صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عندما يحين وقت المواجهة!! الطيب مصطفى
Sep 14, 2008, 20:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات  حرى

الطيب مصطفى

عندما يحين وقت المواجهة!!


قبل أن يجف مداد قرار الجامعة العربية القاضي بأن تقود دولة قطر ما سمي بالمبادرة العربية أعلنت الحركات المتمردة عن رفضها لتلك المبادرة ولم أدهش لذلك فقد كنت أعلم أن عنصريي الحركات المتمردة في دارفور وقديماً الحركة الشعبية في جنوب السودان يرفضون أي تدخل عربي وهل أُنشئت هذه الحركات إلا على بغض كل ما يمت إلى العرب والعروبة واللغة العربية بصلة وإلا إلى إعادة هيكلة وتشكيل السودان بما يحيله إلى سودان افريقاني علماني وفقاً للمشروع الأمريكي الذي تتبناه الحركة الشعبية والحركات الدارفورية العنصرية المسلحة؟!

هل تذكرون قديماً موقف قرنق من اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر ثم موقفه من المبادرة المصرية الليبية وإصراره على منظمة الإيقاد الافريقية الواقعة تحت هيمنة أمريكا وحلفائها والتي صاغت في عام 1994م إعلان المبادئ الذي ورَّطنا في اتفاق مشاكوس ثم نيفاشا التي نتلظَّى بنيرانها اليوم؟!

حركة تحرير السودان هي الابنة الشرعية للحركة الشعبية وتقوم على نفس المبادئ والأهداف التي أُنشئت الحركة الشعبية لتحقيقها مما تحدثنا وكتبنا عنه كثيراً من خلال مقولات وأدبيات قرنق وقيادات الحركة والتي تجسدت في العداء السافر للإسلام والمسلمين واللغة العربية مما أكدته الممارسة الفعلية لحكومة جنوب السودان التي تديرها الحركة الشعبية مما لا أريد أن أفيض فيه الآن.

لربما لا أحتاج إلى التذكير بالتحالفات التي أُبرمت مؤخراً على يد مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية جيندي فريزر والتي تمسك بملف السودان منذ عدة سنوات أقول التحالفات التي أُبرمت بين شريكة الحكم وزعيمة المعارضة الحركة الشعبية!! ممثلة بأهم قيادييها من أولاد قرنق الذين عهدت إليهم أمريكا بملف اسقاط الحكومة وإنفاذ مشروعها في السودان ومن بينهم باقان وعرمان وبين قياديي حركة العدل والمساواة بعد التحول الكبير في مرجعيتها الفكرية تبعاً لتغير مرجعية واستراتيجية حليفها أو والدها المؤتمر الشعبي وحركة تحرير السودان بجناحيها عبد الواحد ومناوي وقد رأينا كيف اجتمع القائم بالأعمال الأمريكي البرتو فيرنانديز بمناوي في دارفور مؤخراً بعد زيارة فيرنانديز لمعسكر »كلمة« بدون أن يسأله أحد عما إذا كان ذلك يقع في دائرة عمله الدبلوماسي... لكن كيف يُسأل الرجل إذا كان مناوي المعتكف مع قواته المتمردة في الميدان يدلي بالتصريحات التي لا تختلف عن تصريحات عبد الواحد وخليل وفي نفس الوقت يحتفظ بمنصبه الرفيع في القصر في أغرب قصة يمكن أن تقدَّم في مسرح اللامعقول!! بربكم هل يحق لنا أن نتحدث عن هيبة الدولة وسيادتها بعد كل هذه العجائب التي نراها اليوم في السودان..؟!

المهم هو أن أمريكا لا ترضى بغير رأس السودان وبأعجل ما تيسر وليت الحكومة تكون أدركت من واقع التعاملات والوعود السابقة منذ نيفاشا ثم أبوجا أن كل تلك التنازلات لم تنجح في زحزحة أمريكا قيد أنملة عن أهدافها الشريرة ولذلك فإنه لم يعد أمام الحكومة من خيار بعد تجاربها المريرة التي لُدغت خلالها مرات عديدة من أكثر الأفاعي كذباً وغدراً في التاريخ لم يعد من خيار سوى الأسلوب القديم الذي جرّبته بنجاح تام... أسلوب المواجهة وعدم تقديم التنازلات المجانية التي لن تجدي كما ثبت من مسيرة التعاطي الأليم مع أمريكا.

أرجع إلى المبادرة العربية وأقول إنه كان من الطبيعي والمتوقع أن تُرفض من قبل الحركات المتمردة لسبب بسيط يتمثل في أنه علاوة على رفض كل الحركات المبدئي لأية مبادرة عربية حتى ولو كان العرب ليسوا بمنأى عن الأصابع الأمريكية فإن المتمردين يعتبرون الوقت في صالحهم بالنظر إلى أن متغيرات كثيرة في نظرهم ستغيِّر من الأوضاع السياسية إذا خرجت محكمة لاهاي بقرار لتوقيف الرئيس البشير... لذلك فإن الوقت غير ملائم للحديث عن أية مبادرة عربية أو حتى افريقية... هذا بالإضافة إلى أن تلك الحركات ما عادت تملك من أمر نفسها شيئاً بعد أن أصبحت رهينة لأولياء نعمتها أمريكا ثم فرنسا وبريطانيا واسرائيل.

أمريكا إذن تتحرك في عدة محاور في وقت واحد لتحقيق أهدافها في السودان وإذا كان قد ثبت أن المبعوث الأمريكي ريتشارد وليامسون في زيارته الأخيرة للسودان كان يستعجل تحرك خليل ابراهيم عسكرياً حتى قبل انقضاء فصل الخريف فإن الخريف سينتهي مع صدور قرار محكمة لاهاي وقد ورد في الأخبار أن أمريكا وعدت حركة العدل والمساواة بدعم عسكري للقيام بهجوم جديد على العاصمة ولعل تصريح وزير رئاسة حكومة الجنوب لوكا بيونق بأن الانتخابات لن تقوم في موعدها يشير إلى أن خيار الانتخابات قد استُبعد تماماً عن الأجندة الأمريكية لأنها والحركة الشعبية ربما باتتا مقتنعتين بأن نتيجة الانتخابات ستكون في صالح الرئيس البشير الذي تعمل أمريكا على اقصائه والمؤتمر الوطني من سدة الحكم خلال الأشهر القليلة القادمة قبل ان يغادر بوش البيت الابيض ولا أحتاج إلى تأكيد أن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى ليبيا بعد عقود من القطيعة لم تتم إلا لتحديد الدور الليبي في العملية العسكرية التي يُراد لها أن تتزامن مع قرار محكمة لاهاي الذي أعلن عنه وعن توقيته المندوب الأمريكي في مجلس الأمن بذات الكيفية التي تكررت عندما كشفت أمريكا من قبل عن موعد إعلان مذكرة محكمة الجنايات الدولية قبل  إعلانها رسمياً من قبل أوكامبو ومن المعلوم أن ليبيا لعبت أهم الأدوار في تمويل وتسليح غزو أم درمان أما دورها اليوم...!!

هذا كله يقودنا إلى خلاصة واحدة هي أن على الحكومة أن تعلم أنه لم يعد لديها خيار غير أسلوب طارق بن زياد حينما أحرق سفنه من خلفه الأمر الذي يلزمها بأن تعلم حقيقة المعركة القادمة وترسم استراتيجياتها وتحدد وسائلها وفقاً لذلك.

غداً إن شاء الله سأكتب عن السيناريوهات المتاحة للحكومة وأوراق الضغط التي يمكن أن تستخدمها.

اعتذار

قرأت المقال الذي كتبه الأستاذ فيصل محمد صالح معقباً على اتهامي له خلال الحوار الذي أجرته معي قناة »هارموني« الفضائية بأنه شيوعي حيث قال إنه لم يكن شيوعياً في أي يوم من الأيام.

أؤكد للأخ فيصل أنني ما ذكرت ذلك عنه إلا لمعلومة كانت مؤكدة لدي من بعض المصادر أما وقد نفى الرجل تلك التهمة عنه فإني لا أملك إلا أن أعتذر له مصدقاً إياه ومقدماً تأكيده على الروايات التي بلغتني عنه.

صحيح أن الأستاذ فيصل تجنى علي وتحدث عني بما لا يعلم لكن الصحيح كذلك أن التهمة التي وجهتها له أكبر من كل ما قاله عني.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج