ولاية البحر الاحمر
بقلم/ الاستاذ محمد عثمان عبدر الرحمن
نحن في انتظار تقارير حياة حميدة الداعمة لمحمد طاهر ايلا
الذي يريد قوله ايلا امر واضح ومفضوح مهما تغني الهندي عز الدين بإنجازات الوالي فنحن في ولاية البحر الأحمر لا نرضي بهذه التنمية التي تفرح الهندي الذي طاف في خط سير التنمية الذي حدد له مرة واحدة فقط وبعدها اصبح يكتب عن التنمية في ولاية البحر الأحمر من وجهة نظر توافق الناس عليها همسا بأنها مدفوعة الأجر. علي كل ليس الهندي وحده فأحمد موسى عمر يهدد الخرطوم مباشرة بالتمرد في حالة إقالة ايلا. وبالمناسبة هذا الموسي هو المستشار الصحفي لوالي الولاية وتهديده للخرطوم في هذا الوقت العصيب يعني أن الوالي لا يهمه في السودان إلا منصبه وإلا كان قد اسكت مستشاره الصحفي. المهم ايلا دوره انتهي في ولاية البحر الأحمر واصبح كسبه الخصومات السياسية بسبب سياسة الإقصاء التي يهواها. واحسب أن الخرطوم في حاجة ماسة الي وحدة الصف في شرق السودان وأي عزل سياسي وإقصاء هو دعم غير مباشر للنهج الأوربي الذي يدعو لاعتقال الرئيس البشير عبر المحكمة الجنائية.
ما يتم في ولاية البحر الأحمر من سياسة إقصاء شملت وكيل ناظر البني عامر وقيادات البني عامر الحقيقية بالاضافة الي قيادات الامرأر صاحبة الميدان في ولاية البحر الأحمر وأغلبية نظارة الهدندوة ونظارة البشاريين أمر لابد أن يقرأه الخرطوم جيدا. وعلي الخرطوم من اجل وحدة الصف أن يفتح ملف التراضي في ولاية البحر الأحمر بقيادات نزيهة ومقبولة من أبناء الولاية مثل الشيخ ابو علي مجذوب وكجر علي موسى ومولانا محمد سر الختم ومحمد نور اسماعيل جميل. ونقول للخرطوم إن التقارير المدبلجة عن التنمية وكتابات الصحفيين المدفوعي الأجر لا تمثل الواقع والحقيقة الأليمة التي يعيشها المواطن المغلوب علي أمره في أرياف ولاية البحر الأحمر والدليل علي ذلك في زيارة الرئيس الأخيرة لمدينة هيا كانت اللافتات التي رفعها الكادر الواعي والمثقف تقول مرحبا بالرئيس ولا نوالي هذا الوالي. هذا مؤشر جيد أن الولاية مازالت في ركب المؤتمر الوطني ولا يحق للخرطوم أن تكافئهم بفرض رجل غير مرغوب فيه ويمارس إعلام مدفوع الأجر لتضليل الرأي العام وحكومة الخرطوم. إهدار المال العام في مشاريع صدي إعلامي لا يفيد تماسك الجبهة الداخلية فهاهي القري النموذجية ينعق فيها البوم كما قال السياسي النزيه جعفر بامكار ومشاريع المستشفيات الريفية بمستوي خمسة نجوم لا يستطيع ادروب المسكين دفع قيمة الغرفة التي تفوق المائة وخمسون جنيه في اليوم. حتى مستشفي عثمان دقنة ببورسودان يشكو من قلة الزائرين. وننصح الخرطوم بان تقارير التنمية وحدها لا تكفي, فقط لكم أن تزوروا القري النموذجية بمبادرة منكم دون إعلام الوالي وبطريقة سرية حتى لا يتمكن الوالي بترحيل بعض المواطنين إليها لأغراض الطواف. واخيرا يمكن أن نتنبأ بان هنا قلم إعلامي اعتاد أن يمتدح الوالي ويصفه بالمنقذ الواحد الفريد الذي لا يوجد له بديل ولن تنجب حواء مثله. وها نحن في انتظار الملهمة حياة حميدة التي تعرف عن تنمية البحر الأحمر اكثر من أبنائها.حقيقة هذا امر مريب.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة