتمر الوطني . و لما اثار هذا الامر اعتراض كل قواعد الحزب و استثار مشاعرها و طعن ثوابتها الوطنيه كان التبرير بان المشاركه قد تمت باسم التجمع الوطني الديمقراطي ، علي الرغم من ان قرارات التجمع الوطني الديمقراطي حسب دستوره لا تكون الا بالإجماع و ان لأي حزب حق النقض و بالتالي لم يصدر قرار بالمشاركه في السلطه التنفيذيه من التجمع بل كانت المشاركه باسم الحزب رغم انكار الجميع ان الحزب قد اصدر قرارا بالمشاركه . ان القرار الوحيد الذي صدر من التجمع كان المشاركه في البرلمان كمعارضه برلمانيه وفق برنامج اعلن في داخل البرلمان . و بما ان الواقع يؤكد ان كل المشاركين في حكومات الولايات منسوبون للحزب و لم يشاركوا الا بقرار من جهه ما لا تريد ان تعلن عن نفسها فان هذه المشاركه تعد خروجا علي ثوابت الحزب و ارثه النضالي و احكام الدستور الصادر في لقاء المرجعيه في مايو 2004 .

 

 

خامساً:

       ظلت قيادة الحزب بعد تلك المشاركة غير الشرعيه ترفض اي هجوم في مواجهه الشموليه و المؤتمر الوطني ، وتصف القابضين علي جمر النضال بالمتفلتين ، و خلق كل هذا مناخا متراخيا منبطحا في بعض الاوساط الاتحاديه جعل بعضهم يهرول نحو عقر الشموليه المتمثله في المؤتمر الوطني . و علي الرغم من ان ذلك يساعد كثيرا في تنقيه الاجواء النضاليه في الحزب حيث لا ينفع الحزب الا الاقوياء الاشداء الملتزمون بالقيم النضاليه و الدفاع عن الحقوق الوطنيه و الكرامه و الديمقراطيه ، الا اننا لا نبرئ من ساهم في خلق اجواء التخاذل بالحوار المتصل مع المؤتمر الوطني و ابرام الاتفاقيات معه و تبني اطروحاته .

سادساً:

        ان غياب الشوري و المؤسسيه و عدم رد الحق لاصحابه في مؤتمر عام ديمقراطي ادي الي التشظي و التشرذم داخل الحزب حيث قامت منابر اتحاديه تدعو كلها للتوحد و المؤسسيه و بما ان الحديث عن هذا قد فاض حتي درجة السأم و لم نر طحنا حتي الان لاسباب بعضها ظاهر و بعضها مستتر ، فان الدعوة الأن للتوحد في هذا الظرف الدقيق الذي نسابق فيه الزمن قبل الانتخابات العامه و التي – ان قامت – ستكون في شهر مارس 2009 لاسباب تتعلق بالخريف. اقول ان الدعوة للتوحد تصبح امراً لا تجوز فيه المراوغه او المماطله او الاعذار او التلكؤ ، و من ثم فان دعوتكم للتوحد الفوري امر لا يرفضه الا عدو للحزب او ذو اجندة تتعارض مع المصلحة العليا للبلاد .

سابعاً:

      ان الدعوة للمؤتمر العام هي الغاية القصوي و الهدف الذي لا تنازل عنه و لكن ازاء عنصر الزمن الذي يداهمنا فان عقد مؤتمر عام من القواعد و تصعيد القيادات التي تنتخب ديمقراطيا سيستغرق وقتا طويلاً قد يتجاوز الميعاد المضروب للانتخابات العامه . و من ثم فان البديل هو عقد مؤتمر استثنائي في الحال من كل القيادات الوسيطه في القطاع الجماهيري و القيادات في التنظيمات القطاعيه علي ان يعقد هذا المؤتمر الاستثنائي دون عزل لاحد و دون عداء لاحد و ليس لحساب احد ، تُنتخب فيه قيادة مؤقته و يُحدد الخط السياسي و البرنامج الانتخابي علي ان تبدأ تلك القيادة المؤقته في قيام المؤتمر العام للحزب في اقرب وقت ممكن .

     ارجو لكم التوفيق و السداد انقاذاً للحزب من وهدته و انطلاقا به الي افاق المجد و العلا تحقيقاً لتطلعات شعبنا في الحريه الكامله و التحول الديمقراطي الحقيقي و سيادة حكم القانون و هزيمة القوي الشموليه عبر انتفاضه انتخابيه يصطف فيها شعبنا كله .

مع تحياتي

                                                             علي محمود حسنين

نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

                                                        14/9/2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض