صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السجن للازهرى, والخروج للهندى مقاوما عنيدا للانقلاب /حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا /ايوا سيتى
Sep 14, 2008, 20:04

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

به الاعانة بدءا وختماوصلى الله على سيدنا محمد ذاتا ووصفا واسما


 

السجن للازهرى, والخروج للهندى مقاوما عنيدا للانقلاب وللاخوان, والقيادة للميرغنى,

الشيخ الاحمر سبق زمانه وانداده سياسيا



ان الاختلاف السياسى هو الذى يولد الحراك السياسى بالحركة السياسية الدؤوبة اليومية المستمرة التى تعيشها شعوب الدنيا قاطبة, فالسودان جزء لايتجزأ من المنظومة الدولية العالمية التى عاشها فى الماضى, ومازال دولاب الحياة السياسية وحراكها مستمر ولن ينقطع الى ان يرثا لله الارض ومن عليها ..

الحقيقة:فى الماضى يعتبر السودان مستعمرة انجليزية مصرية وفى هذا كان تناقضا كبيرا ! ومازال

عليه, ان الاستعمار هو وليد الاطماع الاستعمارية الاقليمية والدولية ومازال ! وهذا طبيعى جدا جدا

من واقع الاستعمار بمختلف معطياته التى مهما قيل فيها فهى سلبية فى حق المستعمرة وشعبها

.. ان الشعوب الافريقية عقب الحرب العالمية الثانية نهضت بهمة الرجال الابطال وتضحياتهم والتقطوا

قفاز المقاومة النضالية لمحاربة الاستعمار باشكاله المختلفة , فكان قصب السبق لرجال الخريجين

بقيادة وريادة الاستاذ البطل احمد خير المحامى فى الجزيرة المروية ومن بعد انتقل لمصاحبة رفاقه

الابطا ل بالعاصمة فكان دار الخريجين الاول بامدرمان وذلك فقط لاسباب فنية تتعلق بالقناعات التى

كانت فى تلك الفترة ,ومن بعد انشأت عدة فروع للخريجين فى مختلف مدن السودان..

من هذا وذاك تحول الحراك السياسى الوطنى للخريجين الى ان التقى بالحركة الاتحاديةالتى كانت

بدايتها حزب الاشقاء ثم الاحرار ثم الوطنى الاتحادى و حزب الشعب الديمقراطى الجماهيرى برعاية

مولانا السيد على الميرغنى طيب الله ثراه وقيادة السياسى العارف بالله وبالسياسة السيد شيخ

على عبدالرحمن طيب الله ثراه والذى سبق زمانه والذى عرف عنه الدهاء السياسى والحنكةوالذى يحمد له انه اول سياسى شمالى صال وجال فى جنوب السودان بالرغم من كل الزخم الاعلامى الانجليزىوالفتنة التبشيرية الاستعمارية حتى لقب (بالشيخ ابو قفطان) فى الجنوب اما فى الشمال كان لقبه (الشيخ الاحمر).. لماذا ينسى الشعب السودانى ممثلا فى الحركة الاتحادية ذاك الشيخ

الوطنى الذى جمع فأوعى واخلص لله والوطن ؟؟؟ ان شيخ على لم يتوان لحظة بوطنيته المخلصة

وبدينه الحق فى اختراق حاجز وسياج الانجليز الاستعمارى حتى بعد خروجه..والذى كانت نتيجته شمال جنوب وجنوب شمال والفتنة التى بيننا الى اليوم ولعن الله من اججها ولعن الله من ايقظها!

ان الرجل له قصب السبق فى الفكر السياسى السودانى المتحضر الحديث والذى سبق فيه حتى الزعيم الازهرى وذلك كان فى الحادثة المعروفة وهى طرد النواب الشيوعيين ما لسبب الا لانهم شيوعيين !!!حيث اتفق الحزب الوطنى الاتحادى بقيادة الازهرى وحزب الامة بقيادة الصادق المهدى

لطردهم ولكن كان هناك بالمقابل الفكر المستنير المتسلح بالاسلام علما وفقها بقيادة الشيخ على

ورعاية مولانا السيد على الميرغنى حيث اعترضا على القرار الازهرى بطرد النواب الشيوعيين من!!

البرلمان لان الديمقراطية هى الفيصل مالكم كيف تحكمون يا دعاة الفرقة للحركة الاتحادية ؟؟؟؟؟؟؟؟

باسم الطائفية بمعناها الاخر وهى الجهل والتخلف لرعايةالسيد على الميرغنى لحزب الشعب الديمقراطى بقيادة شيخ على عبدالرحمن السياسى الضليع الذى سبق زمانه وانداده سياسيا!!!!! وباسم ا لاستنارة السياسية للحزب الوطنى الاتحادى والذى هو الابعد !!فى ذلك الموقف المشهور والمشهود سياسيا للذين يعلمون بواطن التاريخ السودانى السياسى والذى طرد فيه الازهرىالنواب

الشيوعيين !!!!!!!! حيث يبدو ان هذه الجزيئة من تاريخ الحركة الاتحادية هى التى خرج على اثرها الكثيرون الذين ذهبوا الى ركب السفينة الانقاذية الغارقة وذلك باقناع الجماعة لهم من هذا المنظور

العصبى الجاهل والذى لاعلاقة له البتة بالاسلام اللهم الا من قبيل الترويج للتجارة الانقاذية ومحاولة

االدعم اليائسة التى يحتاجهاالانقاذيين هذه الايام وقالوا ان مبادىء الازهرى تتطابق مع مبادىء!!!!!الانقاذ الانقلابية والتى لن يغفرها الشعب السودانى للحركة الاسلامية التى استولت على السلطة

على اثر ذاك الانقلاب الانقاذى والذى كان نغمة!!!! على الحركة الاسلامية التى هى نقيض للحركة

الاتحادية تماما حيث السمو والعلم والاخلاق وكل العبء الاستقلالى كان من نصيب الحركة الاتحادية.

الحقيقة :ان الحركة الاتحادية الكبرى يعتبر حزب الشعب الديمقراطى هو سندهاوركيزتها المستنيرة

لما كان يتمتع به شيخ على عبد الرحمن من دهاء ونضج ووعى سياسى ودينى سبق فيه الاخرين من الساسة , ولكن كل هذاالخلاف والاختلاف لم يكن عقبة امام توحيد احزاب الحركة الاتحادية بقيادةالزعيم الازهرى ابان الحكومة الوطنية الاولى والثانية الى ان انفض سامرها عقب الانقلاب

المايوى المشؤوم وفقدت الحركة الاتحادية كل قادتها بالوفاة ابان القهر والعهر والظلم الديكتاتورى

المايوى!!!والذى قاومه رجال الحركة الاتحادية كل واحد منهم حسب مقدراته وامكانياته السياسية والجماهيرية قبع الراحل الازهرى فى سجن كوبر الى ان توفاه الاجل وخرج الراحل الهندى مقاوماعنيد

لمايو وللاخوان المسلمين وللانقلابات العسكرية حيث لاخيار الا الديمقراطية والحرية ظل ممسكا وقابضا على مبدئيه يعض على النواجزحتى يرى فجر الحرية والديمقراطية ولكن ارادة الله كانت هى الاقوى ورحل الشريف الحسين عن الدنيا الفانية...

اما السيدمحمد عثمان الميرغنى متعه الله بالصحة والعافية وامده الله عمرا مديدا أأمين يارب العالمين اصبح بعد رحيل مولانا السيد على الميرغنى هو شيخ الطريقة الختمية الصوفية الجماهيريةفى كل الدنيا مرورا باسمرا ومصوع وجيبوتى وااليمن السعيد وحتى مصر المؤمنة

الحقيقة :عندما هبت الانتفاضة كانت الطريقة الختمية وهى جزءا اصيل لايتجزأ من الحركة الاتحادية

وبالتالى لامجال لاى مزايدة سياسية ولاحتى لسجال سياسى رخيص عصبه! الفتنة والفرقة للارث

السياسى للحركة الاتحادية التى حاول ومازال يحاول الانقاذيون وذيولهم الذين يدعون شرف الانتماء

للحركة الاتحادية بان ياتوا لنا كل يوم عبر الاعلام بتمثيلية ومسرحية جديدة وهزيلةبطلها احد الهواة

المعجبين بالحركة الاتحادية والذين يبدو ان مهماتهم المدسوسة والخبيثة وسط الصادقين فى وسط

الحركة الاتحادية الجماهيرية الكبرى قد انتهت وظنوا ان الوقت لاعلان قناعاتهم الباطنية قد حان وبالتالى يسفروا عن حقيقة انتماءاتهم ظنا ان الحزب الاتحادى الديمقراطى وحركته الاتحادية فقط هما جسرا للعبور ولتمرير مخططاتهم المشبوهة اصلا والتى لم تكن خافية علينا ولكن هكذا الاقدار تنفذ!!!!! ولكن الجايات اكثر من الر ايحات والبادىء اظلم لقد حانت ثورتنا ولقدجاء وقتنا ونحن الذين

لايعرفنا الا الذين صدقوا ما وعدوا لن نصافح الايدى الملطخة بالدماء ولن نصالح الظلمة والفجرة ولن

نهادن الانقاذ والانقاذيين ولن نجامل كل المكابرين الذين يحاولوا حماية تجاراتهم ومصالحهم الزائلة بمختلف التسميات والترضيات والتى لاتخفى الحقائق عنها طال الزمن ام قصر !!! فهذا لايهمنا فى شىء ان ينضم زيد او عبيد اوعمرو ويركب السفينة الغارقة اسوة بالكثيرين لان رائنا منذ ميلاد الانقاذ لن يتغير فى هذا او ذاك ولكن هكذا الاقدار تنفذ فينا جميعا ! ونحن اولاد اليوم ياسيادة مولانا

رغم ماقيل فينا وعنا ولكن كل الحق قد حصص اليوم ونرجو ان يكون الضحى قد استبان والظلام قد

انقشع وان شاء الله تجدنا يامولانا نحن يانا نحن ولايهمنا مايكتب من الترهات والانزلاقات ومن قول

الزور والسفه والغفلة والارتزاق ونحن يامولانا لا نقاتل الانقاذ ولانخاصم الانقاذ من اجل دنيا بل من اجل الله ورسول الله ومن اجل ال بيت رسول الله الاطهار ومن اجل مبادىء الحركة الاتحادية .

الحقيقة : ان الغد والوعد لات وان شاء الله نحن والشرفاء والمخلصين ( وحوا والده )والذين لاتاخذنا طرفة عين ولاطمع دنيوى ولاجبن سياسى ولا انحطاط خلقى فى الحق لاننا نحن الاصل فى الحركة الاتحادية والتى لم تؤسس ولم تؤطر فى اطار تنظيم ضيق وبالتالى يحمل عضوية تعد باصابع اليد او

تقوم على الخبث السياسى التنظيمى كما فى الطوائف الحزبية الاخرى . وبما اننا اولاد اليوم فاننا كفيلين بان يتوحد الحزب ويلعب دوره الريادى والقيادى تحت قيادة وريادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لان الرجل التقظ قفاز الريادة يوم ان كانت الساحة الاتحادية تنادى الرجال وبالفعل لبى مولانا النداء وبكل شجاعة ووطنية مخلصة لحزب الحركة الوطنية الاتحادية وكان هو القائد لانه الاصلح والاجدر بان يتولى القيادة ولما لا؟؟؟ والرجل له كل المقومات التى تؤهله وبالتزكية وبدون منازع... اللهم الامن ابى وحسبه وبالتالى فليذهب وينضم الى ثلة الانقاذيين وبالتالى نتخلص منهم اجمعين

أأمين يارب العالمين.. هذه هى الحركة الاتحادية والختمية هم جزءا اصيلا منها.



حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا /ايوا سيتى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج