صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مستقبل السودان في ظل الانتخابات القادمة بقلم/اوبونقضوك ديبور
Sep 13, 2008, 20:25

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مستقبل السودان في ظل الانتخابات القادمة

                    تعتبر السودان  أحد دول العالم الثالث الذي فشل في تطبيق تجربة نظام الحكم الديمقراطي نتيجة للانقلابات العسكرية المتكررة في البلاد .فالقوة السياسية باختلاف أطروحاتها ظلت غير قادرة علي تغيير نهجها القديم وأصبحت تنشغل بقضايا إنصرافية لا تمد المواطن بصلة. فالمؤسسة العسكرية في السودان ساهمت في تعطيل الديمقراطية بسبب تركيبها الايديولوجية القائمة علي حزبية فالقوات المسلحة تأمرت مع الجبهة الاسلامية القومية بعلم من صهر الشيخ الترابى بقصد إفشال إتفاقية ميرغنى قرنق وكانت نتيجة مزيد من الدمار وقتل الابرياء لسوء التقدير للعواقب المترتبة علي الانقلاب.

فالديمقراطية تعني حكم الشعب بالشعب آي هو الذي يختار الحكومة عن طريق صناديق ألاقتراع ولهم حقية مراقبة أداء حكومته وكشف المفسدين عن طريق مجالسه المختلف في حالة فشل تقديم الخدمات وتوفير حماية لمواطنيها في أي بقعة من البلاد.

وعلي شعب إقالة تلك النظام القاصر وإستبداله بالنظام قادر علي تحقيق طموحات وتطلعات الشعب فالديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لاخراج الشعب السوداني من النظام الشمؤلى الذى ظل يحتكر كل ثروات وخيرات البلاد من دون مساءلة وكشف المفسدين للشعب و لا يكنون أدني التقدير وإلاحترام لمشاعر هذا الشعب العظيم.

فالنظام الديمقراطي هو حلم كل انسان يعشق الحرية والعدالة والمساواة في هذا البلد .فالانظمة الديكتاتورية التي توالت علي حكم البلاد منذ الاستقلال حتي نظام الانقاذ ظل تلعب ادوار خسيسة ضد الشعب وهذا جلب عدم استقرار وفقدان الثقة بين أبناء الوطن الواحد مما أدي الي إندلاع الحروبات في شتى انحاء الوطن نتيجة لزرع  الفتنة وتكريس الكراهية في النفوس وتشريد الالاف  ونسف النسيج الاجتماعي .

فالانتخابات القادمة هى عبارة عن ثورة لتغيير النظام الشمؤلي الذي ظل   يحتكر ويسيطر علي ممتلكات الشعب طيلة الفترات السابقة فالانقاذيون غير مستعدين لتحول الديمقراطي لان الديمقراطية حتماً تؤدي الي تفكيك الاجهزة الشمؤلية القائمة علي قمع وارهاب الشعب.فالمؤتمر الوطني مشهود بعدم النزعة فى تزوير الانتخابات وخير دليل علي ذلك الانتخابات الاخير الذي فاز فيه المشير جعفر محمد نمير الديكتاتور سابق علي منافسه المشير البشير عمر احمد البشير ديكتاتور الانقاذ حيث قام الاخير بتوجية الاجهزة الامنية والقوات المسلحة ومليشياته بقلب طاولة  لصالحه .

المؤتمر الوطني بسلوكه القائم علي عدم إحترام المواثيق والعهود لا يمكن الوثوق به في ظل التجارب السابقة تخيلوا في حالة تحفظ المؤتمر الوطني بمليشياته المنتشرة في ولايات الشمال وخاصة العاصمة القومية وإجراء الانتخابات دون السيطرة ونزع السلاح علي الايدي تلك الميشيات وقيام المفوضية القومية لانتخابات باعلان النتيجة بفوز حزب الاخر غير المؤتمرالوطني برئاسة الجمهورية.  كيف ياتري سيكون مستقبل السودان في ظل تحكم الانقاذيون علي الاجهزة الامنية وكيف سيتم التحكم علي اوضاع تلك المليشيات قبل عملية الانتخابات ؟؟اخشي أن يكون الانتخابات القادمة سبب لزوال الدولة السودانية مبكرأً .فالايديولوجية القائمة علي رفض وقبول الاخر سبب الازمات ونتائجه وخيمة على الشعب الذ ى  ظل ومازال  يدفع  فاتورة الحرب بسبب الانظمة الحاكمة فى الخرطوم.  

بقلم/اوبونقضوك ديبور

       


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج