صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


منظمات المجتمع المدني بقلم: تاج السر عثمان
Sep 13, 2008, 20:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

منظمات المجتمع المدني

بقلم: تاج السر عثمان

  ارتبط ظهور المجتمع المدني بانتصار نمط الانتاج الرأسمالي، وفصل الدين عن الدولة(الثورة الفرنسية)، هذا فضلا عن انه في نمط الانتاج الرأسمالي انفصلت العلوم الطبيعية والاجتماعية عن الدين أو اللاهوت، وبالتالي ظهرت التنظيمات الحديثة(احزاب، نقابات، جمعيات ثقافية وعلمية، ..الخ)، التي تقوم علي المبادئ والبرامج القابلة للتعديل والتطور وفقا للمستجدات الجديدة، أى لاتقوم علي قداسة، اضافة للتداول الديمقراطي للقيادة عن طريق الانتخابات الدورية.

1-   جذور منظمات المجتمع المدني في السودان:

ظهر مفهوم المدنية في السودان في فترة الحم التركي( 1821- 1885م)، شهذ ذلك العهد غرس نمط الانتاج الرأسمالي، عندما ارتبط السودان بالسوق الرأسمالي العالمي، وتوسع التعامل بالنقد وتحول قوة العمل الي بضاعة، في هذا العهد ظهر التعليم المدني الحديث، والقضاء المدني، والدولة المدنية، كما بدأت تظهر التنظيمات الحديثة مثل اتحادات التجار(سر التجار).

 رغم التراجع الذي حدث في فترة المهدية(1885- 1898م)، والتي شهدت دولة دينية تم فيها الغاء التعليم المدني، والرجوع للتعليم الديني فقط( الخلاوي)، كما تم العاء القضاء المدني، وتم حرق الكتب(عدا القرآن وكتب السنة)، كما تم حل كل الطرق الصوفية، واصبحت فكرة المهدية هي الايديولوجية السائدة، باعتبارها الاسلام الصحيح الوحيد.

 لم تستمر فترة المهدية طويلا بسبب التناقضات الداخلية، والحصار الخارجي، بعدها جاءت فترة الحكم البريطاني( 1989- 1956م)، والتي اتسعت فيها دائرة المدنية: التعليم المدني، القضاء المدني، كما ظهرت التنظيمات الحديثة مثل: جمعية الاتحاد السوداني وجمعية اللواء الابيض، اندية الخريجين والعمال، الاندية الثقافية والرياضية، الجمعيات الخيرية(معهد القرش، بناء المدارس الاهلية..)، الجمعيات الادبية والفرق المسرحية، حركة الفن والموسيقي والغناء الحديث، قيام الاذاعة السودانية عام 1946م، اضافة الي قيام مؤتمر الخريجين والاحزاب السياسية والحركة النقابية بعد الحرب العالمية الثانية.

 واستمرت منظمات المجتمع المدني الاهلية والطوعية ناشطة في المجتمع السوداني، حتي انقلاب 30/ يونيو/2008م، الذي اعاد البلاد مرة اخري الي مربع الدولة الدينية، بعد أن فشلت دولة النميري الدينية التي بدات بقوانين سبتمبر 1983م، والتي اسقطتها انتفاضة مارس ابريل 1985م.

 بعد انقلاب 30 /يونيو/1989م، الذي الغي كل منظمات المجتمع المدني وحل الاحزاب السياسية والنقابات وشرد الالاف من اعمالهم وفرض دولة دينية حكمت بالقهر والبطش ونهبت الممتلكات العامة وافقرت الشعب حتي وصلت نسبة الفقر 94%، في هذه الفترة ظهرت المنظمات غير الحكومية بشكل واسع.

ثانيا: المنظمات غير الحكومية:

  معلوم أن هذه المنظمات ارتبطت بمراكز العالم الرأسمالي في تمويلها حول قضايا محددة مثل: حقوق الانسان، البيئة، السلام، محاربة الفقر، المرأة( الجندر)...الخ.

 وكما هو معروف أن نمط الانتاج الرأسمالي يفرز التفاوت الصارخ في توزيع الثروة بحكم التناقض الاساسي الذي يكتنف هذا النظام وهو: التناقض بين الطابع الاجتماعي للانتاج والملكية الخاصة لوسائل الانتاج، كما أن هدف هذا النظام تحقيق اقصي قدر من الارباح، وتحول كل شئ الي سلعة بما فيها قوة العمل، كما أن هذا النظام يفرز التطور المتفاوت باستمرار بين دول العالم الثالث والدول الرأسمالية المتطورة، كما يدمر هذا النظام البيئة بحثا عن اكبر قدر من الارباح، ويعرض الملايين من العاملين للعطالة والتشريد، ويصدر الصناعات الملوثة للبيئة لبلدان العالم الثالث، ودفن النفايات النووية..الخ. وعن طريق مؤسسات مراكز الرأسمالية( البنك الدولي، صندوق النقد الدولي..الخ)، يتم فرض الخصخصة علي البلدان النامية، وتشريد العاملين، اضافة للفوائد المركبة علي الديون التي تثقل كاهل تلك البلدان.

 كما ان النظام الرأسمالي اصبح يشكل الخطر علي البشرية عن طريق اشعال نيران الحروب المحلية، وتسويق اسلحة الدمار الشامل، والتدخل المباشر في البلدان النامية من اجل نهب مواردها( احتلال العراق..الخ)، اضافة الي الارباح الطفيلية والفساد، اضافة الي طمي الهوّية الوطنية والثقافية للشعوب، بتعميق ثقافة الرأسمالية والاستهلاك.

 من هذا الواقع المرير ظهرت تلك المنظمات(غير الحكومية) والتي هدفها تلطيف أزمة النظام الرأسمالي، وليس الحل الجذري لها، بالبديل الاشتراكي الذي يحقق العدالة الاجتماعية الحقيقية.

 رغم الوضوح النظري حول طبيعة تلك المنظمات، ولكن ذلك لايعني التقليل من الجهود التي تبذلها والتي تقدم خدمات للناس في اوقات المجاعات والحروب والكوارث، وتخفف عنهم الالامهم، ولكن هذه الخدمات تكون فعالة، اذا وصلت كل الخدمات للمحتاجين، وابتعدت عن شبهة الفساد، وقام عملها علي الشفافية..الخ، اضافة الي أن هذه المنظمات التي نبعت من مراكز العالم الرأسمالي، لها استقلالها النسبي، وليست منظمات تابعة بطريقة آلية لمراكز النظام الرسمالي، فبعضها يربط ماهو وطني ومحلي في برامجه، ولايخضع بطريقة آلية لمراكز الرأسمالية العالمية.

 ثالثا: الحزب الشيوعي السوداني والمنظمات الطوعية:

تناولت ادبيات الحزب الشيوعي السوداني المنظمات الطوعية أو المنظمات غير الحكومية، علي سبيل المثال أشارت دورة اللجنة المركزية للحزب في اغسطس 2001م، الي أن المجتمع السوداني مايزال محتاجا لخدمات هذه المنظمات الطوعية التي تستطيع أن تسد ذلك الاحتياج بقدر وصول مساعداتها مباشرة للمحتاجين اليها دون وسطاء وسماسرة ومنتفعين وشبهات الفساد.

 كما أشارت الدورة الي مواصلة تقاليدنا في التضامن والدفاع عن حقوق الانسان وضحايا التعذيب، ودور فروع الحزب في توفير المعلومات الدقيقة عن حالات خرق حقوق الانسان(التعذيب، التشريد، الاستدعاء، الاعتقال..الخ)، ونشر المعلومات.

 كما أشارت الدورة الي أن المنظمات الطوعية لها برامجها واجندتها وضوابط عملها، ونأمل أن تقدم ما يفيد المجتمع السوداني، لكنها ليست مجالا لنشاط الحزبي أو النفوذ الحزبي أو صراعات الاحزاب علي النفوذ والمواقع.

 كما صدر خطاب من سكرتارية اللجنة المركزية في 2003م، حدد ضوابط العمل في تلك المنظمات مثل: التسجيل كجمعية طوعية، تجري انتخاباتها وتعلن نتائجها في الصحف، نشر ميزانيتها، الشفافية، وتوصيل المساعدات للبسطاء والمحتاجين لها.

 علي أن المنظمات الطوعية ليست بديلا عن التنظيمات السياسية والنقابية والتعاونية والشبابية والنسائية(المنظمات الانسانية لها اهدافها وجبهات عملها المحددة).

 ضرورة اقلمة التدريب الذي توفره هذه المنظمات وفق احتياجات السودان وظروفه.

 المطالبة بقانون ديمقراطي للجمعيات الطوعية، وتعديل القانون الذي اجازه المجلس الوطني عام 2006م، المتعلق بالجمعيات الطوعية: تسهيل اجراءات التسجيل، كفالة حق النشاط المستقل عن الدولة.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج