صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل تريد عصابة الانقاذ معاقبة اهل دارفور بقطع خطوط الهاتف عنهم طيلة شهر رمضان والعيد ؟؟؟ /محمد احمد موتسو, السعودية
Sep 14, 2008, 20:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
لا بد ان نعيد نشر هذا المقال( لتشابه الظرف والاسباب) والذي  تم نشره العام الماضي بعد ان قطعت شركات الاتصالات خطوط الهاتف عن دارفور للتعتيم علي مذابح الانقاذ , واليوم يحدث الامر نفسه لتتواطا هذه الشركات وتقطع الاتصال بامر عصابة المؤتمر الوطني للتعتيم علي المعارك الدائرة هناك لاغتيال قادة الحركات المسلحة . فلا بد من مقاضاة هذه الشركات لاخلالها بالعقد بينها وبين عملاءها في دارفور الذين تضرروا من هذا القطع غير القانوني. فعلي المحامين الشرفاء رفع القضايا علي هذه الشركات الان.
موتسو
 
هل تريد عصابة الانقاذ معاقبة اهل دارفور بقطع خطوط الهاتف عنهم طيلة شهر رمضان والعيد ؟؟؟
 
لقد دابت عصابة الانقاذ علي قطع خطوط الهاتف الارضي والنقال (الموبايل)  كلما ارادت ان ترتكب مجزرة او ممارسة هواياتها من حرق للقري وهلاك للحرث والنسل , حتي صار الناس كلما عانوا في الاتصال الهاتفي بذويهم في دارفور توجسوا خيفة من ان جريمة ما من جرائم الانقاذ الكثيرة ضد الانسانية تجري هناك  حتي ولو كان سبب صعوبة التصال ليس له علاقة بتدخل الحكومة للتكتم والتستر علي جرائمها.
ولكن ان يبلغ الحقد والاستهتار واللامبالاة بهذه العصابة وافرادها بان يصروا علي الا يهنأ انسان دارفور باية  لحظات من الفرح والسرور ولو في مواسم الفرح والسور مثل الاعياد , ويقطعوا خطوط الهاتف طيلة ايام شهر رمضان  , فهذا والله لم يكن ليخطر علي بال احد , وهم بذلك قد فاقوا اليهود في سواد قلوبهم وفجور خصومتهم وقساوة قلوبهم التي هي كالحجارة بل اشد قسوة , فمن الحجارة ما يشقق فيخرج منه الماء , ومن الحجارة لما يهبط من خشية الله. فما ذنب الملايين من ابناء دارفور الذين تسببت الانقاذ في تشريدهم في بلاد الدنيا المختلفة والذين لم يروا اهاليهم سنين عجاف من قبل ماساة دارفور ومن بعدها, وكانوا يمنون النفس بسماع اصوات احبابهم عبر الفضاء , ولكن الحقد الاعمي دفع بعصابة الانقاذ ليقطعوا لهم الطريق ويحرموهم من حتي سماع اصوات وضحكات ذويهم, فكان ان جاء العيد وذهب وكانه لا عيد , ولسان حال اهل دارفور يردد ويعيد قول الشاعر:    عيد باية حال عدت يا عيد            بما مضي ام لامر فيك تجديد.
واذا تمعن المرء وتغلغل في اعماق تركيبة عصابة الانقاذ النفسية , لادرك بانهم سوف لن يُشفوا  من مرض الحقد والكراهية لاهل الغرب عامة ودارفوربالاخص , وهذا هو سبب اصرارهم علي حرمان اهل دارفور من التنمية ومن العدالة والمساواة منذ رحيل الاستعمار , وذلك لانهم , أي عصابة الانقاذ , ما هم الا ذرية من كانوا قبلهم ممن ناصروا ووالوا الاستعمار ضد الخليفة عبد الله ود تور شين (والذي ظلوا ينادونه بالتعايشي امعانا في التهميش وقصدا لتقليل دوره التاريخي) وجنوده الصناديد والذين جلهم من غرب السودان ومن دارفور خاصة , فامتدت جذور الكراهية والحقد علي اهلنا الطيبين منذ تلكم الحقبة الي الان والي اجيال قادمة , لانه وببساطة  تحور هذا الحقد وتطور الي ان صار جينا في حويصلات البن في اثداء امهات هؤلاء يرضعونه لمواليدهم جيلا بعد جيل بعد جيل الي يومنا هذا. والشواهد علي ان الحقد وحده هو الذي يمنع هؤلاء ربائب الاستعمار ومخلفاته من ان ينصفوا اهلنا ولو مرة ويعدلوا فيهم كثيرة, فقط علي المرء ان يسترجع جرائمهم الماضية في تعطيل التنمية وتعمد اعاقة انسياب التعليم , بل وجاءت الانقاذ لتغلق مشاريع كانت قائمة وعطلت مدارس كانت مفخرة لاهل دارفور بالغائها لنظام الداخليات , وو كثير من الامثلة . حتي اذا ما طفح كيل الظلم والتهميش , هب نفر من ابناء دارفور الشرفاء وحملوا السلاح فكان ان ازداد حنق وحقد عصابة الانقاذ احفاد ربائب الاستعمار واستشاطوا غضبا الي درجة الجنون وفعلوا ما فعلوا حتي صاروا من مجرمي الحرب الذين عرفهم العالم اجمع بانهم اسوا  مجرمي حرب عرفهم التاريخ.
بقي ان نناشد الاخوة المحامين من ابناء دارفور والشرفاء من المحامين عامة بان ينظروا في قانونية  طاعة شركات الاتصالات لرجال امن عصابة الانقاذ ويقطعوا الاتصالات كلما طلب منهم امن النظام ذلك , وبان يرفعوا عليهم دعاوي قضائية (رغم ان القضاء السوداني اصبح ميئوس منه لانه ايضا اصابه سرطان الفساد الانقاذي) , لاخلالهم بالعقود المبرمة مع عملاءهم , وربما ايضا يجب مقاضاتهم لمشاركتهم النظام في ارتكاب جرائم حرب بقطعهم الاتصال اثناء ارتكاب مليشيات وجنود النظام لفظائعهم .
 
محمد احمد موتسو, السعودية

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج