صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لا نثق في العرب حتى ولو أتونا وهم يحملون الهدايا /سارة عيسي
Sep 13, 2008, 19:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

لا نثق في العرب حتى ولو أتونا وهم يحملون الهدايا

 

    لا أعتقد أن الجامعة العربية سوف تبقى بلا عمل إن فقدت مبادرتها الحالية حول أزمة  دارفور ، فهناك ملفات ساخنة تنتظرها في العراق ، الصومال ، قطاع غزة المحاصر ، الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي ، ومن المؤسف له أن الجامعة العربية فقدت صدقيتها وحيادها بسبب نظام عنصري ، أصولي ، مُدان عالمياً بجرائم الإبادة الجماعية والتصفية العرقية ، أزمة دارفور كانت ستجعل الجامعة العربية تتعافى من أزمة المسافات القريبة  بينها وبين الأنظمة الحاكمة ، لكن مصر أضرت بالجامعة العربية كثيراً بعد أن وظفتها لخدمة مصالحها القومية داخل السودان ، حتى فريق كرة القدم المصري أصبح يهزمنا ثم ينال أعطية من السيارات  ، تسبب السيد/ عمرو موسى في إلحاق الأذى بالجامعة العربية ، فهو محسوب بلغة الثوار في دارفور كمحامي وممثل لنظام الرئيس البشير بين العرب ، هذه الأزمة عمرها أكثر من خمس سنوات ، وفي خلال تلك الخمس سنوات زار السيد/ عمرو موسى السودان بمعدل خمسة زيارات  في السنة ، حظي فيها  إقليم دارفور بزيارة واحدة ، وقد كان فيها  السيد/عمرو موسى محمولٌ بطوافة حكومية ، لم يزر المعسكرات  كما تقتضي الضرورة الإنسانية ، ولم يتفقد أحوال النازحين ، فهو لم يكن في حاجة لسماع الصوت الآخر ، فضيافة الإنقاذ لزوار إقليم دارفور تقتضي مراسمها فقط بمقابلة الرئيس البشير في الخرطوم  وواليه في دارفور محمد عثمان يوسف كبر ، أقولها بملء الفم أن معظم الدول العربية مساندة للرئيس البشير في حربه على أهل دارفور ، فالرجل نال منها تفويضاً مفتوحاً على اساس أنه حامي بوابة السودان العربية والإسلامية في غرب البلاد ، ومعظم الدول العربية مرتبطة مع نظام الإنقاذ بإتفاقيات أمنية ، مكنت الأخيرة من صيد الكثير من أبناء دارفور الذين يعملون لدى تلك الدول ، غير كل ذلك ، بعد هجوم حركة العدل والمساواة على أمدرمان في العاشر من مايو الماضي قامت الجامعة العربية بإدراج الحركة كمنظمة إرهابية ، وكانت على وشك تسليم المناضل أحمد تقد لسان لحكومة الإنقاذ لولا لطف الله أن الأخ تقد كان يحمل جواز سفر بريطاني جعله فقط يفقد رخصة بقائه في مصر ، إذاً مصر هي حليف لنظام الإنقاذ ولا يمكن أن تلعب دور القاضي حتى ولو تنكرت بثياب الجامعة العربية الرثة  ، فلذلك عمدت في الفترة الأخيرة إلي  صيد كل المهاجرين ، الفارين من  جحيم الإنقاذ إلي إسرائيل ، عادةً ما  تشير وسائل الإعلام المصرية إلي هؤلاء الشهداء بأنهم أفارقة متسللين بينما هم في حقيقة الحال مواطنين سودانيين ، هذا القتل المتكرر يسبب الإرتياح ويدخل البهجة في نفوس رجال الإنقاذ لأنه يأتي في إطار التحالف بين البلدين ، ولأن القتيل هو عدو قاسم  مشترك في مقام الدولتين ،  والفشل الثاني للجامعة العربية هو عدم تعاطيها مع أزمة إجتياح معسكرات النازحين والتي وقّت نظام الإنقاذ قنبلتها خلال شهر رمضان المبارك ، هذه الهجمات الأخيرة نتجت عن تنسيق بين وزير الشئون الإنسانية السابق والحالي ، إبراهيم محمود حامد الذي يشغل منصب وزارة الداخلية ، والمتهم أحمد هارون والذي يقوم بمهمة تبادل الأدوار مع وزارة الداخلية لإكمال سياسة تطهير المنطقة من القبائل الأفريقية  ، هذه الحملة أتت بعد مناشدات في الصحف دعت الحكومة السودانية إلي غسل المنطقة من معسكرات العار وإغلاق " تكية " الغرب الصهيوني في دارفور ، وقد شهدت في تلفاز الإنقاذ موائد " العار " وهي تُقام للمفطرين في شهر رمضان ، يوزعون طعامهم بين أصحاب المركبات بينما يهدون لمواطن دارفور الرصاص والصواريخ ، وقد تلقيت بترحاب إعلان الثوار لرفضهم لهذه " الدسيسة " ، فقد عودتنا الحياة بأن لا نثق في العرب حتى ولو أتونا بالهدايا ، الجامعة العربية تريد أن تسرق الزمن لصالح الرئيس البشير ، هي تصنف حركات المقاومة الدارفورية كمنظمات إرهابية فكيف تسعى لجمعها مع الإنقاذ ؟؟ على عرب السيد/ عمرو موسى أن يرحلوا بمبادراتهم إلي العراق ، أو يعملوا على فك الحصار عن غزة ..فلأهل دارفور رب يحميهم يارب

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج