صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بين الجاغريو وأحمد المصطفى .. يارائع.. حاولت أنساك .. طار قلبى /محمد خوجلى ودالكراراوى
Sep 13, 2008, 19:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
بين الجاغريو وأحمد المصطفى .. يارائع.. حاولت أنساك .. طار قلبى   

محمد خوجلى ودالكراراوى
khogalix@yahoo.com

أبحرت فى (عندليب الجاغريو ) ديوان
الشاعرالراحل أحمد محمد الشيخ، ونحمد للأستاذ على محمد عثمان الفكى الذى قام مشكورا بهذا المجهود الجبار فى اعداد  وتحقيق وتوثيق هذا الأنجاز خوفا عليه من الضياع والأندثار، وقد وصدرت الطبعة الأولى فى 1998م وهى حافلة بالشعر الدينى فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم  وقصائد الدوبيت والأغانى وشعر المناسبات .. ولد شاعرنا فى قرية  الدبيبة  1910 م ثم أنتقل ألى العيلفون حيث ترعرع  ونشأ بها بدأ يقرض الشعر وهو أبن الثانية عشر  وفى شبابه  الباكرهاجر للعمل فى الخرطوم ولكنه أستقل بنفسه وتفرغ للعمل الحر بكوستى ثم أنتقل الى وادى سيدنا وتفرغ للفن
والعمل السياسى كليا بعد ذلك ،  وسجل بصوته عدد كبير من الأغانى  للأذاعة السودانية . زامل الشاعر أحمد الجاغريو فنان الحقيبة كرومة وبحكم الفن نشأت بينهما صداقة متينة ، أصدر ديوانه الأول ( ليالى الجاغريو) سنة 1963م ..ارتبط بحكم القرابة مع الفنان الكبير أحمد المصطفى وكونا معا ثنائية فنية نتج عنها تأليف أعمال خالدة سوف تتوارثها أجيال وأجيال.. وكما حدث فى بعض الثنائيات عند عبد الرحمن الريح مع حسن عطية وأبراهيم عوض وعثمان حسين مع بازرعة وبرعى محمد دفع الله مع ابو داؤود وأبن البادية ومحمد يوسف موسى، مثالا لا حصر.   وفى العام 1939م قام
بتأليف أشهر تلك الاغنيات ( طار قلبى )  وقال مهو عارف / مادام مفارقه اللى أرواحنا سايد / ياقلبى تعذيبك ماهو فايد / أصبر عسى المحبوب يبقى جايد / قال لى كيف أصبر وأنا جمرى زايد / وكيف أسلى الغصن المن طبعه مايد
وأمتدادا لتلك الأغنية ولدت فى نفس الوقت حاولت أنساك وقلبى زاد فى جروحه / ورينى كيف الحى يودع روحه / ورينى كيف أسلاك أنا حرت فى أمرى / سجلت ليك حبى / ووهبت ليك عمرى / أقضى الليالى أنوح أسامر الأنجم / وأسجع مع القمرى
من بعد ذلك كانت : يارائع جفيتنى وأنا ضائع تعال لى / معنى الدلال تعال لى والحب حلال تعال لى، و..صادفنى الحبيب بى حشمة سالمته / تركنى أميل ثملان ليه قلبى سلمته / بى سهامه ألمنى وأبا ما يكالمنى / فى هواه ظالمنى وأنا برضه سالمته
أغنية أخرى مليئة بالفرح والسعادة ..ياحبيبى أنا فرحان بيك / ياريت يدوم هنانا / ياحبيبى الحب سقانا / كاسات الهنا فى ملتقانا
ومن منا لم يستمع ألى :المرسوم فى ضميرى .. وين سميرى.. الساده المينى عن ريده كلمينى .. وبنت النيل .. وبى هواكم أبتلينا / يالنفور حن علينا .. والفنان حمد الريح تغنى له بـ :من أوصاف نشأتك وحياك / هويتك قبل أشوف محياك / عشقتك ياحبيبى براك / متين ياحبيبى توفينى
  وأظن الفنان الشعبى الراحل أحمد الطيب تغنى له بـ :أسمر لونه لادن جسمه / يزدرى بالبروق فر بسمة، تجد فى كلمات الجاغريو العاطفة الجياشة والحنين الشديد والتفأول والفرح وأظن تلك الفترة مابعد الأستقلال شهدت للمرأة  وهى تتأهب للمشاركة فى شتى المناحى السياسية والأجتماعية . وله مساجلات مع شعراء عاصرهم ومنهم  حميده أبوعشر  وأبوصلاح الذى أتفق معه أن من يتوفى قبل الآخر عليه أن يرثيه فرحل أبوصلاح 1963م فرثاه الجاغريو بهذه الأبيات: وداعا ياصلاح دار الغرور خليتها / تبكيك الشعراء بالحسرات دموعنا مليتها..  توفى شاعرنا فى  الأول من
يناير69م وهو يتأهب لالقاء قصيدة فى عيد الاستقلال ، وقد رثاه عكير الدامر بهذه الأبيات : شاعر غير أديب مابحكم ألأوزان / وغير الكيل مايفيض  يرجح الميزان .. ورثاه أيضا الشريف يوسف الهندى ومبارك زروق وأسماعيل حسن وأحمد النور ضرار ومحمد أبراهيم فرح وزغبير عبد الماجد.. وكان الجاغريو وطنيا بحق وأنضم للخريجين سنة 1938م وقال قصيدته المشهورة ألانكسر السلم بعد ماطلعنا / الزارعنا غير الله اليجى يقلعنا.. توفى يوم ألاربعاء1/1 1969م وشيع فى موكب مهيب شارك فيه الزعيم اسماعيل الأزهرى

المصدر: ديوان عندليب الجاغريو / اعداد : على محمد عثمان الفكى     



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج